المرجع: شرح مشكل الآثار · الطحاوي · ج 4 · ص 229 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 1569 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 1801
شرح مشكل الآثار
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- حدثنا
- الراوي
- أبو هريرة الدوسي
- المؤلف
- الطحاوي (ت 321 هـ)
السند
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى الْحُرَقَةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : {
المتن
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي وَأَمَتِي ، فَكُلُّكُمْ عَبِيدُ اللهِ ، وَكُلُّكُمْ إِمَاءُ اللهِ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : غُلَامِي وَجَارِيَتِي وَفَتَايَ وَفَتَاتِي
} .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَا { نَهْيُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ أَحَدٌ لِمَمْلُوكِهِ : عَبْدِي ، وَلَا لِمَمْلُوكَتِهِ : أَمَتَهُ ، وَأَمْرُهُ إِيَّاهُ أَنْ يَقُولَ مَكَانَ ذَلِكَ : فَتَايَ وَفَتَاتِي } .
فَقَالَ قَائِلٌ : كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا وَقَدْ جَاءَ كِتَابُ اللهِ تَعَالَى بِإِطْلَاقِ مَا حَظَرَهُ هَذَا الْحَدِيثُ . قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ضَرَبَ اللهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ ، فَذَكَرَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ وَالْمِلْكِ ، وَوَصَفَهُ بِأَنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ ، وَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ .
فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّا نُصَحِّحُ ذَلِكَ كُلَّهُ ، وَلَا نَجْعَلُ بَعْضَهُ مُخَالِفًا لِبَعْضِ ، وَنَجْعَلُ مَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ عَلَى النِّسْبَةِ مِنْ غَيْرِهِمْ إِيَّاهُمْ إِلَيْهِمْ ، وَنَجْعَلُ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ فِي الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْنَا عَلَى إِضَافَةِ مَالِكِيهِمْ إِيَّاهُمْ إِلَيْهِمْ ، وَأَنَّهُمْ عَبِيدُهُمْ وَإِمَاؤُهُمْ ، إِذْ كَانَ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى مَعْنَى اسْتِكْبَارِهِمْ عَلَيْهِمْ ، وَإِنْ كَانُوا جَمِيعًا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ عَبِيدًا .
وَقَدْ قَالَ قَائِلٌ : إِنَّ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ضَرَبَ اللهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ إِنَّمَا هُوَ عَلَى أَنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا ذَكَرَ الْعَبْدَ كَانَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ يَكُونُ عَلَى الْعَبْدِ غَيْرِ الْمَمْلُوكِ ، وَمِمَّا قَدْ يَكُونُ عَلَى الْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ ، فَأَبَانَ عَزَّ وَجَلَّ الْعَبْدَ الَّذِي أَرَادَهُ بِقَوْلِهِ : مَمْلُوكًا لِيُعْلَمَ بِذَلِكَ أَنَّهُ الْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ ، لَا الْعَبْدُ الَّذِي لَيْسَ بِمَمْلُوكٍ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
29 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة