الأحاديث متعددة المواضيع
أحاديث صُنِّفت تحت أكبر عدد من الموضوعات الفقهية والحديثية — تعكس أحاديث شاملة ذات أثر تشريعي وأخلاقي متعدد الأبعاد
مَنْ دَعَا النَّاسَ إِلَى قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ فَلَمْ يَعْمَلْ هُوَ بِهِ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَكُفَّ
مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى وَاتُّبِعَ عَلَيْهِ فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا
إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوكَ فَقَالَ : لَوْ وَجَدُونِي نَائِمًا مَا أَيْقَظُونِي
إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوكَ فَقَالَ : لَوْ وَجَدُونِي نَائِمًا مَا أَيْقَظُونِي
مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ
لَا يَزَالُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ عَدَاوَةُ مَنْ عَادَاهُمْ وَلَا خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللهِ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي : سُلْطَانٌ ظَلُومٌ غَشُومٌ
رَجُلَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا يَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي : سُلْطَانٌ ظَلُومٌ غَشُومٌ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَاتُّبِعَ عَلَيْهَا فَلَهُ أَجْرُهُ
لِيَتَصَدَّقِ الرَّجُلُ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ ، وَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ
مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةَ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا