المرجع: شرح مشكل الآثار · الطحاوي · ج 12 · ص 22 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 4610 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 5412
شرح مشكل الآثار
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- حدثني
- الراوي
- أبو هريرة الدوسي
- المؤلف
- الطحاوي (ت 321 هـ)
5412 4610 - وَبِمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ حِينَ ذَاكَرْتُهُ مَسْأَلَةَ الَّذِي يَبِيعُ السِّلْعَةَ ثُمَّ يَمُوتُ أَوْ يُفْلِسُ ، فَيَجِدُ الرَّجُلُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا ، فَقَالَ لِي : هُوَ أَحَقُّ بِهَا فِي الْمَوْتِ وَالتَّفْلِيسِ ، ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَجَعَ إِلَى أَبِي الْمُعْتَمِرِ الَّذِي لَا يُعْرَفُ وَلَا يُدْرَى مَنْ هُوَ ، وَلَا سَمِعْنَا لَهُ ذِكْرًا إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَمَنْ هَذِهِ سَبِيلُهُ فَلَيْسَ مِمَّنْ يَجُوزُ أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ فِي هَذَا الْمَعْنَى ، مَعَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ ثَابِتًا لَكَانَ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْلَى مِنْهُ ، لِأَنَّهُ قَدْ رَوَتْهُ الْأَئِمَّةُ الَّذِينَ تَقُومُ الْحُجَّةُ بِرِوَايَاتِهِمْ ، وَالَّذِينَ لَا يَجِبُ أَنْ يُعَارَضَ مَا رَوَوْا بِمِثْلِ مَا رَوَى أَبُو الْمُعْتَمِرِ الَّذِي لَا يُعْرَفُ وَلَا يُدْرَى مَنْ هُوَ ، وَلَوْ تَدَبَّرَ حَدِيثَ أَبِي الْمُعْتَمِرِ لَوَقَفَ عَلَى أَنْ لَا حُجَّةَ فِيهِ ، لِأَنَّ فِيهِ : أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ أَوْ مَاتَ ، فَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَلَى الشَّكِّ ، فَيَعُودُ الْحَدِيثُ إِلَى أَنْ لَا يُدْرَى مَا فِيهِ مِمَّا ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَلْ هُوَ فِي التَّفْلِيسِ أَوْ فِي الْمَوْتِ ، وَمَا وَجَدْنَا أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَخَذَ بِكُلِّ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، إِلَّا مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، فَأَمَّا مَنْ سِوَاهُ فَقَدْ ذَكَرْنَا أَقْوَالَهُمْ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَنَسْأَلُ اللهَ التَّوْفِيقَ .
114 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة