الأحاديث متعددة المواضيع
أحاديث صُنِّفت تحت أكبر عدد من الموضوعات الفقهية والحديثية — تعكس أحاديث شاملة ذات أثر تشريعي وأخلاقي متعدد الأبعاد
أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ ، تُسَبِّحِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
قُلْ لَهَا : إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَبْقَى
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْغَنِيَّ التَّقِيَّ الْخَفِيَّ
أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ أَوْ فَأَبْعَدَهُ اللهُ
خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ: هَذِهِ سُبُلٌ
هَذَا سَبِيلُ اللهِ
هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
هَذَا سَبِيلُ اللهِ ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ: هَذِهِ سُبُلٌ
أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
كَانَ مَلِكٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَدَفَعَ غُلَامًا لَهُ إِلَى سَاحِرٍ فَعَلَّمَهُ السِّحْرَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَقَصْرًا يُسَمَّى عَدَنَ
بَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ
أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : رَغِمَ أَنْفُ مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَحَقُّ اللهِ أَحَقُّ
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنًا مَا كُنْتِ تَقْضِينَهُ عَنْهَا
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنًا أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ
لَا تَسْأَلَنَّ رَجُلًا حَاجَةً بِلَيْلٍ ، وَلَا تَسْأَلْ رَجُلًا أَعْمَى حَاجَةً
فَقُلْتُ لِأَبِي : لَقَدْ كَانَ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ
ارْتَقَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى دَرَجَةٍ مِنَ الْمِنْبَرِ فَقَالَ : آمِينَ
إِنَّ لِلرَّحِمِ حُجْنَةً مُتَمَسِّكَةً بِالْعَرْشِ ، تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ ذَلْقٍ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ تَقْضِيهِ عَنْهُ
لَا يَلِجُ جِنَانَ الْفِرْدَوْسِ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانُ عَطَائِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالَ : نَهَرٌ فِيهِ حَوْضٌ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسِهَا
أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ ، اشْتَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي
أَقَصُرَتْ أَمْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللهِ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا وَلَمْ يُوصِ ، فَهَلْ يُكَفِّرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
تَصَدَّقُوا فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ عِنْدِي دِينَارٌ قَالَ : تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا تَصَدَّقْتَ بِهَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى
إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى ضَيْفِهِ
ارْجِعْ ، فَإِنَّ لَهُ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَبْقَى ، وَكَلٌّ لِأَجَلٍ بِمِقْدَارٍ
لَوْلَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللهِ مَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُمْتُ عَلَى الْبَابِ أَنْظُرُ بَيْنَ أُذُنِهِ وَعَاتِقِهِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ ، فَاحْذَرُوهُمْ