المرجع: شرح مشكل الآثار · الطحاوي · ج 8 · ص 223 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 3198 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 3673

شرح مشكل الآثار

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
الطحاوي (ت 321 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

فَوَجَدْنَا أَبَا أُمَيَّةَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا فَيْضُ بْنُ الْفَضْلِ السُّحَيْمِيُّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَهُوَ فَخِذٌ مِنْ بَجِيلَةَ ، وَهُمْ مِنْ رَهْطِ أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي؛ لِأَنَّ أَبَا يُوسُفَ مِنْ بَجِيلَةَ حَلِيفِ الْأَنْصَارِ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ وَلَدُوهُ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَسْرُوقٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ :

المتن

أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آتٍ وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي مُطَاعٌ فِي قَوْمِي فَبِمَ آمُرُهُمْ ؟ قَالَ : مُرْهُمْ بِإِفْشَاءِ السَّلَامِ ، وَقِلَّةِ الْكَلَامِ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَعَمَّ أَنْهَاهُمْ ؟ قَالَ : انْهَهُمْ عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ - يَعْنِي بِالْمَالِ الْحَيَوَانَ أَنْ لَا يُضَيَّعَ وَيُحْسَنَ إِلَيْهِمْ ، هَكَذَا فِي الْحَدِيثِ - ، وَانْهَهُمْ عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدِ الْبَنَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ

. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ ، وَإِنْ كَانَ مَدَارُهُ عَلَى السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ مَنْ تَكَلَّمَ ، فَإِنَّهُ شَيْخٌ قَدِيمٌ قَدْ رَوَى عَنْهُ الْجِلَّةُ مِنَ الْكُوفِيِّينَ وَمِنْ غَيْرِهِمْ ، وَلَيْسَ بِمَتْرُوكِ الْحَدِيثِ . فَكَانَ [ فِي ] هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهْيُهُ عَنْ إِضَاعَةِ الْمَالِ ، وَتَأْوِيلُ إِضَاعَةِ الْمَالِ عَلَى الْحَيَوَانِ أَنْ لَا يُضَيَّعَ وَأَنْ يُحْسَنَ إِلَيْهِمْ ، وَكَانَ هَذَا التَّأْوِيلُ حَسَنًا ؛ لِأَنَّ الْقِيَامَ بِهِمْ فِيمَا لَا تَقُومُ أَنْفُسُهُمْ إِلَّا بِهِ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْكِسْوَةِ ، أَعْنِي فِي بَنِي آدَمَ ، وَمِنَ الْعَلُوفَاتِ فِي سَائِرِ الْحَيَوَانَاتِ ، وَاجِبٌ عَلَى مَالِكِيهِمْ لَهُمْ ، وَكَانَ مَالِكُوهُمْ إِنْ قَصَّرُوا عَنْ ذَلِكَ آثِمِينَ ، وَبِهِ مَأْخُوذِينَ . وَمِمَّا يُقَوِّي ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْهُ عِنْدَ مَوْتِهِ مِنَ الْوَصِيَّةِ لِلنَّاسِ بِمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ مَعَ وَصِيَّتِهِ إِيَّاهُمْ بِالصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ عَلَيْهِمْ .

1 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث

السند والرواة

تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد

التخريج ومقارنة الروايات

حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات

الشروح والدراسة

راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة

أدوات الباحث