الأحاديث متعددة المواضيع
أحاديث صُنِّفت تحت أكبر عدد من الموضوعات الفقهية والحديثية — تعكس أحاديث شاملة ذات أثر تشريعي وأخلاقي متعدد الأبعاد
مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ
مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُطَوَّقًا مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ فِي رَقَبَتِهِ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعٌ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ
سُبْحَانَ اللهِ ذِي الْمَلَكُوتِ ، وَالْجَبَرُوتِ ، وَالْكِبْرِيَاءِ ، وَالْعَظَمَةِ
مَنْ سَرَقَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ، أَوْ غَلَّهُ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَوَضَّأَ ، فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ
كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ يُمْسِي - أَوْ : أَمْسَى
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ
مَنِ الرَّجُلُ ؟ " فَقُلْتُ : عِكْرَاشُ بْنُ ذُؤَيْبٍ ، قَالَ : " ارْفَعْ فِي النَّسَبِ
لَوْلَا أَنَّ مَعِيَ هَدْيًا لَأَحْلَلْتُ
جَارُ السُّوءِ فِي دَارِ الْإِقَامَةِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
قَدْ قُمْتُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ ، وَأَنَا أَعْلَمُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ
سَتُغَرْبَلُونَ حَتَّى تَصِيرُونَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُنَا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْمَرْأَةِ مِنَّا
قَدْ قُمْتُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ ، وَأَنَا أَعْلَمُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مُسْتَقِيمٌ أَمْرُهَا ظَاهِرٌ عَلَى عَدُوِّهَا
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ
مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلهِ
إِنَّكُمْ فِي نُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ ، وَسَتَكُونُ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ
وَمَنْ وَافِدُكِ ؟ " قُلْتُ : عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، قَالَ : " الْهَارِبُ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، وَلَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
يَا أُسَامَةُ ، مَا لَكَ لَا تَخْرُجُ مَعَنَا
آدَمُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ
كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
مَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي فَارْفُقْ بِهِ
مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَنَاتِ ، وَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ
أَفَلَا أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ عُمَّالِكُمْ وَشِرَارِهِمْ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَا مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ فِي الشَّجَرِ مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ فِي النَّاسِ
إِيَّاكُمْ وَقِيلَ وَقَالَ ، وَمَنْعًا وَهَاتِ