المرجع: المعجم الأوسط · الطبراني · ج 6 · ص 141 · المطبوع (دار الحرمين): 6029 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 6035

المعجم الأوسط

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
الطبراني (ت 360 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَادَ التَّوَّزِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : نَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ :

المتن

دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَدَعَتْ بِطَعَامٍ ، فَقَالَتْ : كُلْ ، قَدْ قَلَّ مَا أَشْبَعُ مِنْ طَعَامٍ ، وَأَشَاءُ أَنْ أَبْكِيَ إِلَّا بَكَيْتُ ، قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، ذَلِكَ مِمَّهْ ؟ قَالَتْ : " أَذْكُرُ الْحَالَ الَّتِي فَارَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا الدُّنْيَا ، مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ " . قَالَ : وَقَالَتْ عَائِشَةُ : دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَرَأَتْ فِرَاشَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبَاءَةً ، فَقَالَتْ : مَا لَهُ فِرَاشٌ غَيْرُ هَذَا ؟ قُلْتُ : لَا وَاللهِ ، مَا لَهُ فِرَاشٌ غَيْرُهُ ، فَعَمِدَتْ إِلَى سَبِيبَةٍ مِنَ السَّبَائِبِ ، فَحَشَتْهَا صُوفًا ، ثُمَّ أَتَتْنِي بِهَا ، فَقَالَتْ : لِيَكُنْ هَذَا فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ مَا هَذِهِ ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : " رُدِّيهِ " ، قَالَتْ : فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِي وَلَمْ أَرُدَّهُ ، وَأَعْجَبَنِي أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِي ، فَجَاءَ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ أَلَمْ آمُرْكِ أَنْ تَرُدِّيهِ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ أَرُدَّهُ ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِي ، فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ رُدِّيهِ ، فَإِنِّي لَوْ شِئْتُ لَأَجْرَى اللهُ مَعِيَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ

. " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ " .

72 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث

السند والرواة

تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد

التخريج ومقارنة الروايات

حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات

الشروح والدراسة

راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة

أدوات الباحث