محمد بن يحيى بن عمر بن لبابة
الاسم المختصر: محمد بن يحيى ابن لبابة القرطبي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن يحيى بن عمر بن لبابة ، الإمام الكبير أبو عبد الله القرطبي ،مولى آل عبيد الله بن عثمان
الجزء 7 · الصفحة 286
182 - محمد بن يحيى بن عمر بن لبابة ، الإمام الكبير أبو عبد الله القرطبي ،مولى آل عبيد الله بن عثمان . عن : عبد الله بن خالد ، وعبد الأعلى بن وهب ، وأبان بن عيسى ، والعتبي ، وأصبغ بن خليل ، ومحمد بن وضاح الأندلسيين . وكان إماماً في الفقه ، مقدماً على أهل زمانه في الفتوى ، كبير الشأن ، حافظاً لأخبار الأندلس ، أديباً شاعراً . ولي الصلاة بقرطبة ، وروى عنه خلق كثير وتفقهوا به ، ولم يكن له حذق بالحديث ، كان يحدث بالمعنى . توفي في شعبان ، ومولده سنة خمس وعشرين ومائتين .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ لُبَابَةَ شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ الْقُرْطُبِيُّ ، مَوْلَى آلِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ
الجزء 14 · الصفحة 495
278 - ابْنُ لُبَابَةَ شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ الْقُرْطُبِيُّ ، مَوْلَى آلِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ . رَوَى عَنْ : عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ وَهْبٍ ، وَأَبَانِ بْنِ عِيسَى ، وَأَصْبَغَ بْنِ خَلِيلٍ ، وَالْعُتْبِيِّ ، وَابْنِ صَبَّاحٍ . وَسَمِعَ الْمُوَطَّأَ مِنْ يَحْيَى بْنِ مُزَيْنٍ - صَاحِبِ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . انْتَهَتْ إِلَيْهِ الْإِمَامَةُ فِي الْمَذْهَبِ . قَالَ ابْنُ الْفَرْضِيِّ : وَكَانَ حَافِظًا لِأَخْبَارِ الْأَنْدَلُسِ ، لَهُ حَظٌّ مِنَ النَّحْوِ وَالشِّعْرِ ، وَلِيَ الصَّلَاةَ بِقُرْطُبَةَ . وَرَوَى عَنْهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عِلْمٌ بِالْحَدِيثِ ، بَلْ يَنْقُلُ بِالْمَعْنَى . مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَهُ تِسْعُونَ سَنَةً . رَوَى عَنْهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاجِيُّ .
جرح وتعديل(2 عالم)
قال ابن الفرضي : وكان حافظا لأخبار الأندلس ، له حظ من النحو والشعر ، ولي الصلاة بقرطبة .
وروى عنه خلق كثير ، ولم يكن له علم بالحديث ، بل ينقل بالمعنى .
وكان إماما في الفقه ، مقدما على أهل زمانه في الفتوى ، كبير الشأن ، حافظا لأخبار الأندلس ، أديبا شاعرا . ولي الصلاة بقرطبة ، وروى عنه خلق كثير وتفقهوا به ، ولم يكن له حذق بالحديث ، كان يحدث بالمعنى
