المرجع: الأحاديث المختارة · الضياء المقدسي · ج 4 · ص 345 · المطبوع (دار خضر): 1513 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 1409
الأحاديث المختارة
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- نا
- الراوي
- أنس بن مالك
- المؤلف
- الضياء المقدسي (ت 643 هـ)
السند
مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى ، وَكَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلَالِهِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى خَاتَمِ أَنْبِيَائِهِ وَأَكْرَمِ أَصْفِيَائِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَالسِّرَاجِ الْمُضِي ، وَعَلَى آلِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا . هَذِهِ أَحَادِيثُ اخْتَرْتُهَا مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غُنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ ، أَبِي حَمْزَةَ الْبُخَارِيِّ الْأَنْصَارِيِّ ، خَادِمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ النَّبِيِّ مِمَّا لَمْ يُخْرِجْهُ الْبُخَارِيُّ وَلَا مُسْلِمٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - . إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ أَنَسٍ - وَهُوَ ابْنُ بِنْتِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيُّ وَغَيْرُهُ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ بِهَا - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّيْبَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا أَبُو عَامِرٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
المتن
دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُلْتَحِفًا ، وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوعٌ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : تُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ؟ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي هَكَذَا
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة