فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف أ(١٠٠٬٨٥٦ حديث)
صفحة ١١٥ من ١٬٦٨١أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْعَةِ أَلَّا تَنُحْنَ
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِيَ
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ ، أَوِ النَّاسِ : أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْبَيْعَةِ أَلَّا نَنُوحَ
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْبَيْعَةِ أَنْ لَا نَنُوحَ
أَخَذَ عَلَيْنَا فِي الْبَيْعَةِ أَنْ لَا نَنُوحَ
أُخِذَ عَلَيْنَا فِي الْبَيْعَةِ عِنْدَ الْبَيْعَةِ أَنْ لَا نَنُوحَ
أَخَذَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَرَسًا مِنْ رَجُلٍ عَلَى سَوْمٍ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ رَجُلًا فَعَطِبَ عِنْدَهُ
أَخَذَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَ الْقُطْنِيَّةِ الزَّكَاةَ
آخُذُكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ
أَخَذَكِ شَيْطَانُكِ يَا عَائِشَةُ
أَخْذُكُمْ إِيَّاهُنَّ مِنْ بَيْضِهِنَّ ، وَفِرَاخِهِنَّ
أَخَذَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يُرْسِلُ الْحَارِثَ بْنَ عَمِيرَةَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ يَسْأَلُهُ : كَيْفَ هُوَ وَقَدْ طُعِنَ
أَخَذَ مِنَّا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْغَنَمِ مِنَ الْمِائَةِ شَاةً
أَخَذَ مِنْ أَطْرَافِ - يَعْنِي - شَعَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ ، بِمِشْقَصٍ مَعِي
أَخَذَ مِنَ الْقِرَاءَةِ مِنْ حَيْثُ انْتَهَى أَبُو بَكْرٍ
أَخَذَ مِنَ النَّبِيِّينَ كُلِّهِمْ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقُوا
أَخَذَ مِنْ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا
أَخَذَ مِنْ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا
آخُذُ مِنْ مَالِي مَا أَحَلَّ اللهُ مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ
آخُذُ مِنْ مَالِي مَا أَخَذَ اللهُ مِنَ الْفَيْءِ
أَخَذْنَا بِالْأَسْوَاقِ فَرْخَيْ دُبْسِيٍّ إِذْ دَخَلَ أَبُو الْحَسَنِ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخَذْنَا زَبِيبًا مِنْ زَبِيبِ الْمَطَاهِرِ ، فَأَكْثَرْنَا مِنْهُ فِي أَدَاوَانَا
أَخَذْنَا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ
أَخَذْنَ النِّسَاءُ أُزُرَهُنَّ ، فَشَقَقْنَهَا مِنْ نَحْوِ الْحَوَاشِي ، فَاخْتَمَرْنَ بِهَا
أَخَذْنَاهَا كَمَا كُنَّا نَأْخُذُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أَخَذْنَاهَا كَمَا كُنَّا نَأْخُذُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُخِذَ نَبَّاشٌ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ زَمَانَ كَانَ مَرْوَانُ عَلَى الْمَدِينَةِ
أَخَذَ نَبَطِيًّا قَدْ سَرَقَ خَوَاتِمَ مِنْ حَدِيدٍ ، فَحَبَسَهُ لِيَقْطَعَ يَدَهُ
أَخَذَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ أُزُرَهُنَّ فَشَقَقْنَهُ مِنْ نَحْوِ الْحَوَاشِي ، فَاخْتَمَرْنَ بِهِ
أَخَذَ نِصْفَ صَدَقَاتِ الْأَعْرَابِ
أَخَذَنِي الشَّرَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ
أَخَذَنِي الشَّرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَلْبَسَ عَلَيَّ ثَوْبِي
أَخَذَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَدْخَلَنِي النَّخْلَ
أَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ
آخَرُ أَخبَرَتنَا عَفِيفَةُ بِنتُ أَحمَدَ بنِ عَبدِ اللهِ الفَارفَانِيَّةُ بِأَصبَهَانَ أَنَّ عَبدَ الوَاحِدِ بنَ قَمَرِ بنِ أَحمَدَ الصَّبَّاغَ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ الحَربِيُّ وَأَبُو طَاهِرٍ الحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَبنَا الحَسَنُ أَبنَا أَحمَدُ ثَنَا
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ عَبدُ البَاقِي بنُ عَبدِ الجَبَّارِ الصُّوفِيُّ بِبَغدَادَ أَنَّ أَبَا شُجَاعٍ عُمَرَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ الحَربِيُّ وَأَبُو طَاهِـرٍ المُبَارَكُ الحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَبنَا الحَسَنُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ صَاعِدٍ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَبنَا الحَسَنُ أَبنَا أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ وَأَبُو طَاهِرٍ المُبَارَكُ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَبنَا الحَسَنُ أَبنَا أَحمَدُ ثَنَا
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو إِسمَاعِيلَ دَاوُدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مَنصُورِ بنِ مَاشَاذَه الأَصبَهَانِيُّ أَنَّ زَاهِرَ بنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ أَحمَدُ بنُ حَمزَةَ بنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيهِ وَنَحنُ نَسمَعُ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَسَنَ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ الأَدِيبَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ الخَلَّالَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو تَمَّامٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي القَاسِمِ بنِ أَبِي الحَسَنِ يُعرَفُ بِسِرهِنكَ بِأَصبَهَانَ أَنَّ جَدَّهُ لِأُمِّهِ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الأَصبَهَانِيُّ بِهَا أَنَّ فَاطِمَةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا مُحَمَّدٌ أَبنَا سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الصَّيدَلَانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ الجُوزدَانِيَّةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا أَبُو بَكرِ بنُ رِيذَةَ أَبنَا أَبُو
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنتَ عَبدِ اللهِ أَخبَرَتهُم أَبنَا مُحَمَّدُ بنُ رِيذَةَ أَبنَا سُلَيمَانُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ نَصرٍ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ مَحمُودَ بنَ إِسمَاعِيلَ الصَّيرَفِيَّ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو حَفصٍ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَعمَرٍ المُؤَدِّبُ قِرَاءَةً عَلَيهِ أَنَّ يَحيَى بنَ عَلِيٍّ الطَّرَّاحَ أَخبَرَهُم
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو رَوحٍ عَبدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ الهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ زَاهِرَ بنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخبَرَهُم أَبنَا
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو رَوحٍ عَبدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَضلِ الهَرَوِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيهِ بِهَا قُلتُ لَهُ أَخبَرَكُم
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ المُبَارَكُ بنُ أَبِي المَعَالِي الحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَبنَا الحَسَنُ أَبنَا أَحمَدُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ المُبَارَكُ بنُ أَبِي المَعَالِي بِبَغدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم قِرَاءَةً عَلَيهِ أَنَا الحَسَنُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ طَاهِرٍ القُرَشِيُّ بِدِمَشقَ أَنَّ أَبَا الحُسَينِ عَلِيَّ بنَ أَحمَدَ بنِ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمزَةَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحمَدَ بنِ سَلَامَةَ القُرَشِيُّ بِدِمَشقَ أَنَّ عَلِيَّ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرِ بنِ عَبدِ الوَاحِدِ بنِ الفَاخِرِ القُرَشِيُّ وَأَبُو عَبدِ اللهِ مَحمُودُ بنُ أَحمَدَ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.