الأحاديث متعددة المواضيع
أحاديث صُنِّفت تحت أكبر عدد من الموضوعات الفقهية والحديثية — تعكس أحاديث شاملة ذات أثر تشريعي وأخلاقي متعدد الأبعاد
وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا يَرْحَمْكَ اللهُ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا طَيِّبًا ، وَيَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ
لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ
فِي قَوْلِهِ - جَلَّ وَعَزَّ - : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَحَابُبِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى شَيْءٌ مِنْهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى
تُرَاحُ رِيحُ الْجَنَّةِ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ
مَنْ كَانَ وُصْلَةً لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ
لَمَّا هَاجَرْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ قَسَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةً عَشَرَةً
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِي
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا بِعَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ
ثَلَاثَةٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً بِاللهِ وَاحْتِسَابًا
لِيَدْخُلْ عَلَيْكِ عَمُّكِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ
افْتَرَضَ اللهُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
صُومِي عَنْ [ عَنْهَا ] أُمِّكِ
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي ، وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ
كَانَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخٌ مُؤَاخِي
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ
أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ ، وَأَحْسَنْتَ لَهَا الطُّهُورَ
رُبَّمَا حَكَكْتُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
مَنْ أَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ
إِنِّي لَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا وَلَا مُشْرِكًا
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ
يُحْشَرُ الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
اللَّهُمَّ ، إِنَّا نَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ
اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ
كُنْتُ أَحُتُّ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فِي الدُّنْيَا
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ جَمَعَ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ