تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن قدامة الجوهري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: فيه لين
قال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سألت يحيى بن معين عن محمد بن قدامة الجوهري ، فقال : ليس بشيء
قال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس بشيء
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن محمد بن قدامة الجوهري ، فقال : ضعيف ، لم أكتب عنه شيئا قط
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف لم أكتب عنه شيئا قط
خلط أبو بكر الخطيب وغيره هذه الترجمة بالتي قبلها وميز بينهما عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره وهو الصواب . ومن أدل دليل على ذلك أن أبا داود قد روى عدة أحاديث عن محمد بن قدامة بن أعين وهو المصيصي ، وقد روى الخطيب بإسناده عن أبي عبيد الآجري أنه سأل أبا داود عن محمد بن قدامة الجوهري ، فقال : ضعيف لم أكتب عنه شيئا قط كما تقدم في ترجمته ، فهذا دليل صريح أنهما اثنان وأن الذي روى عنه أبو داود ليس بالجوهري . وأيضا : فإن النسائي قد روى عن محمد بن قدامة ، وقال في شيوخه : محمد بن قدامة مصيصي لا بأس به . كما حكينا عنه في ترجمته ، ولم يدرك النسائي محمد بن قدامة الجوهري فإنه مات سنة سبع وثلاثين ومائتين كما ذكر الخطيب ، وإنما كانت رحلة النسائي بعد الأربعين ومائتين ، والله أعلم
قال الخطيب : بلغني أنه مات سنة سبع وثلاثين ومائتين . وخلط ترجمته بالتي قبلها ، وميز ابن أبي حاتم وغيره ، وهو الصواب ، ومن أدل دليل على ذلك أن أبا داود روى عن محمد بن قدامة عدة أحاديث ، وهو المصيصي ، وقد سبق أنه قال في الجوهري : لم أكتب عنه شيئا قط ، وأيضا فإن النسائي روى عن محمد بن قدامة ، وذكره في " أسماء شيوخه " فقال : مصيصي لا بأس به ، وأما الجوهري فلم يدركه النسائي لأن رحلته كانت بعد الأربعين ومائتين
قال الخطيب : بلغني أنه مات سنة سبع وثلاثين ومائتين . وخلط ترجمته بالتي قبلها ، وميز ابن أبي حاتم وغيره ، وهو الصواب ، ومن أدل دليل على ذلك أن أبا داود روى عن محمد بن قدامة عدة أحاديث ، وهو المصيصي ، وقد سبق أنه قال في الجوهري : لم أكتب عنه شيئا قط ، وأيضا فإن النسائي روى عن محمد بن قدامة ، وذكره في " أسماء شيوخه " فقال : مصيصي لا بأس به ، وأما الجوهري فلم يدركه النسائي لأن رحلته كانت بعد الأربعين ومائتين
خلط أبو بكر الخطيب وغيره هذه الترجمة بالتي قبلها وميز بينهما عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره وهو الصواب . ومن أدل دليل على ذلك أن أبا داود قد روى عدة أحاديث عن محمد بن قدامة بن أعين وهو المصيصي ، وقد روى الخطيب بإسناده عن أبي عبيد الآجري أنه سأل أبا داود عن محمد بن قدامة الجوهري ، فقال : ضعيف لم أكتب عنه شيئا قط كما تقدم في ترجمته ، فهذا دليل صريح أنهما اثنان وأن الذي روى عنه أبو داود ليس بالجوهري . وأيضا : فإن النسائي قد روى عن محمد بن قدامة ، وقال في شيوخه : محمد بن قدامة مصيصي لا بأس به . كما حكينا عنه في ترجمته ، ولم يدرك النسائي محمد بن قدامة الجوهري فإنه مات سنة سبع وثلاثين ومائتين كما ذكر الخطيب ، وإنما كانت رحلة النسائي بعد الأربعين ومائتين ، والله أعلم
سمع ابن عيينة وأبا معاوية
لين
محمد بن قدامة الجوهري
ضعفوه
فيه لين