الأحاديث متعددة المواضيع
أحاديث صُنِّفت تحت أكبر عدد من الموضوعات الفقهية والحديثية — تعكس أحاديث شاملة ذات أثر تشريعي وأخلاقي متعدد الأبعاد
مُرُوا أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ رَأَى ذَلِكَ مِنْكُنَّ فَلْتَغْتَسِلْ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
وَيُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
لَأَنْ تَكُونَ قُلْتَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا ، أَوْ قَالَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ، حَدِّثُوا عَنِّي وَلَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ
الْقَائِلُ الْفَاحِشَةَ
فُضِّلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ سَبْعِينَ دَرَجَةً
نُشْهِدُ عَلَيْكُمْ كَمَا أَشْهَدَ عَلَيْنَا
كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ أَنَسًا دَعَا بِطِيبٍ فَمَسَحَ بِيَدَيْهِ وَعَارِضَيْهِ
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَفْعَلُهُ
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْغَائِطِ ، وَالْبَوْلِ
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِ
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ
نَعَمْ ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
لَوْ أَنَّكَ أَخَذْتَهُ - أَوْ قَالَ : إِنْ أَخَذْتَهُ ، شَكَّ مُحَمَّدٌ - أُلْبِسْتَ ثَوْبًا مِنَ النَّارِ
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُطَوِّقَكَ اللهُ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
يَا عَمَّارُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْهُمْ ، قَوْمٌ عَلِمُوا مَا جَهِلَ أُولَئِكَ ، ثُمَّ سَهَوْا كَسَهْوِهِمْ
مَا تَسْمَعُ مِنِّي ؟ " قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : " فَائْتِنِي بِهِ " فَقُلْتُ : أَنَا أَكْتُبُهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ أَنْ تَتَّقُوا اللهَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ لَيْلِهِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَقُومُ إِلَّا لِعُظْمِ صَلَاةٍ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
إِذَا كَانَ مِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ الرَّجُلِ فَلْتَغْتَسِلْ
اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ عَلَى حِفْظِكَ
مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ فِي الْإِسْلَامِ ، لَا تُسَدُّ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
هَلْ تَجِدُ شَهْوَةً
إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ
أَنَّ قَوْمًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا يَمْشُونَ فِي الْأَرْضِ وَيُفَكِّرُونَ فِيهَا ، فَمَرُّوا بِمَقْبَرَةٍ
الْقَائِلُ بِالْفَاحِشَةِ وَالَّذِي يَسْمَعُ فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ
مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ فَهُوَ فِي النَّارِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعِيَ حَدِيثَكَ ، وَلَا يَعِيهِ قَلْبِي ، فَأَسْتَعِينُ بِيَمِينِي ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ شِئْتَ
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : فَكُنْتُ أَكْتُبُ بَعْضَ مَا أَسْمَعُ مِنْهُ
كُنْتُ إِذَا جِئْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دَعَا بِطِيبٍ فَيَمْسَحُ يَدَيْهِ وَعَارِضَيْهِ
مَا عُبِدَ اللهُ تَعَالَى بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ
فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أُمَّتِي
فُضِّلَ الْعَالِمُ عَلَى الْعَابِدِ سَبْعِينَ دَرَجَةً