الأحاديث متعددة المواضيع
أحاديث صُنِّفت تحت أكبر عدد من الموضوعات الفقهية والحديثية — تعكس أحاديث شاملة ذات أثر تشريعي وأخلاقي متعدد الأبعاد
كَانَ يَعِظُ أَصْحَابَهُ ، فَإِذَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمُرُّونَ ، فَجَاءَ أَحَدُهُمْ فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ
أَشْهَدُ أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ
اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ
أَخَذَ اللهُ الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ
كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ
إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ بَشَّاشَانِ
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ
سَبِّحِي اللهَ عَشْرًا ، وَاحْمَدِي اللهَ عَشْرًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا فَسَلَّمَ وَانْصَرَفَ
كَبِّرِي اللهَ عَشْرًا ، وَسَبِّحِي اللهَ عَشْرًا ، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا ، ثُمَّ سَلِي مَا شِئْتِ
مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ يَسُدَّ فَاقَتَهُ
غَيْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا وَأَفْضَلُ ! قُولِي : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ
يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : اقْرَأْهُ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ
مَا يُعْطِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ الْمُتَّقَى
خَطَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - خَطًّا ، وَخَطَّ عَنْ يَمِينِ ذَلِكَ الْخَطِّ
لَوْلَا آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَا أَخْبَرْتُ أَحَدًا شَيْئًا
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقْرَأُ : وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللهُ
ثَلَاثَةٌ يَدْعُونَ اللهَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ
هَذَا سَبِيلُ اللهِ وَهَذِهِ السُّبُلُ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ
هَلْ تَعْرِفُ أَيْلَةَ
قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلْيَهُودِ : أَعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ عَنْهُ هَذَا الرَّجُلَ
أَخَذَ اللهُ الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْبَقِيعِ ، لِيَهْنِ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَنْجَاكَمُ اللهُ مِنْهُ
لَمَّا بَعَثَ زِيَادٌ بِحُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بِحَبْسِهِ
سِتٌّ قَبْلَ السَّاعَةِ : أَوَّلُهُنَّ مَوْتُ نَبِيِّكُمْ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ هَذِهِ الْأُمَّةِ
نَعَمُ ، الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا
أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ
مَا يُسَافِرُ رَجُلٌ فِي أَرْضٍ تَنُوفَةٍ
كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ
يَا غُلَامُ ، أَسْلِمْ ، قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَتْ أُمُّ وَلَدٍ لِرَجُلٍ كَانَ لَهُ مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ
لَعَنَ اللهُ سَبْعَةً مِنْ خَلْقِهِ
يَا عَوْفُ اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : مَوْتِي ، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَعُقَاصِ الْغَنَمِ
نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الصَّلَاةِ ، كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ
قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا