الأحاديث متعددة المواضيع
أحاديث صُنِّفت تحت أكبر عدد من الموضوعات الفقهية والحديثية — تعكس أحاديث شاملة ذات أثر تشريعي وأخلاقي متعدد الأبعاد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَمَاتَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ
كَانَ يَقُولُ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ
إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي سَيَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ
نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُصَافَحَةِ مِنْهُمْ
مَنْ بَاعَ نَخْلًا بَعْدَ أَنْ يُؤَبِّرَهَا ، فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي ، وَارْزُقْنِي
تُلْبِسُهَا صَاحِبَتُهَا طَائِفَةً مِنْ ثَوْبِهَا
فَلْيَقْعُدْ ، وَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلَا يُفْطِرْ
نَعَمْ ، دُفِنَ أَبُو بَكْرٍ بِاللَّيْلِ
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا ، لَيْسَ بِكَلْبِ قَنْصٍ
نَذَرَ أَبُو إِسْرَائِيلَ أَنْ يَقُومَ فِي الشَّمْسِ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ
فَخَرَجَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَضْبَانًا حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ
نَزَلَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ
قَلِيلُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
كُلْ يَا ابْنَ عُمَرَ " ، قُلْتُ : مَا أَشْتَهِيهِ يَا رَسُولَ اللهِ
مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ جَعَلَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَيْنِ
خَلَقْتُ خَلْقًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
دَعِ الْخُفَّيْنِ ؛ فَإِنِّي قَدْ أَدْخَلْتُ الْقَدَمَيْنِ الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
إِنَّ النَّاسَ رَأَوْهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً
عُمَرُ غَيُورٌ ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنَّا
إِنِّي قَدْ بَعَثْتُكَ عَلَى أَهْلِ اللهِ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَانْهَهُمْ عَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يَقْبِضُوا
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُخَابَرَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ
لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
أَخْبِرْ بِذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ ، قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ ، فَخُسِفَ بِهِ
سُبْحَانَ اللهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ ؟ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتْنَةِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْأَبْطَحِ ، " وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ
مَا ضَرَّ ابْنَ عَفَّانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ
إِنَّهُنَّ بَنَاتُ أَرْفِدَةَ
مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا ، وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَا لِي