فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف س(٥٬٤٤٨ حديث)
صفحة ٢٠ من ٩١سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ آيَةً ، فَانْشَقَّ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنِ
سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آيَةً ، فَانْشَقَّ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنِ
سَأَلْتُ أَبَا إِسْحَاقَ عَنِ الرَّجُلِ يَجِيءُ يَوْمَ الْعِيدِ ، وَقَدْ فَرَغَ الْإِمَامُ ؟ قَالَ : يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَنْ صَيْدٍ رَمَيْتُهُ فَتَغَيَّبَ عَنِّي لَيْلَةً فَوَجَدْتُ فِيهِ سَهْمِي لَمْ أَجِدْ فِيهِ شَيْئًا غَيْرَهُ
سَأَلْتُ أَبَا الزِّنَادِ عَنْ قَوْلِ زَيْدٍ فِي ذَلِكَ
سَأَلْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ عَنِ الْفَضِيخِ
سَأَلْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ : أَدْخُلُ الْحَمَّامَ وَأَنَا صَائِمٌ
سَأَلْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ عَنْ رَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ وَعِنْدَهُ نَبِيذٌ ، أَيَغْتَسِلُ بِهِ ؟ قَالَ : لَا
سَأَلْتُ أَبَا أُمَامَةَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَقَالَ : لَا أَحْسَبُهَا إِلَّا الصُّبْحَ
سَأَلْتُ أَبَا بِشْرٍ عَنْ قَوْلِهِ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
سَأَلْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مُوسَى عَنْ رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلٍ سِلْعَةً
سَأَلْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ : أَيَّ لَيْلَةٍ كَانَتْ لَيْلَةُ بَدْرٍ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ التَّعْوِيذِ يُعَلَّقُ عَلَى الصِّبْيَانِ ؟ فَرَخَّصَ فِيهِ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ الثَّوْبِ يَحُوكُهُ [الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ] يُصَلَّى فِيهِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ الرَّوْبَةِ ، قَالَ : وَمَا الرَّوْبَةُ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ الصَّلَاةِ خَلْفَ الْأُمَرَاءِ ؟ قَالَ : صَلِّ مَعَهُمْ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ الْقُنُوتِ ؟ فَقَالَ : كُلُّ صَلَاةٍ يُجْهَرُ فِيهَا فَفِيهَا الْقُنُوتُ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ ؟ فَكَرِهَهُ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ رَجُلٍ أَشْتَرِي مِنْهُ طَعَامًا فَيُعْطِينِي بَعْضَهُ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ رَجُلٍ أَشْتَرِي مِنْهُ طَعَامًا فَيُعْطِينِي بَعْضَهُ ثُمَّ يُقْطَعُ بِهِ فَلَا يُعْطِينِي
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ، فَقُلْتُ : أَرَأَيْتَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ حَيْثُ وَلِيَ الْعِرَاقَ ، وَمَا وَلِيَ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ ، كَيْفَ صَنَعَ فِي سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ : مَا يُقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْوَتْرِ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ : هَلْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كُفْرٌ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ وَعَطَاءٍ عَنِ الْقَوْمِ يَشْتَرِكُونَ فِي الصَّيْدِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ فَقَالَا : جَزَاءٌ وَاحِدٌ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ - يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مَا الْمُخَابَرَةُ
سَأَلْتُ أَبَا حَنِيفَةَ ، أَوْ سُئِلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَنِ الْوِتْرِ ، فَقَالَ : فَرِيضَةٌ
سَأَلْتُ أَبَا حَنِيفَةَ عَنْ حَشِيشِ الْحَرَمِ ، فَقَالَ : لَا يُرْعَى وَلَا يُحْتَشُّ
سَأَلْتُ أَبَا حَنِيفَةَ : هَلْ يُكْتَبُ فِي كِتَابَةِ الْمُكَاتَبِ أَنَّكَ لَا تَخْرُجُ إِلَّا بِإِذْنِي ؟ قَالَ : " لَا
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَيْسَ لَكَ فِي ذَلِكَ خَيْرٌ ، كَانَتِ الصَّلَاةُ تُقَامُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدِ بْنَ أَبِي مَحْذُورَةَ الْمُؤَذِّنَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عَنِ اسْمِ جَدِّهِ
سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَعَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ « عَنْ لَبَنِ الْفَحْلِ
سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ وَعَطَاءً وَسُلَيْمَانَ ابْنَيْ يَسَارٍ عَنِ الرَّضَاعَةِ مِنْ قِبَلِ الرِّجَالِ
سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ وَسَالِمًا ، عَنِ الْإِيلَاءِ
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْوُضُوءِ مِنَ اللَّبَنِ
سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ عَنِ الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَرَأَ : وَتَرَكُوكَ قَائِمًا
سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ مَعْمَرَ بْنَ الْمُثَنَّى عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ : " إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي
سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ عَنِ الْقُنُوتِ ؟ فَقَالَ : بَعْدَ الرُّكُوعِ
سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الصُّبْحِ ، قَالَ : بَعْدَ الرُّكُوعِ . قُلْتُ : عَمَّنْ ؟ قَالَ : عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ
سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ عَنِ الْجِعَةِ
سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ عَنِ الْجِعَةِ ، قَالَ : شَرَابٌ يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ
سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو عَنْ أَخْنَعَ ، فَقَالَ: أَوْضَعَ
سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو - يَعْنِي : الْأَوْزَاعِيَّ - عَمَّنْ جَعَلَ عَلَيْهِ الْمَشْيَ إِلَى بَيْتِ اللهِ
سَأَلْتُ أَبَا عِيَاضٍ عَنْ شَعَرِ الْخِنْزِيرِ يُوضَعُ عَلَى جُرْحِ الدَّابَّةِ ، فَكَرِهَهُ
سَأَلْتُ أَبَا عِيَاضٍ عَنْ شَعَرِ الْخِنْزِيرِ يُوضَعُ عَلَى جُرْحِ الدَّابَّةِ ، فَكَرِهَهُ
سَأَلْتُ أَبَا قِلَابَةَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
سَأَلْتُ أَبَا قِلَابَةَ عَنِ الْمُعَلِّمِ يُعَلِّمُ ، وَيَأْخُذُ أَجْرًا ؟ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
سَأَلْتُ أَبَا قِلَابَةَ ؟ فَقَالَ : زَعَمُوا
سَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ عَنِ الرَّجُلِ يَجْلِسُ فَيَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : إِنْ دَخَلْتُ دَارَ فُلَانٍ فَامْرَأَتُهُ طَالِقٌ ثَلَاثًا
سَأَلْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ عَنْ آخِرِ الْأَذَانِ ؟ فَقَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
سَأَلْتُ أَبَا هَاشِمٍ ، فَقَالَ : « هِيَ طَالِقٌ فَمَا يُرِيدُ
سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الضَّبُعِ
سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ : لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا زَاجِرٍ عَنْهُ
سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ شِرَاءِ الشَّاةِ بِالشَّاتَيْنِ إِلَى أَجَلٍ
سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ شِرَاءِ اللَّبَنِ فِي الضُّرُوعِ ، فَنَهَانِي عَنْهُ
سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ شُرْبِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَائِمٌ
سَأَلَتْ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.