نصر بن المظفر بن الحسين بن أحمد بن محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن يحيى بن خالد بن برمك بن أذروندار ، ويقال : أذربندار
الاسم المختصر: نصر بن المظفر البرمكي
اشتهر بـ: الشخص العزيز
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
نصر بن المظفّر بن الحسين بن أحمد بن محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن يحيى بن خالد بن برمك بن آذروندار ، ويقال : آذربندار ، أبو المحاسن البرمكي ، الهمذاني ، الجرجاني الأصل ، البغدادي المولد ، المعروف بالشخص العزيز ، وهو أخو أبي الفتوح الفتح
الجزء 11 · الصفحة 978
568 - نصر بن المظفّر بن الحسين بن أحمد بن محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن يحيى بن خالد بن برمك بن آذروندار ، ويقال : آذربندار ، أبو المحاسن البرمكي ، الهمذاني ، الجرجاني الأصل ، البغدادي المولد ، المعروف بالشخص العزيز ، وهو أخو أبي الفتوح الفتح . سأله ابن السمعاني عن مولده ، فقال : بلغت في سنة الغرق ، وهي سنة ست وستين وأربعمائة ، ونشأ ببغداد ، ثم سكن همذان ، سمع أبا الحسين ابن النقور ، وإسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي ببغداد ، وعبد الوهّاب بن منده ، وأبا عيسى بن عبد الرحمن بن زياد ، وسليمان بن إبراهيم الحافظ بأصبهان ، وانفرد بأكثر مسموعاته ، وقصده الناس . قال أبو سعد : هو شيخ مسن ، كان يصلي ببعض الأتراك ، وكان يلقَّب بشخص ، قرأت عليه كتاب " الاستئذان " لابن المبارك . قلت : روى عنه هو ، وأبو العلاء الهمذاني ، وابنه عبد البر بن أبي العلاء ، وداود بن معمر بن الفاخر ، ومحمد بن أحمد الروذراوري ، وأحمد بن شهردار بن شيرويه ، وعبد الهادي بن علي الواعظ ، ووكيع بن مانكديم ، وعبد الجليل بن مندويه ، وجماعة . قال ابن النجار : أكثر الأسفار ، ودخل إلى خراسان ، وبخارى ، وسمرقند ، وكاشغَر ، والسند ، ووصل إلى دمشق ، وتوفي ليلة القدر سنة تسع وأربعين ، وقيل : توفي في ربيع الآخر سنة خمسين .
سير أعلام النبلاء▼
نَصْرُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ابْن الْحُسَيْنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ بَرْمَكَ بْنِ آذَرْوَنْدَارَ ، الْمَوْلَى الرَّئِيسُ أَبُو الْمَحَاسِنِ الْبَرْمَكِيُّ الْجُرْجَانِيُّ ثُمَّ الْهَمَذَانِيُّ ، الْمُلَقَّبُ بِالشَّخْصِ الْعَزِيزِ ، أَخُو أَبِي الْفُتُوحِ الْفَتْحِ
الجزء 20 · الصفحة 263
178 - نَصْرُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ابْن الْحُسَيْنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ بَرْمَكَ بْنِ آذَرْوَنْدَارَ ، الْمَوْلَى الرَّئِيسُ أَبُو الْمَحَاسِنِ الْبَرْمَكِيُّ الْجُرْجَانِيُّ ثُمَّ الْهَمَذَانِيُّ ، الْمُلَقَّبُ بِالشَّخْصِ الْعَزِيزِ ، أَخُو أَبِي الْفُتُوحِ الْفَتْحِ . مَوْلِدُهُ بِبَغْدَادَ بَعْدَ الْخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ فَإِنَّهُ قَالَ لِلسَّمْعَانِيِّ : بَلَغْتُ فِي سَنَةِ الْغَرَقِ سَنَةً 466 . ثُمَّ اسْتَوْطَنَ هَمَذَانَ . سَمِعَ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ النَّقُّورِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ مَسْعَدَةَ بِبَغْدَادَ ، وَأَبَا عَمْرٍو عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ مَنْدَهْ ، وَأَبَا عِيسَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زِيَادٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظَ بأَصْبَهَانَ . وَانْفَرَدَ بِأَكْثَرِ مَسْمُوعَاتِهِ ، وَعُمِّرَ دَهْرًا ، وَقَصَدَهُ الطَّلَبَةُ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : هُوَ شَيْخٌ مُسِنٌّ ، كَانَ يُصَلِّي بِبَعْضِ الْأَتْرَاكِ ، وَكَانَ يُلَقَّبُ بِشَخْصٍ ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ كِتَابَ " الِاسْتِئْذَانِ " لِابْنِ الْمُبَارَكِ . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : أَكْثَرَ الْأَسْفَارَ ، وَدَخَلَ خُرَاسَانَ وبُخَارَى وَسَمَرْقَنْدَ وَكَاشْغَرَ وَالسِّنْدَ وَدِمَشْقَ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ : السَّمْعَانِيُّ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ الْعَطَّارُ وَابْنُهُ عَبْدُ الْبَرِّ ، وَدَاوُدُ بْنُ مُعَمَّرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرُّوذْرَاوَرِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ شَهْرَيَارَ ، وَعَبْدُ الْهَادِي بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ ، وَوَكِيعُ بْنُ مَانْكِدِيمَ ، وَعَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ مَنْدَوَيْهِ ، وَعِدَّةٌ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسِينَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ .
جرح وتعديل(1 عالم)
وانفرد بأكثر مسموعاته ، وعمر دهرا ، وقصده الطلبة .
