التقرير البحثي للحديث #٢٨٥٬٠٠٥
شرح معاني الآثار
باب القبلة للصائم
أولاًنص الحديث
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ ، عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَ : ( يَقْضِي يَوْمًا آخَرَ
ثانياًأحكام العلماء (1)
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:رجاله ثقات
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد(ثقة ثبت ، وكان لا يدلس)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان(صدوق , ثبت في شعبة)←
إبراهيم بن مرزوق بن دينار(ثقة ، عمي قبل موته فكان يخطئ ولا يرجع)←
رابعاًملاحظات على الرواة (7)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوانأبو حاتم الرازي: نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : شيخ مجهول
هلال بن يساف ، ويقال : ابن إسافالحاكم: الوهم في رواية جرير هذه ظاهر ، فإن هلال بن يساف لم يدرك سالم بن عبيد ولم يره وبينهما رجل مجهول ، فأما اللفظ الذي وقع لبعض الفقهاء الذي لا يميز بين صحيح الأخبار وسقيمها في أمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - العاطس أن يقول للمشمت : " يهديكم الله ويصلح بالكم " ، فيوهم أن هذا التشميت لأهل الكتاب دون المسلمين
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
لَا يُؤْخَذُ بِهَذَا...
أَنَّ رَجُلًا لَقِيَ ابْنَ مَسْعُودٍ وَهُوَ بِالتَّمَّارِينَ فَسَأَلَهُ عَنْ صَائِمٍ قَبَّلَ...
وَلَا يُؤْخَذُ بِهَذَا...
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا مُؤَمَّلٌ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن هِلَالٍ عَنِ الهَزهَازِ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح معاني الآثار — حديث رقم ٢٨٥٬٠٠٥
الباب: باب القبلة للصائم
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/285005
الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: رجاله ثقات