تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة
وقال الزبير : كان أزهد أهل زمانه ، وأعبدهم ، وكان فضيل بن عياض يقول : ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا العمري ، وابن المبارك
وقال فضيل بن عياض : ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا عبد الله بن عبد العزيز ، وعبد الله بن المبارك .
وقال ابن سعد : العابد الناسك كان عالما توفي بالمدينة
وقال ابن سعد : كان عابدا ناسكا عالما
ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال : قال يحيى : العمري صالح ليس به بأس .
وقال ابن شاهين : قال ابن معين : صالح ، ليس به بأس
وقال ابن أبي خيثمة : أخبرنا مصعب قال : كان العمري يأمر بالمعروف ، ويتقدم بذلك على الخلفاء ، ويحتملون له ذلك
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم والغساني وأبو العرب وغيرهم .
وقال الزبير : كان أزهد أهل زمانه ، وأعبدهم ، وكان فضيل بن عياض يقول : ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا العمري ، وابن المبارك
قال النسائي : ثقة
قال النسائي : ثقة .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم والغساني وأبو العرب وغيرهم .
قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : مات وله ست وستون سنة ، وكان له أخ يقال له عمر : ولي المدينة فهجره أخوه عبد الله ولم يكلمه إلى أن مات ولعل كل شيء حدث في الدنيا لا يكون إلا أربعة أحاديث .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان من أزهد أهل زمانه ، وأشدهم تخليا للعبادة
وكان عبد الله من أزهد أهل زمانه وأكثرهم تخليا للعبادة ، وأكثرهم مواظبة عليها ، ولعل كل شيء حدث في الدنيا لا يكون أربعة أحاديث ؛ منها ما حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل القاضي ببست قال : ثنا قتيبة بن سعيد قال : ثنا جابر بن مرزوق الجدي قال : ثنا عبد الله بن عبد العزيز العمري الزاهد ، عن أبي طوالة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أذنب ذنبا فعلم أن الله عز وجل إن شاء أن يعذبه عليه عذبه وإن شاء أن يغفر له غفر له ، كان حقا على الله عز وجل أن يغفر له " . قال أبو حاتم رضي الله عنه : أبو طوالة هذا اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري ، من أهل المدينة ، قد ذكرناه في كتاب التابعين ، وكان العمري هذا له أخ يقال له : عمر بن عبد العزيز ، ولي المدينة فهجره أخوه عبد الله بن عبد العزيز ، ولم يكلمه إلى أن مات ، وكان موته سنة أربع وثمانين ومائة بالمدينة
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من أزهد أهل زمانه ، وأشدهم تخليا للعبادة ، وتوفي سنة أربع وثمانين ومائة . قلت : وزاد : وله (66) سنة ، ولعل كل شيء حدث في الدنيا لا يكون أربعة أحاديث
ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال : قال يحيى : العمري صالح ليس به بأس .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم والغساني وأبو العرب وغيرهم .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم والغساني وأبو العرب وغيرهم .
تابعي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما استعمل عليا على اليمن قال له : قدم الوضيع قبل الشريف . رواه أبو داود في المراسيل .
عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
ثقة