المرجع: صحيح ابن حبان · ابن حبان · ج 11 · ص 212 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 4869 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 4874
صحيح ابن حبان
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- أخبرنا
- الراوي
- البراء بن عازب الأوسي
- المؤلف
- ابن حبان (ت 354 هـ)
السند
18 - بَابُ الْمُوَادَعَةِ ، وَالْمُهَادَنَةِ . ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْإِمَامِ مُصَالَحَةَ الْأَعْدَاءِ إِذَا عَلِمَ بِالْمُسْلِمِينَ ضَعْفًا عَنْ قِتَالِهِمْ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ :
المتن
لَمَّا حَضَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْبَيْتِ صَالَحَهُ أَهْلُ مَكَّةَ عَلَى أَنْ يَدْخُلَهَا ، وَيُقِيمُ بِهَا ثَلَاثًا ، وَلَا يَدْخُلَهَا إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ ؛ السَّيْفِ وَقِرَابِهِ ، وَلَا يَخْرُجَ مَعَهُ أَحَدٌ مِمَّنْ دَخَلَ مَعَهُ ، وَلَا يَمْنَعُ أَحَدًا يَمْكُثُ فِيهَا مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ : اكْتُبِ الشَّرْطَ بَيْنَنَا : هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ بَايَعْنَاكَ ، وَلَكِنِ اكْتُبْ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : امْحُهُ وَاكْتُبْ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَا أَمْحُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : امْحُهُ ، وَاكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَا أَمْحُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرِنِي مَكَانَهُ حَتَّى أَمْحُوَهُ ، فَمَحَاهُ ، وَكَتَبَ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، فَأَقَامَ بِهَا ثَلَاثًا ، فَلَمَّا كَانَ آخِرُ الْيَوْمِ الثَّالِثِ ، قَالُوا لِعَلِيٍّ : قَدْ مَضَى شَرْطُ صَاحِبِكَ ، فَمُرْهُ ، فَلْيَخْرُجْ ، فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ قَالَ : نَعَمْ .
44 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة