المرجع: الأحاديث المختارة · الضياء المقدسي · ج 5 · ص 138 · المطبوع (دار خضر): 1762 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 1637
الأحاديث المختارة
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- نا
- الراوي
- أنس بن مالك
- المؤلف
- الضياء المقدسي (ت 643 هـ)
السند
غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ الطُّهَوِيُّ عَنْ ثَابِتٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَبْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ - هُوَ ابْنُ غِيَاثٍ - نَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ يَعْنِي الطُّهَوِيَّ، نَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ :
المتن
غَدَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا : النِّفَاقُ النِّفَاقُ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ ، قَالَ : ثُمَّ أَعَادُوا الثَّانِيَةَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا : النِّفَاقُ النِّفَاقُ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ ، قَالَ : ثُمَّ عَادُوا الثَّالِثَةَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا : النِّفَاقُ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ . قَالُوا : إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كُنَّا عَلَى حَالٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ هَمَّتْنَا الدُّنْيَا وَأَهْلُونَا . قَالَ : لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِطُرُقِ الْمَدِينَةِ
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة