الأحاديث متعددة المواضيع
أحاديث صُنِّفت تحت أكبر عدد من الموضوعات الفقهية والحديثية — تعكس أحاديث شاملة ذات أثر تشريعي وأخلاقي متعدد الأبعاد
ثَلَاثٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَهُولُهُمُ الْحُزْنُ ، وَلَا يَفْزَعُونَ حِينَ يَفْزَعُ النَّاسُ
إِنَّ مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ كَالشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَرْبَعَةٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ
وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي عَنْهُ
إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ، انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ عَارِمٌ مَنِيعٌ فِي قَوْمِهِ ، مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ
أَرَأَيْتِ إِنْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِهِ أَلَيْسَ كَانَ مَقْبُولًا مِنْكِ
لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الْعَمَلَ
يَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِهِ سِتَّ خِصَالٍ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَيُنْفِقُ عَلَيْهِنَّ
لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ عَنْهَا
مَنْ رَأَى مَقْتَلَ حَمْزَةَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ أَبَرُّ وَالِدَيَّ بَعْدَ مَوْتِهِمَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، خِصَالٌ أَرْبَعٌ : الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا
مَا مِنْ وَالٍ اسْتُعْمِلَ عَلَى أُمَّةٍ مِنْ أُمَّتِي قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ
مَا مِنْ وَالٍ يَعْمَلُ عَلَى أُمَّةٍ مِنْ أُمَّتِي قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ
لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ حَمَلَ زَادَهُ وَمَزَادَهُ عَلَى بَعِيرٍ
أَفْضَلُ كَسْبِ الرَّجُلِ وَلَدُهُ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ
إِيَّاكُمْ وَالْخِيَانَةَ ، فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ
مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ عَلَى كِتَابِ اللهِ يَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَلَا أُرَى ذَلِكَ إِلَّا عِنْدَ اقْتِرَابِ أَجَلِي
فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ
لَا تَسْرِقْنَ وَلَا تَزْنِينَ وَلَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ وَلَا تَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ
خَيْرُ النَّاسِ أَتْقَاهُمْ ، وَآمَرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
أَكْمَلُ النَّاسِ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا
كُلُّ رَاعٍ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَمَسْئُولٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ
قُلْتُ : وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : " الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ
لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ
أَنَّهُ جَعَلَ لِابْنِ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ الْمِيرَاثَ ؛ لِأَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ زَمْعَةَ
هَلْ تَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ
الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ ، فَإِذَا رَأَيْتِهِمْ فَهُمُ الَّذِينَ عَنَى اللهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ
كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ ، عَنْ رَعِيَّتِهِ
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا
مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ يَكْفُلُهُنَّ وَيُؤَدِّبُهُنَّ وَيُزَوِّجُهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ