المرجع: شرح مشكل الآثار · الطحاوي · ج 13 · ص 199 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 5203 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 6117
شرح مشكل الآثار
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- عن
- الراوي
- زيد بن ثابت الأنصاري
- المؤلف
- الطحاوي (ت 321 هـ)
السند
822 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَذَابِ الْقَبْرِ ، هَلْ يَسْمَعُهُ أَحَدٌ أَمْ لَا ؟ - حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ :
المتن
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَائِطًا لِبَنِي النَّجَّارِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، فَنَفَرَتْ بِهِ الْبَغْلَةُ عَلَى أَقْبُرٍ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ ، فَحَادَتْ بِهِ الْبَغْلَةُ فَقَالَ : " أَيُّكُمْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ : " مَا هُمْ ؟ " فَقَالَ : مَاتُوا فِي الْإِشْرَاكِ . فَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُفْتَنُ فِي قُبُورِهَا ، وَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا ، لَدَعَوْتُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ الَّذِي فِيهِ . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تَعَوَّذُوا بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " ، فَقُلْنَا : نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . ثُمَّ قَالَ : " تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ - أَوْ : تَعَوَّذُوا بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ النَّارِ ، شَكَّ الْجُرَيْرِيُّ - " ، فَقُلْنَا : نَعُوذُ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، فَقَالَ : " تَعَوَّذُوا بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ " قُلْنَا : نَعُوذُ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، ثُمَّ قَالَ : " تَعَوَّذُوا بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
8 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة