المرجع: المعجم الأوسط · الطبراني · ج 6 · ص 335 · المطبوع (دار الحرمين): 6561 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 6567
المعجم الأوسط
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- عن
- الراوي
- أنس بن مالك
- المؤلف
- الطبراني (ت 360 هـ)
السند
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ الْفَرَائِضِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي أَبُو غَسَّانَ أَحْمَدُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ أَبِي طَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :
المتن
كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدَّمَ فَرْخًا مَشْوِيًّا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْكَ وَإِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الْفَرْخِ ، فَجَاءَ عَلِيٌّ ، فَدَقَّ الْبَابَ ، فَقَالَ أَنَسٌ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : عَلِيٌّ ، فَقُلْتُ : النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَاجَةٍ ، فَانْصَرَفَ ، ثُمَّ تَنَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَكَلَ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْكَ وَإِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الْفَرْخِ " فَجَاءَ عَلِيٌّ ، فَدَقَّ الْبَابَ دَقًّا شَدِيدًا ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا أَنَسُ ، مَنْ هَذَا ؟ " قُلْتُ : عَلِيٌّ ، قَالَ : " أَدْخِلْهُ " ، فَدَخَلَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ سَأَلْتُ اللهَ ثَلَاثًا بِأَنْ يَأْتِيَنِي بِأَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ وَإِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الْفَرْخِ " ، فَقَالَ عَلِيٌّ : وَأَنَا يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ جِئْتُ ثَلَاثًا ، كُلُّ ذَلِكَ يَرُدُّنِي أَنَسٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَنَسُ ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ " قُلْتُ : أَحْبَبْتُ أَنْ تُدْرِكَ الدَّعْوَةُ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يُلَامُ الرَّجُلُ عَلَى حُبِّ قَوْمِهِ " .
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة