المرجع: المعجم الكبير · الطبراني · ج 8 · ص 162 · المطبوع (مكتبة ابن تيمية): 7678 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 7704
المعجم الكبير
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- حدثنا
- الراوي
- أبو أمامة الباهلي
- المؤلف
- الطبراني (ت 360 هـ)
السند
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبِي ( ح ) . وَحَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ وَثِيمَةَ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَا : ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا سَلِيمُ بْنُ عَامِرٍ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ، حَدَّثَهُمْ ،
المتن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ أَصْحَابَهُ عِنْدَ صَلَاةِ الْعَتَمَةِ : أَنِ احْشُدُوا لِلصَّلَاةِ غَدًا ، فَإِنَّ لِي إِلَيْكُمْ حَاجَةً . فَقَالَتْ رُفْقَةٌ مِنْهُمْ : يَا فُلَانُ دُونَكَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنْتَ الَّذِي تَلِيهَا لِئَلَّا يَفُوتَهُمْ شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، قَالَ : " هَلْ حَشَدْتُمْ كَمَا أَمَرْتُكُمْ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : اعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَهَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ ؟ هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ ؟ هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : " أَقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَآتُوا الزَّكَاةَ ، أَقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَآتُوا الزَّكَاةَ ، أَقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَآتُوا الزَّكَاةَ ، هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ ؟ هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ ؟ هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : " اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ ؟ هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ ؟ هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ . فَكُنَّا نَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيَتَكَلَّمُ كَلَامًا كَثِيرًا ، ثُمَّ نُظِرَ فِي كَلَامِهِ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جُمِعَ لَهُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
غريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة