الأحاديث متعددة المواضيع
أحاديث صُنِّفت تحت أكبر عدد من الموضوعات الفقهية والحديثية — تعكس أحاديث شاملة ذات أثر تشريعي وأخلاقي متعدد الأبعاد
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَدَّى اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَنْوِي قَضَاءَهُ ، فَمَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ وَفَاءً تَجَاوَزَ اللهُ عَنْهُ
إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ فَارِغًا لَا فِي عَمَلِ دُنْيَا وَلَا آخِرَةٍ
إِنِّي لَأَمْقُتُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ فَارِغًا لَا فِي عَمَلِ دُنْيَا ، وَلَا آخِرَةٍ
مَنْ أَقْرَضَ قَرْضَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَحَدِهِمَا لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَنِ الْجَلَّالَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّاةِ الْجَلَّالَةِ
لَا ضَرَرَ ، وَلَا ضِرَارَ ، وَلِلرَّجُلِ أَنْ يَجْعَلَ خَشَبَةً عَلَى حَائِطِ جَارِهِ
قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَكِنِّي أَبْغَضُكَ فِي اللهِ
يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الْخَمْرَ ، وَالْمَيْسِرَ ، وَالْمِزْرَ ، وَالْكُوبَةَ ، وَالْغُبَيْرَاءَ ، وَزَادَنِي صَلَاةَ الْوَتْرِ
هَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ مَا آمُرُكَ بِهِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ كَنَفِ اللهِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نَتَسَاءَلُ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا قَوْمٌ نَتَسَاءَلُ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا ! فَقَالَ : لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ فِي الْحَاجَةِ وَالْفِتَنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَ قَوْمِهِ
مَنْ سَأَلَهُ مَوْلَاهُ فَضْلَ مَالِهِ فَلَمْ يُعْطِهِ حُوِّلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ مَنْ سِوَاكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فَقَاتِلْ دُونَ مَالِكَ أَوْ تُقْتَلَ فَتَكُونَ مِنْ شُهَدَاءِ الْآخِرَةِ
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ بَيْعُ شَيْءٍ لَا يُبَيِّنُ مَا فِيهِ
لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُصَوِّرَ
لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لَا لَاعِبًا وَلَا جَادًّا
لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
هَلْ بَلَّغْتُ ؟ " ، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي قَضَاءَهُ أَدَّى اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
رُدُّوا السَّائِلَ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
ضَعِي فِي يَدِهِ ، وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرَقًا
لَا تَرُدِّينَهُ إِلَّا بِشَيْءٍ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
قَتْلُ الْمَرْءِ دُونَ مَالِهِ شَهَادَةٌ