أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أحمد بن عبد الملك المؤذن

الكنيةأبو صالح
اللقبالحافظ
النسبالمؤذن ، النيسابوري ، الصوفي ، الحافظ ، الزاهد
تاريخ الميلاد388 هـ
تاريخ الوفاة470 هـ
بلد الإقامةنيسابور ، خراسان
بلد الرحلةجرجان ، أصبهان ، بغداد ، دمشق ، مكة ، منبج
علاقات الراويوالد إسماعيل
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 8 (100%)
أشكال الاسم
أبي صالح المؤذنوالدي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر ، أبو صالح النيسابوري المؤذن الحافظ الصوفي ، محدث نيسابور

الجزء 10 · الصفحة 286

308 - أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر ، أبو صالح النيسابوري المؤذن الحافظ الصوفي ، محدث نيسابور . سمع أبا نعيم عبد الملك الإسفراييني ، وأبا الحسن العلوي ، وأبا طاهر الزيادي ، وأبا يعلى المهلبي ، وعبد الله بن يوسف بن بامويه ، وأبا عبد الله الحاكم ، وأبا عبد الرحمن السلمي ، وخلقا من أصحاب الأصم . ورحل فسمع بجرجان من حمزة بن يوسف الحافظ ، وبأصبهان من أبي نعيم ، وببغداد من أبي القاسم بن بشران ، وبدمشق من المسدد الأملوكي وعبد الرحمن بن الطبيز وأمثالهم ، وبمكة من أبي ذر الهروي ، وبمنبج من الحسن بن الأشعث المنبجي . وصحب في الطريقة أبا علي الدقاق ، وأحمد بن نصر الطالقاني . وعمل مسودة " تاريخ مرو " . قال زاهر الشحامي : خرج أبو صالح ألف حديث عن ألف شيخ له . وقال الخطيب : قدم أبو صالح علينا في حياة ابن بشران ، وكتب عني وكتبت عنه ، وقال لي : أول سماعي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ، وكنت إذ ذاك قد حفظت القرآن . وكان ثقة . قلت : ولد سنة ثمان وثمانين ، وأول سماعه كان من أبي نعيم الإسفراييني لما قدم نيسابور ، وحدث " بمسند " الحافظ أبي عوانة . وذكره أبو سعد السمعاني فقال : صوفي ، حافظ متقن ، نسيج وحده في الجمع والإفادة ، وكان الاعتماد عليه في الودائع من كتب الحديث التي في الخزائن الموروثة عن المشايخ والموقوفة على أصحاب الحديث ، فيتعهد حفظها ، ويتولى أوقاف المحدثين من الحبر والكاغد وغير ذلك ، ويؤذن في المدرسة البيهقية مدة سنين احتسابا ، ووعظ المسلمين وذكرهم الأذكار في الليالي على المئذنة ، وكان يأخذ صدقات الرؤساء والتجار ويوصلها إلى المستحقين والمستورين . قلت : روى عنه ابنه إسماعيل ، وزاهر ووجيه ابنا الشحامي ، وعبد الكريم بن الحسين البسطامي ، ومحمد بن الفضل الفراوي ، وعبد المنعم ابن القشيري ، وأبو الأسعد القشيري ، وآخرون . وقال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل : أبو صالح المؤذن ، الأمين المتقن المحدث ، الصوفي ، نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته ، ما رأينا مثله في حفظ القرآن وجمع الأحاديث ، سمع الكثير ، وجمع الأبواب والشيوخ ، وأذن سنين حسبة ، وتوفي في سابع رمضان ، وكان يحثني على معرفة الحديث ، ولم أتمكن من جمع هذا الكتاب إلا من مسوداته ومجموعاته ، فهي المرجوع إليها فيما أحتاج إلى معرفته وتخريجه . إلى أن قال : ولو ذهبت أشرح ما رأيت منه لسودت أوراقا جمة ، وما انتهيت إلى استيفاء ذلك . سمعت منه كتاب " الحلية " لأبي نعيم بتمامه ، و " معجم " الطبراني ، و" مسند الطيالسي " ، و" الأحاديث الألف " . وما تفرغ لعقد الإملاء من كثرة ما هو بصدده من الإشغال والقراءة عليه . أخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن عبد المعز الهروي قال : أخبرنا زاهر قال : أخبرنا أبو صالح المؤذن قال : أخبرنا محمد بن محمد الزيادي قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى البزاز قال : حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال : حدثنا بشر بن السري قال : حدثنا حنظلة بن أبي سفيان ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه : أنه طلق امرأته وهي حائض ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يراجعها . وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني : سمعت أبا بكر محمد بن أبي زكريا المزكي يقول : ما يقدر أحد أن يكذب في الحديث في هذه البلدة وأبو صالح حي . وسمعت أبا المظفر منصور ابن السمعاني يقول : إذا دخلتم على أبي صالح فادخلوا بالحرمة ، فإنه نجم الزمان ، وشيخ وقته في هذا الأوان . قال أبو سعد السمعاني : رآه بعض الصالحين ليلة وفاته ، وكأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذ بيده وقال له : جزاك الله عني خيرا ، فنعم ما أقمت بحقي ، ونعم ما أديت من قولي ونشرت من سنتي .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الزَّاهِدُ ، الْمُسْنِدُ ، مُحَدِّثُ خُرَاسَانَ أَبُو صَالِحٍ ، أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، الصُّوفِيُّ ، الْمُؤَذِّنُ

الجزء 18 · الصفحة 419

212 - أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الزَّاهِدُ ، الْمُسْنِدُ ، مُحَدِّثُ خُرَاسَانَ أَبُو صَالِحٍ ، أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، الصُّوفِيُّ ، الْمُؤَذِّنُ . أَوَّلُ سَمَاعِهِ كَانَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، فَسَمِعَ أبا نُعَيْمٍ الْإِسْفَرَايِينِيَّ ، وَأَبَا الْحَسَنِ الْعَلَوِيَّ ، وَأَبَا طَاهِرِ بْنَ مَحْمِشٍ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمَ ، وَحَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمُهَلَّبِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيَّ ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ ، وَأَبَا زَكَرِيَّا الْمُزَكِّيَ ، وَطَبَقَتَهُمْ . وَسَمِعَ مِنْ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ السَّهْمِيِّ ، وَعِدَّةٍ بِجُرْجَانَ ، وَمِنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بِشْرَانَ ، وَطَبَقَتِهِ بِبَغْدَادَ ، وَمِنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْحَافِظِ وَنَحْوِهِ بِأَصْبَهَانَ ، وَمِنَ الْمُسَدَّدِ الْأَمْلُوكِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الطُّبِيزِ الْحَلَبِيِّ بِدِمَشْقَ ، وَمِنْ أَبِي ذَرٍّ الْهَرَوِيِّ بِمَكَّةَ ، وَمِنَ الْحَسَنِ بْنِ الْأَشْعَثِ بِمَنْبَجَ ، وَصَحِبَ الْأُسْتَاذَ أَبَا عَلِيٍّ الدَّقَّاقَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ نَصْرٍ الطَّالْقَانِيَّ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ ، وَعَمِلَ مُسَوَّدَةً لِتَارِيخِ مَرْوَ . قَالَ زَاهِرٌ الشَّحَّامِيُّ : خَرَّجَ أَبُو صَالِحٍ أَلْفَ حَدِيثٍ ، عَنْ أَلْفِ شَيْخٍ لَهُ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَدِمَ أَبُو صَالِحٍ عَلَيْنَا فِي حَيَاةِ ابْنِ بِشْرَانَ ، وَكَتَبَ عَنِّي ، وَكَتَبْتُ عَنْهُ ، وَكَانَ ثِقَةً . قُلْتُ : مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَأَقْدَمُ شَيْخٍ لَهُ أبو نُعَيْمٍ الْإِسْفَرَايِينِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَزَاهِرٌ ، وَوَجِيهٌ ابْنَا الشَّحَّامِيِّ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حُسَيْنٍ الْبَسْطَامِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ ، وَعَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ ، وَابْنُ أَخِيهِ أَبُو الْأَسْعَدِ هِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَعِدَّةٌ . قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ فِي " السِّيَاقِ " : أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ الْأَمِينُ ، الْمُتْقِنُ ، الْمُحَدِّثُ ، الصُّوفِيُّ ، نَسِيجُ وَحْدِهِ فِي طَرِيقَتِهِ وَجَمْعِهِ وَإِفَادَتِهِ ، مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ فِي حِفْظِ الْقُرْآنِ وَجَمْعِ الْأَحَادِيثِ . سَمِعَ الْكَثِيرَ ، وَجَمَعَ الْأَبْوَابَ وَالشُّيُوخَ ، وَأَذَّنَ سِنِينَ حِسْبَةً ، وَكَانَ يَحُثُّنِي عَلَى مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ ، وَلَمْ أَتَمَكَّنْ مِنْ جَمْعِ هَذَا الْكِتَابِ إِلَّا مِنْ مُسَوَّدَاتِهِ وَمَجْمُوعَاتِهِ ، فَهِيَ الْمَرْجُوعُ إِلَيْهَا فِيمَا أَحْتَاجُ إِلَى مَعْرِفَتِهِ وَتَخْرِيجِهِ . . . إِلَى أَنْ قَالَ : وَلَوْ ذَهَبْتُ أَشْرَحُ مَا رَأَيْتُ مِنْهُ ; لَسَوَّدْتُ أَوْرَاقًا جَمَّةً ، وَمَا انْتَهَيْتُ إِلَى اسْتِيفَاءِ ذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ مَا هُوَ بِصَدَدِهِ مِنَ الِاشْتِغَالِ وَالْقِرَاءَةِ عَلَيْهِ . وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيُّ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي زَكَرِيَّا الْمُزَكِّيَ يَقُولُ : مَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَكْذِبَ فِي هَذِهِ الْبَلْدَةِ وَأَبُو صَالِحٍ حَيٌّ . وَسَمِعْتُ أَبَا الْمُظَفَّرِ مَنْصُورًا السَّمْعَانِيَّ يَقُولُ : إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى أَبِي صَالِحٍ ، فَادْخُلُوا بِالْحُرْمَةِ ، فَإِنَّهُ نَجْمُ الزَّمَانِ ، وَشَيْخُ وَقْتِهِ فِي هَذَا الْأَوَانِ . قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ : تُوُفِّيَ فِي سَابِعِ رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : رَآهُ بَعْضُ الصَّالِحِينَ لَيْلَةَ وَفَاتِهِ ، وَكَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَخَذَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ لَهُ : جَزَاكَ اللَّهُ عَنِّي خَيْرًا ، فَنِعْمَ مَا أَقَمْتَ بِحَقِّي ، وَنِعْمَ مَا أَدَّيْتَ مِنْ قَوْلِي ، وَنَشَرْتَ مِنْ سُنَّتِي . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدِ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنِ طَاهِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزِّيَادِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرَاجِعَهَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ . قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : أَبُو صَالِحٍ حَافِظٌ صُوفِيٌّ ، مُتْقِنٌ ، نَسِيجُ وَحْدِهِ فِي الْجَمْعِ وَالْإِفَادَةِ ، أَذَّنَ مُدَّةً احْتِسَابًا ، وَوَعَظَ فِي اللَّيْلِ ، وَسَبَّحَ عَلَى الْمَدْرَسَةِ الْبَيْهَقِيَّةِ ، وَكَانَ تَحْتَ يَدِهِ أَوْقَافُ الْكُتُبِ وَالْأَجْزَاءِ الْحَدِيثِيَّةِ ، فَيَتَعَهَّدُ حِفْظَهَا ، وَيَأْخُذُ صَدَقَاتِ التُّجَّارِ وَالْأَكَابِرِ ، فَيُوَصِّلُهَا إِلَى الْمُسْتَحِقِّينَ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا زَيْنُ الْأُمَنَاءِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَمِّي أَبُو الْقَاسِمِ الْحَافِظُ سَنَةَ 559 ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ قَيْسٍ [ عَنِ ] ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَدِمَ وَفْدُ جُهَيْنَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ غُلَامٌ يَتَكَلَّمُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَيْنَ الْكُبْرُ ؟ . وَقَدْ مَاتَ فِي سَنَةِ سَبْعِينَ هَذِهِ ابْنُ النَّقُّورِ الْمَذْكُورُ وَالشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حُمَّدُوهٍ الْبَغْدَادِيُّ الْمُقْرِئُ ، آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنِ ابْنِ سَمْعُونَ ، وَخَطِيبُ دِمَشْقَ أَبُو نَصْرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلَّابٍ صَاحِبُ ابْنِ جُمَيْعٍ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَافِظِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ الْخَلَّالُ وَشَيْخُ الْحَنَابِلَةِ الشَّرِيفُ أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ أَبِي مُوسَى الْهَاشِمِيُّ عَنْ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً ، وَنَحْوِيُّ الْعِرَاقِ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْوَرَّاقِ الضَّرِيرُ ، وَمُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَنْدَهْ الْعَبْدِيُّ وَآخَرُونَ .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري

الجزء 5 · الصفحة 442

2278 - أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري . قدم علينا حاجا وهو شاب في حياة أبي القاسم بن بشران ، ثم عاد إلى نيسابور ، وقدم علينا مرة ثانية في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ، فكتب عني في ذلك الوقت ، وكتبت عنه في القدمتين جميعا . وكان يروي عن أبي نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ، ومحمد بن الحسين العلوي الحسني ، وأبي طاهر الزيادي ، وعبد الله بن يوسف بن بابويه الأصبهاني ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، ومن بعدهم ، وقال لي : أول سماعي في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ، وكنت إذ ذاك قد حفظت القرآن ، ولي نحو تسع سنين . وكان ثقة . حدثني أبو صالح المؤذن ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي إملاء بنيسابور ، قال : أخبرنا أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المروزي ، قال : حدثنا محمود بن آدم المروزي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان إذا طلع الفجر صلى ركعتين .

الإمام ، الحافظ ، الزاهد ، المسندثقةحافظ متقن

وسمعت أبا المظفر منصورا السمعاني يقول : إذا دخلتم على أبي صالح ، فادخلوا بالحرمة ، فإنه نجم الزمان ، وشيخ وقته في هذا الأوان

وسمعت أبا المظفر منصور ابن السمعاني يقول : إذا دخلتم على أبي صالح فادخلوا بالحرمة ، فإنه نجم الزمان ، وشيخ وقته في هذا الأوان

حافظ متقن

قال أبو سعد السمعاني : أبو صالح حافظ صوفي ، متقن ، نسيج وحده في الجمع والإفادة ، أذن مدة احتسابا ، ووعظ في الليل ، وسبح على المدرسة البيهقية ، وكان تحت يده أوقاف الكتب والأجزاء الحديثية ، فيتعهد حفظها ، ويأخذ صدقات التجار والأكابر ، فيوصلها إلى المستحقين

حافظ متقن

وذكره أبو سعد السمعاني فقال : صوفي ، حافظ متقن ، نسيج وحده في الجمع والإفادة ، وكان الاعتماد عليه في الودائع من كتب الحديث التي في الخزائن الموروثة عن المشايخ والموقوفة على أصحاب الحديث ، فيتعهد حفظها ، ويتولى أوقاف المحدثين من الحبر والكاغد وغير ذلك ، ويؤذن في المدرسة البيهقية مدة سنين احتسابا ، ووعظ المسلمين وذكرهم الأذكار في الليالي على المئذنة ، وكان يأخذ صدقات الرؤساء والتجار ويوصلها إلى المستحقين والمستورين

قال أبو سعد السمعاني : رآه بعض الصالحين ليلة وفاته ، وكأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذ بيده وقال له : جزاك الله عني خيرا ، فنعم ما أقمت بحقي ، ونعم ما أديت من قولي ونشرت من سنتي

ثقة

وكان ثقة

ثقة

وقال الخطيب : قدم أبو صالح علينا في حياة ابن بشران ، وكتب عني وكتبت عنه ، وقال لي : أول سماعي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ، وكنت إذ ذاك قد حفظت القرآن . وكان ثقة

ثقة

وقال أبو بكر الخطيب قدم أبو صالح علينا في حياة ابن بشران ، وكتب عني ، وكتبت عنه ، وكان ثقة

الإمام ، الحافظ ، الزاهد ، المسند

الإمام ، الحافظ ، الزاهد ، المسند

وقال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل : أبو صالح المؤذن ، الأمين المتقن المحدث ، الصوفي ، نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته ، ما رأينا مثله في حفظ القرآن وجمع الأحاديث ، سمع الكثير ، وجمع الأبواب والشيوخ ، وأذن سنين حسبة ، وتوفي في سابع رمضان ، وكان يحثني على معرفة الحديث ، ولم أتمكن من جمع هذا الكتاب إلا من مسوداته ومجموعاته ، فهي المرجوع إليها فيما أحتاج إلى معرفته وتخريجه . إلى أن قال : ولو ذهبت أشرح ما رأيت منه لسودت أوراقا جمة ، وما انتهيت إلى استيفاء ذلك . سمعت منه كتاب " الحلية " لأبي نعيم بتمامه ، و " معجم " الطبراني ، و" مسند الطيالسي " ، و" الأحاديث الألف " . وما تفرغ لعقد الإملاء من كثرة ما هو بصدده من الإشغال والقراءة عليه

قال عبد الغافر في " السياق " : أبو صالح المؤذن الأمين ، المتقن ، المحدث ، الصوفي ، نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته ، ما رأيت مثله في حفظ القرآن وجمع الأحاديث . سمع الكثير ، وجمع الأبواب والشيوخ ، وأذن سنين حسبة ، وكان يحثني على معرفة الحديث ، ولم أتمكن من جمع هذا الكتاب إلا من مسوداته ومجموعاته ، فهي المرجوع إليها فيما أحتاج إلى معرفته وتخريجه . . . إلى أن قال : ولو ذهبت أشرح ما رأيت منه ; لسودت أوراقا جمة ، وما انتهيت إلى استيفاء ذلك من كثرة ما هو بصدده من الاشتغال والقراءة عليه

وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني : سمعت أبا بكر محمد بن أبي زكريا المزكي يقول : ما يقدر أحد أن يكذب في الحديث في هذه البلدة وأبو صالح حي

وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني : سمعت محمد بن أبي زكريا المزكي يقول : ما يقدر أحد أن يكذب في هذه البلدة وأبو صالح حي

التوزيع الموضوعي للأحاديث