تسلسل الأحكام العلمية على داود بن نصير الطائي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(2)
ذكره ابن حبان في الثقات(2)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه زاهد

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(5 رأي)
محارب بن دثارت 116هـهـالرابعة

قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال محارب بن دثار : لو كان داود في الأمم الماضية لقص الله علينا من خبره

محارب بن دثارت 116هـهـالرابعة

وقال محارب بن دثار : لو كان داود في الأمم الماضية لقص الله تعالى علينا من خبره

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وكان الثوري إذا ذكره قال : أبصر الطائي أمره

الوليد بن عقبة بن المغيرةت 191 هـ : 200 هـهـالتاسعة

وقال الوليد بن عقبة : لم يكن في حلقة أبي حنيفة أرفع صوتا من داود

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال ابن المديني عن ابن عيينة : كان داود ممن علم وفقه ، ثم أقبل على العبادة

٣
القرن ٣ الهجري
(6 رأي)
إسحاق بن منصور السلوليت قال البخاري : 204 هـ ، وقال أبو داود وغيره : 205 هـهـالتاسعة

وقال إسحاق بن منصور السلولي : لما مات داود الطائي شيع جنازته الناس ، فلما دفن قام ابن السماك على قبره ، فقال : يا داود كنت تسهر ليلك إذ الناس ينامون ، فقال الناس جميعا : صدقت . وكنت تربح إذ الناس يخسرون ، فقال الناس جميعا : صدقت . وكنت تسلم إذ الناس يخوضون ، فقال الناس جميعا : صدقت . حتى عدد فضائله كلها

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

قال الغلابي ، عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثقة ، قال ابن معين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن معين : ثقة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان عند ابن عيينة ، عن داود الطائي حديث واحد ، وكان عند ابن علية ، عنه تسعة أحاديث . قال : وسمعت أبا داود يقول : دفن داود الطائي كتبه ، ودفن أبو أسامة كتبه فما أخرجها ، وكان بعد ذلك يستعير الكتب ، ودفن أبو إبراهيم الترجماني كتبه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : دفن داود الطائي كتبه

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في «جملة الثقات» وخرج حديثه ، وكذلك الحاكم النيسابوري

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان داود من الفقهاء ممن كان يجالس أبا حنيفة ، ثم عزم على العبادة فجرب نفسه على السكوت ، فكان يحضر المجلس وهم يخوضون وهو لا ينطق ، فلما أتى عليه سنة وعلم أنه يصبر على أن لا يتكلم في العلم غرق كتبه في الفرات ولزم العبادة ، وورث عشرين دينارا أكلها في عشرين سنة ثم مات ، ولم يأخذ من السلطان عطية ولا قبل من الإخوان هدية

ابن حبانت 354 هـهـ

قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال محارب بن دثار : لو كان داود في الأمم الماضية لقص الله علينا من خبره

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في «جملة الثقات» وخرج حديثه ، وكذلك الحاكم النيسابوري

قال الحافظ أبو بكر : وكان داود ممن شغل نفسه بالعلم ، ودرس الفقه ، وغيره من العلوم ، ثم اختار بعد ذلك العزلة ، وآثر الانفراد والخلوة ، ولزم العبادة واجتهد فيها إلى آخر عمره ، وقدم بغداد في أيام المهدي ، ثم عاد إلى الكوفة ، وبها كانت وفاته

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» ، قال : قد سمع وتفقه وعرف النحو وأيام الناس وجلس بعد في بيته عشرين سنة

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة فقيه زاهد،