المرجع: المستدرك على الصحيحين · الحاكم · ج 3 · ص 492 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 6137
المستدرك على الصحيحين
- نوع الحديث
- موقوف
- صيغة التحديث
- حدثنا
- المؤلف
- الحاكم (ت 405 هـ)
السند
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْأَشْهَلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
المتن
كَانَ حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى ، قَدْ عَاشَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ سِتِّينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَسِتِّينَ فِي الْإِسْلَامِ ، فَلَمَّا وَلِيَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْمَدِينَةَ فِي عَامِهِ الْأَوَّلِ دَخَلَ عَلَيْهِ حُوَيْطِبٌ مَعَ مَشَايِخَ جُلَّةٍ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، وَمَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ فَتَحَدَّثُوا عِنْدَهُ ، وَتَفَرَّقُوا فَدَخَلَ عَلَيْهِ حُوَيْطِبٌ يَوْمًا بَعْدَ ذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ عِنْدَهُ ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ : تَأَخَّرَ إِسْلَامُكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ حَتَّى سَبَقَكَ الْأَحْدَاثُ ، فَقَالَ حُوَيْطِبٌ : وَاللهِ لَقَدْ هَمَمْتُ بِالْإِسْلَامِ غَيْرَ مَرَّةٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يَعُوقُنِي أَبُوكَ عَنْهُ وَيَنْهَانِي ، وَيَقُولُ : تَضَعُ شَرَفَ قَوْمِكَ وَدِينَ آبَائِكَ لِدِينٍ مُحْدَثٍ وَتَصِيرُ تَابِعَهُ . قَالَ : فَأُسْكِتَ مَرْوَانُ ، وَنَدِمَ عَلَى مَا كَانَ قَالَ لَهُ ، ثُمَّ قَالَ حُوَيْطِبٌ : أَمَا كَانَ أَخْبَرَكَ عُثْمَانُ مَا لَقِيَ مِنْ أَبِيكَ حِينَ أَسْلَمَ . فَازْدَادَ مَرْوَانُ غَمًّا ، ثُمَّ قَالَ حُوَيْطِبٌ : مَا كَانَ فِي قُرَيْشٍ أَحَدٌ مِنْ كُبَرَائِهَا الَّذِينَ بَقُوا عَلَى دَيْنِ قَوْمِهِمْ إِلَى أَنْ فُتِحَتْ مَكَّةُ أَكْرَهَ لَمَّا فُتِحَتْ عَلَيْهِ مِنِّي وَلَكِنِ الْمَقَادِيرُ ، وَلَقَدْ شَهِدْتُ بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، فَرَأَيْتُ عِبَرًا فَرَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تَقْتُلُ وَتَأْسِرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، فَقُلْتُ : هَذَا رَجُلٌ مَمْنُوعٌ ، وَلَمْ أَذْكُرْ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا ، فَانْهَزَمْنَا رَاجِعِينَ إِلَى مَكَّةَ ، فَأَقَمْنَا بِمَكَّةَ وَقُرَيْشٌ تُسْلِمُ رَجُلًا رَجُلًا ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ حَضَرْتُ وَشَهِدْتُ الصُّلْحَ ، وَمَشَيْتُ فِيهِ حَتَّى تَمَّ ، وَكُلُّ ذَلِكَ يَزِيدُ الْإِسْلَامُ ، وَيَأْبَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَّا مَا يُرِيدُ ، فَلَمَّا كَتَبْنَا صُلْحَ الْحُدَيْبِيَةِ كُنْتُ آخِرَ شُهُودِهِ ، وَقُلْتُ : لَا تَرَى قُرَيْشٌ مِنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا مَا يَسُوءُهَا قَدْ رَضِيَتْ إِنْ دَافَعَتْهُ بِالرِّمَاحِ ، وَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لِعُمْرَةِ الْقَضَاءِ ، وَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ مِنْ مَكَّةَ كُنْتُ فِيمَنْ تَخَلَّفَ بِمَكَّةَ أَنَا وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ؛ لِأَنْ نُخْرِجَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا مَضَى الْوَقْتُ ، فَلَمَّا انْقَضَتِ الثَّلَاثُ أَقْبَلْتُ أَنَا وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقُلْنَا : قَدْ مَضَى شَرْطُكَ فَاخْرُجْ مِنْ بَلَدِنَا ، فَصَاحَ : يَا بِلَالُ ، لَا تَغِبِ الشَّمْسُ وَأَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِمَكَّةَ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَنَا
غريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة