المرجع: شرح مشكل الآثار · الطحاوي · ج 15 · ص 275 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 6012 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 7074
شرح مشكل الآثار
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- حدثنا
- الراوي
- خال أبي السوار
- المؤلف
- الطحاوي (ت 321 هـ)
7074 6012 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا عَارِمٌ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . وَقَدْ كَانَ أَبُو يُوسُفَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآثَارِ : إِنَّهَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَالَ لِلرَّجُلِ أَعْتِقْ أَيَّ عَبِيدِي شِئْتَ . أَنَّ لَهُ بِذَلِكَ الْقَوْلِ أَنْ يُعْتِقَهُمْ كُلَّهُمْ ، وَأَنَّ أَيَّ قَدْ تَكُونُ عَلَى جَمِيعِهِمْ ، كَمَا كَانَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْمُسْلِمِينَ فَعَلْتُ بِهِ مَا ذَكَرَ عَلَى مَنْ يَفْعَلُ بِهِ مَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ . حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ : سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ . وَقَدْ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ يُخَالِفُهُ فِي ذَلِكَ ، وَيَرَى فِي هَذَا أَنَّ مَا يَكُونُ عَلَى وَاحِدٍ مِنْ عَبِيدِ الْقَائِلِ لَا عَلَى جَمِيعِهِمْ . حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْهُ ، وَيُحْتَجُّ لَهُ فِي ذَلِكَ بِأَشْيَاءَ قَدْ جَاءَ بِهَا الْقُرْآنُ ، وَجَاءَتْ فِي الْآثَارِ عَلَى لِسَانِ الْعَرَبِ . فَأَمَّا مَا جَاءَ بِهِ الْقُرْآنُ مِنْهَا ; فَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قِصَّةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ : فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا . فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى وَاحِدٍ مِنَ الطَّعَامِ لَا عَلَى كُلِّ الطَّعَامِ . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قِصَّةِ مُوسَى صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ . وَ" مَا " صِلَةٌ ، فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى وَاحِدٍ مِنَ الْأَجَلَيْنِ ، لَا عَلَيْهِمَا جَمِيعًا ، فِي أَمْثَالٍ لِذَلِكَ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَأَمَّا مَا جَاءَتْ بِهِ الْآثَارُ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ .
3 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة