الأحاديث متعددة المواضيع
أحاديث صُنِّفت تحت أكبر عدد من الموضوعات الفقهية والحديثية — تعكس أحاديث شاملة ذات أثر تشريعي وأخلاقي متعدد الأبعاد
إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنْ صُدُورِ النَّاسِ بَعْدَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ
لَا تَطْرَحِ اللُّؤْلُؤَ إِلَى الْخِنْزِيرِ
إِنَّ مُعَلِّمَ الْخَيْرِ لَتُصَلِّي عَلَيْهِ دَوَابُّ الْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ
إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَتْ فَعَلَيْهَا الْغُسْلُ
هَلْ تَجِدُ شَهْوَةً
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِالْمَاءِ
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ - أَوْ قَالَتْ : رِجَالَكُنَّ - أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْحَشِّ
وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ ، فَاعْتَمَدَ عَلَى كَفَّيْهِ
كَانُوا يَتَحَفَّظُونَ هَذَا التَّشَهُّدَ - تَشَهُّدَ عَبْدِ اللهِ - وَيَتَّبِعُونَ حُرُوفَهُ حَرْفًا حَرْفًا
أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ مَعَ أَبِي ، فَعَلَّمَنَا هَذَا التَّشَهُّدَ
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَدْعُوَ الْإِمَامُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ جَوَامِعَ : اللَّهُمَّ [إِنِّي أَسْأَلُكَ] مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ
رَجُلٌ دَفَنَ مَيِّتًا فَسَلَّهُ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيِ الْقَبْرِ
ذَيْلُكِ ذِرَاعٌ
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا
كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنَ النُّجُومِ وَالْقَمَرِ مَا يَهْتَدِي بِهِ
يَنْظُرُونَ فِي النُّجُومِ
تَعَلَّمُوا مِنْ هَذِهِ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي ظُلْمَةِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، ثُمَّ أَمْسِكُوا
مُعَلِّمُ الْخَيْرِ ، يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ
فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
تَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا
مَا عَلِمْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ كَانَ أَطْلَبَ لِلْعِلْمِ فِي أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ : مِنْ مَسْرُوقٍ
آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ
لَا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الْأَعَاجِمِ ، وَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ كَنَائِسَهُمْ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِصَحِيفَةٍ فِيهَا حَدِيثٌ ، فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَمَحَاهَا ثُمَّ غَسَلَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْحَدِيثُ فِي الْكَرَارِيسِ
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إِلَى عُمَّالِهِ : لَا تُخَلِّدُنَّ عَلَيَّ كِتَابًا
لَا تُخَلِّدَنَّ عَلَيَّ كِتَابًا
أُذَكِّرُ بِاللهِ رَجُلًا يَعْلَمُهَا عِنْدَ أَحَدٍ إِلَّا أَعْلَمَنِي بِهِ ، وَاللهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا بِدِيرِ هِنْدٍ لَانْتَعَلْتُ إِلَيْهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَكْتُبُ الْحَدِيثَ
لَا تُخَلِّدَنَّ عَلَيَّ كِتَابًا
مَا مِنْ رَجُلٍ حَفِظَ عِلْمًا فَسُئِلَ عَنْهُ فَكَتَمَهُ إِلَّا جِيءَ [بِهِ] يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
مَنْ كَتَمَ عِلْمًا عِنْدَهُ أَلْجَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ