الأحاديث متعددة المواضيع
أحاديث صُنِّفت تحت أكبر عدد من الموضوعات الفقهية والحديثية — تعكس أحاديث شاملة ذات أثر تشريعي وأخلاقي متعدد الأبعاد
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ
نَهَى عَنِ الْخِلْسَةِ وَالنُّهْبَةِ
نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ
إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ
لَا يُقْطَعُ طَرِيقٌ
لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ
يُحِلُّ عِرْضَهُ : أَنْ يَشْكُوَهُ
نَهَى أَنْ يُحْتَكَرَ الطَّعَامُ
عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا أَحَدًا شَيْئًا
مَنْ يَشْفَعْ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً ، فَأَهْدَى لَهُ عَلَيْهَا هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا
عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا وَلَكُمُ الْجَنَّةُ
مَنْ شَفَعَ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً ، فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ
لَا تَحِلُّ النُّهْبَةُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَلَقَّى الرُّكْبَانُ
الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ
لَيْسَ مِنَّا مَنِ انْتَهَبَ أَوْ سَلَبَ
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَلَقَّى الْبُيُوعَ فِي أَفْوَاهِ الطُّرُقِ ، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
يُكْرَهُ مَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَأَجْرُ الْكَاهِنِ
إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَزَّ مَعَ الْمَدِينِ ، حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ
لَا غَصْبَ وَلَا نُهْبَةَ
إِنَّكَ دَعَوْتَنِي خَامِسَ خَمْسَةٍ وَإِنَّ هَذَا تَبِعَنَا
إِنَّكَ أَرْسَلْتَ إِلَى خَمْسَةٍ ، وَإِنَّ هَذَا قَدْ تَبِعَنَا
إِنَّكَ دَعَوْتَنِي خَامِسَ خَمْسَةٍ ، وَإِنَّ هَذَا تَبِعَنَا
إِنَّهُ قَدْ تَبِعَنِي رَجُلٌ وَلَمْ يَكُنْ حِينَ دَعَوْتَنَا
هَذَا قَدْ تَبِعَنَا فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ وَإِلَّا رَجَعَ
كَانَ يَنْهَى عَنِ النَّهْبِ فِي الْعُرْسِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا
إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ فَأَخَّرَهُ إِلَى أَجَلِهِ كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجَلَبِ وَالْجَنَبِ
إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ
صَلِّ صَلَاةَ أَضْعَفِ الْقَوْمِ
مَنْ بَاعَ عَيْبًا لَمْ يُسَمِّهِ لَمْ يَزَلْ فِي غَضِبِ اللهِ
مَنْ بَاعَ عَيْبًا لَمْ يُبَيِّنْهُ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْكَسْبِ أَفْضَلُ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ
مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا ظُلْمًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ