الأحاديث متعددة المواضيع
أحاديث صُنِّفت تحت أكبر عدد من الموضوعات الفقهية والحديثية — تعكس أحاديث شاملة ذات أثر تشريعي وأخلاقي متعدد الأبعاد
يَا زَيْدُ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا ، مَا كُنْتَ صَانِعًا
خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ : " لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ
مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ
كَانَ يَأْمُرُ بِقِرَى الضَّيْفِ
سَافَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْيَوْمِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ
فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ، وَالشِّرَّةُ إِلَى فَتْرَةٍ
خَاصَمَتِ الْيَهُودُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ تَأْكُلُ مَا قَتَلْنَا وَلَا تَأْكُلُ مَا قَتَلَ اللهُ
مَنْ دَخَلَ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا ، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ؟ قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ ، وَلَا الْعَمَائِمَ
مَنْ رَأَى مُصَابًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ
إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ
إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِثَمَرَتِهَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : هَلْ تَزَوَّجْتَ ؟ قَالَ : لَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ
أَلَيْسَ قَدْ شَهِدْتَ الصَّلَاةَ مَعَنَا
إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا
أَفَلَا قُلْتَ ، أَوْ أَفَلَا تَقُولُ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا ، أَوْ وَقِنِي ، عَذَابَ النَّارِ
مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا
أَلَا قُلْتَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
لَوْلَا أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لَأَكَلْتُهَا
رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ لَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ
كَانَ إِذَا غَزَا قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي ، وَبِكَ أُقَاتِلُ
لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي فِي الْخَلَاءِ لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا
مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ وَيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ بِقُبَّةٍ قَالَ : يَا أَنَسُ لِمَنْ هَذِهِ الْقُبَّةُ ؟ قُلْتُ : لِفُلَانٍ
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ حَزِينٌ جَالِسٌ قَدْ ضَرَبَهُ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ
لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا فِي وَقْعَتِهِمَا
قَدِمَ نَفَرٌ مِنْ عُرَيْنَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ
لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا
إِنَّ أَخًا لَكُمْ قَدْ تُوُفِّيَ ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ