المرجع: السنن الكبرى · النسائي · ج 7 · ص 280 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 8020 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 8039
السنن الكبرى
- نوع الحديث
- مرفوع
- صيغة التحديث
- عن
- الراوي
- أسيد بن حضير الأشهلي
- المؤلف
- النسائي (ت 303 هـ)
السند
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ - قَالَ :
المتن
قَرَأْتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَفَرَسٌ لِي مَرْبُوطٌ ، وَيَحْيَى ابْنِي مُضْطَجِعٌ قَرِيبًا مِنِّي ، وَهُوَ غُلَامٌ ، فَجَالَتِ الْفَرَسُ جَوْلَةً ، فَقُمْتُ لَيْسَ لِي هَمٌّ إِلَّا ابْنِي يَحْيَى ، فَسَكَنَتِ الْفَرَسُ ، ثُمَّ قَرَأْتُ فَجَالَتِ الْفَرَسُ ، فَقُمْتُ لَيْسَ لِي هَمٌّ إِلَّا ابْنِي ، ثُمَّ قَرَأْتُ فَجَالَتِ الْفَرَسُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي ، فَإِذَا بِشَيْءٍ كَهَيْئَةِ الظُّلَّةِ فِي مِثْلِ الْمَصَابِيحِ ، مُقْبِلٍ مِنَ السَّمَاءِ ، فَهَالَنِي ، فَسَكَتُّ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : اقْرَأْ يَا أَبَا يَحْيَى ، فَقُلْتُ : قَدْ قَرَأْتُ فَجَالَتِ الْفَرَسُ ، فَقُمْتُ لَيْسَ لِي هَمٌّ إِلَّا ابْنِي ، قَالَ : اقْرَأْ يَا أَبَا يَحْيَى ، قُلْتُ لَهُ : قَدْ قَرَأْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَجَالَتِ الْفَرَسُ وَلَيْسَ لِي هَمٌّ إِلَّا ابْنِي ، قَالَ : اقْرَأْ يَا ابْنَ حُضَيْرٍ ، قَالَ : قَدْ قَرَأْتُ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا كَهَيْئَةِ الظُّلَّةِ فِيهَا مَصَابِيحُ ، فَهَالَتْنِي ، فَقَالَ : تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ دَنَوْا لِصَوْتِكَ ، وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ .
24 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث
السند والرواة
تتبّع سلسلة الرواية وتعرّف إلى رجال الإسناد
التخريج ومقارنة الروايات
حدّد المصادر وقارن الطرق والألفاظ بين الروايات
الشروح والدراسة
راجع الشروح وأقوال العلماء والنصوص المرتبطة