المرجع: المعجم الكبير · الطبراني · ج 19 · ص 101 · المطبوع (مكتبة ابن تيمية): 202 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 17283
المعجم الكبير
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- حدثنا
- الراوي
- كعب بن مالك الأنصاري
- المؤلف
- الطبراني (ت 360 هـ)
السند
عُمَرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ الْحَنَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، أَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ قَالَ : قَالَ كَعْبٌ:
المتن
مَا كُنْتُ فِي غَزَاةٍ أَيْسَرَ لِلظَّهْرِ وَالنَّفَقَةِ مِنِّي فِي تِلْكَ الْغَزَاةِ ، لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ : أَتَجَهَّزُ غَدًا ثُمَّ أَلْحَقُهُ ! فَأَخَذْتُ فِي جَهَازِي فَأَمْسَيْتُ وَلَمْ أَفْرُغْ ، ثُمَّ قُلْتُ أَجِدُّ فِي جَهَازِي غَدًا وَالنَّاسُ قَرِيبٌ بَعْدُ فَأَلْحَقُهُمْ ، فَأَمْسَيْتُ وَلَمْ أَفْرُغْ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ أَخَذْتُ فِي جَهَازِي فَأَمْسَيْتُ وَلَمْ أَفْرُغْ ، فَقُلْتُ : هَيْهَاتَ ، سَارَ النَّاسُ ثَلَاثًا ! فَأَقَمْتُ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ النَّاسُ يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ ، فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلْتُ : مَا كُنْتُ فِي غَزْوَةٍ أَيْسَرَ لِلظَّهْرِ وَالنَّفَقَةِ مِنِّي فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ لَا يُكَلِّمُونَا ، وَأَمَرَ نِسَاءَنَا أَنْ يَتَجَنَّبْنَ عَنَّا . قَالَ : فَتَسَوَّرْتُ حَائِطًا ذَاتَ يَوْمٍ ، فَإِذَا أَنَا بِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، فَقُلْتُ : أَيْ جَابِرُ ، نَشَدْتُكَ بِاللهِ هَلْ عَلِمْتَنِي غَشَشْتُ اللهَ وَرَسُولَهُ يَوْمًا قَطُّ ؟ فَسَكَتَ عَنِّي فَجَعَلَ لَا يُكَلِّمُنِي ، فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ سَمِعْتُ رَجُلًا عَلَى الثَّنِيَّةِ يَقُولُ : كَعْبًا كَعْبًا ! فَدَنَا مِنِّي فَقَالَ : بَشِّرُوا كَعْبًا .
137 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة