المرجع: شرح معاني الآثار · الطحاوي · ج 4 · ص 315 · المطبوع (دار عالم الكتب): 7113 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 6688
شرح معاني الآثار
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- حدثنا
- الراوي
- أبو هريرة الدوسي
- المؤلف
- الطحاوي (ت 321 هـ)
السند
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ : ثَنَا الْوَهْبِيُّ، قَالَ : ثَنَا الْمَاجِشُونُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ : أَخْبَرَنِي الْأَعْرَجُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ ، فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ :
المتن
.
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفَضَّلَ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ .
وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : " لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى مُوسَى " .
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ ، فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ ، فَلَا أَدْرِي أَصُعِقَ فِيمَنْ كَانَ صُعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي ، أَوْ كَانَ فِيمَنِ اسْتَثْنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟ " .
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفَضِّلُوهُ عَلَى مُوسَى وَقَالَ لَهُمْ : ( إِنِّي أَوَّلُ مَنْ يُفِيقُ مِنَ الصَّعْقَةِ ، فَأَجِدُ مُوسَى قَائِمًا ، فَلَا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صُعِقَ قَبْلِي ، فَأَفَاقَ قَبْلِي ، أَمْ كَانَ فِيمَنِ اسْتَثْنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟ ) .
فَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَنَا عَلَى أَنَّهُ جَازَ عِنْدَهُ أَنْ يَكُونَ فِيمَا اسْتَثْنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَمْ تُصِبْهُ الصَّعْقَةُ ، فَفُضِّلَ بِذَلِكَ ، أَوْ صُعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلَهُ ، فَكَانَ فِي مَنْزِلَتِهِ ، لِأَنَّهُمَا قَدْ صُعِقَا جَمِيعًا .
فَكَرِهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِذَلِكَ ، تَفْضِيلَهُ عَلَيْهِ ، لِمَا احْتَمَلَ تَخَطِّي الصَّعْقَةِ إِيَّاهُ .
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا أَنَّهُ قَالَ : " لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى " .
2 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة