الأحاديث متعددة المواضيع
أحاديث صُنِّفت تحت أكبر عدد من الموضوعات الفقهية والحديثية — تعكس أحاديث شاملة ذات أثر تشريعي وأخلاقي متعدد الأبعاد
كَانَ يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
يَا رُوَيْفِعُ ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي
ثَلَاثَةٌ لَا يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهِمْ إِلَّا مُنَافِقٌ
خُذُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يَنْفَدَ
قُصَّ ، وَلَأَنْ أَقْعُدَ هَذَا الْمَقْعَدَ مِنْ حِينِ تُصَلِّي الْغَدَاةَ إِلَى أَنْ تُشْرِقَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ
كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ مَسْعُودٍ حَوْلًا لَا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، ثُمَّ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، ثُمَّ قَالَ نَحْوًا مِنْ ذَا أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَا
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ثُمَّ أَخَذَتْهُ رِعْدَةٌ ، فَقَالَ نَحْوَ هَذَا أَوْ شِبْهَ هَذَا
جَالَسْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا حَدِيثًا سَمِعْتُهُ حَدَّثَهُ ، ثُمَّ انْتَفَضَ انْتِفَاضَ السَّعَفَةِ
لَقَدْ جَالَسْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ سَنَةً فَمَا سَمِعْتُهُ يَرْوِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا قَطُّ ، غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَمْكُثُ سَنَةً لَا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرٍ مُتَعَمِّدًا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرٍ مُتَعَمِّدًا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ ؛ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَّى الْعِيدَ بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
أَمَا إِنَّهُ لَمْ تَهْلِكِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ حَتَّى وَقَعُوا فِي مِثْلِ هَذَا ، تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
قَلِيلُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي
أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ
مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِإِحْدَى ثَلَاثٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللهُ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ فِي الْمَجَالِسِ ، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ
سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ ؟ أَوْ مَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ
سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ ؟ مَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مَا فُتِحَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْخَزَائِنِ ؟ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتْنَةِ
تَقْرُضُهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ تَنْضَحُهُ وَتُصَلِّي فِيهِ
إِذَا أَصَابَ إِحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ فَلْتَقْرِضْهُ
لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ لِتُصَلِّ فِيهِ
لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ ، ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ ثُمَّ لِتُصَلِّ فِيهِ
لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ ، ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ بِمَاءٍ فَتُصَلِّ فِيهِ
حُتِّيهِ ثُمَّ اقْرِضِيهِ بِالْمَاءِ ثُمَّ انْضَحِيهِ وَصَلِّي فِيهِ
لِتَحُكَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ تُصَلِّ فِيهِ
إِذَا رَأَتْ إِحْدَاكُنَّ ذَلِكَ فِي ثَوْبِهَا فَلْتَقْرِضْهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ وَلْتُصَلِّ فِيهِ
اغْسِلِيهِ بِمَاءٍ ثُمَّ انْضَحِيهِ فِي سَائِرِ ثَوْبِكِ وَصَلِّي فِيهِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ حَلَقَ أَوْ خَرَقَ أَوْ سَلَقَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ أَوْ سَلَقَ أَوْ خَرَقَ