المرجع: المستدرك على الصحيحين · الحاكم · ج 2 · ص 344 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 3337

المستدرك على الصحيحين

نوع الحديث
موقوف
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
الحاكم (ت 405 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِصْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:

المتن

لَمَّا جَاءَتْ رُسُلُ اللهِ لُوطًا ظَنَّ أَنَّهُمْ ضِيفَانٌ لَقَوْهُ ، فَأَدْنَاهُمْ حَتَّى أَقْعَدَهُمْ قَرِيبًا ، وَجَاءَ بِبَنَاتِهِ وَهُنَّ ثَلَاثٌ ، فَأَقْعَدَهُنَّ بَيْنَ ضِيفَانِهِ وَبَيْنَ قَوْمِهِ ، فَجَاءَ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآهُمْ قَالَ : هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي قَالُوا: مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ قَالَ : فَطَمَسَ أَعْيُنَهُمْ ، فَرَجَعُوا وَرَاءَهُمْ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى خَرَجُوا إِلَى الَّذِينَ بِالْبَابِ ، فَقَالُوا : جِئْنَاكُمْ مِنْ عِنْدِ أَسْحَرِ النَّاسِ ، قَدْ طَمَسَ أَبْصَارَنَا ، فَانْطَلَقُوا يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، حَتَّى دَخَلُوا الْقَرْيَةَ ، فَرُفِعَتْ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ ، حَتَّى كَانَتْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ أَصْوَاتَ الطَّيْرِ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ، ثُمَّ قُلِبَتْ فَخَرَجَتِ الْأَفَكَةُ عَلَيْهِمْ ، فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ الْأَفَكَةُ ، قَتَلَتْهُ ، وَمَنْ خَرَجَ اتَّبَعَتْهُ حَيْثُ كَانَ حَجَرًا ، فَقَتَلَتْهُ ، قَالَ : فَارْتَحَلَ بِبَنَاتِهِ وَهُنَّ ثَلَاثٌ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا مِنَ الشَّامِ ، فَمَاتَتِ ابْنَتُهُ الْكُبْرَى ، فَخَرَجَتْ عِنْدَهَا عَيْنٌ ، يُقَالَ لَهَا الْوَرِيَّةُ ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَيْثُ شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْلُغَ فَمَاتَتِ الصُّغْرَى ، فَخَرَجَتْ عِنْدَهَا عَيْنٌ يُقَالَ لَهَا الرَّعُونَةُ ، فَمَا بَقِيَ مِنْهُنَّ إِلَّا الْوُسْطَى

. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَلَعَلَّ مُتَوَهِّمًا يَتَوَهَّمُ أَنَّ هَذَا وَأَمْثَالَهُ فِي الْمَوْقُوفَاتِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ؛ فَإِنَّ الصَّحَابِيَّ إِذَا فَسَّرَ التِّلَاوَةَ ، فَهُوَ مُسْنَدٌ عِنْدَ الشَّيْخَيْنِ .

1 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث

السند والرواة

تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد

التخريج ومقارنة الروايات

حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات

الشروح والدراسة

راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة

أدوات الباحث