٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - يقول : أخرج إلي المعلى [ يعني ] ابن منصور كتابه قال : سألت ابن علية ، عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم [ عبد الله ] بن عون

قال علي : وقال بشر بن المفضل : لقيت الثوري بمكة ، فقلت له : من آمن من تركت على الحديث بالكوفة ؟ قال : منصور ، وبالبصرة يونس بن عبيد . قال علي : وهذا كان قبل أن يحدث ابن عون ؛ لأنه لم يحدث إلا بعد موت أيوب ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة بعد موت أيوب بعشرين سنة

قال علي بن المديني جمع لإبن عون من الإسناد ما لم يجمع لأحد من أصحابه سمع بالمدينة من القاسم وسالم وبالبصرة من الحسن وبن سيرين وبالكوفة من الشعبي وإبراهيم وبمكة من عطاء ومجاهد وبالشام من رجاء بن حيوة ومكحول .

وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : هو عندي منكر

ذكر العسكري أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو صغير

وقال العسكري : له رؤية

وذكره العسكري فيمن لحق النبي - صلى الله عليه وسلم

وذكره العسكري فيمن لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

قال الخطيب لما روى قول ابن المديني : ذهب ابن المديني إلى أن سماعه من أبي عوانة ضعيف

وقال علي بن المديني : مات أبو عوانة وأنا في الكتاب، وبيني وبين ابن أبي الأسود ستة أشهر.

وفي " تاريخ " الخطيب : ذهب علي ابن المديني إلى أن سماعه من أبي عوانة ضعيف .

وقال ابن المديني : ينفرد عن الثوري بأحاديث

قال علي : ولم يرو عنه مالك بن أنس ، ولا يحيى بن سعيد القطان

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : ذكرنا عند يحيى بن سعيد ضعف عاصم بن عبيد الله ، فقال يحيى : هو عندي نحو ابن عقيل

وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن المديني : لم يدخله مالك في كتبه

قال الحسين بن علي الكتبي : خرج شيخ الإسلام لجماعة الفوائد بخطه إلى أن ذهب بصره ، فكان يأمر فيما يخرجه لمن يكتب ، ويصحح هو ، وقد تواضع بأن خرج لي فوائد ، ولم يبق أحد ممن خرج له سواي .

وذكر المسعودي في " المروج " أن ابن قتيبة استمد في كتبه من أبي حنيفة الدنيوري

وقد سئل ابن المديني فقال : لا أقدم من رواة الموطأ أحدا على القعنبي

وقال الحاكم : سئل ابن المديني عنه ، فقال : لا أقدم من رواة « الموطأ » أحدا على القعنبي

كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا

وفي " صحيح مسلم " عن إسماعيل بن إبراهيم حدثني أبو ريحانة وقد كان كبر ، وما كنت أثق بحديثه

وقال العسكري : أخرجه بعضهم في " المسند

وقال ابن المديني : كان عندي أحفظهم ، يعني ولد نافع

وقال علي بن المديني : عامة رواية أبي الزعراء ، عن عبد الله بن مسعود ، ولا أعلم أحدا روى عنه إلا سلمة بن كهيل ، واسمه عبد الله بن هانئ . وقال النسائي نحو ذلك

وقال ابن المديني : عامة روايته عن ابن مسعود ، ولا أعلم روى عنه إلا سلمة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أحمد بن منصور الرمادي قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : لا أعلم روى عن أبي الزعراء إلا سلمة بن كهيل ، وعامة رواية أبي الزعراء عن عبد الله ، واسمه عبد الله بن هانئ

وقال العسكري : اختلف في صحبته

قال البخاري ، عن علي : له نحو أربعين حديثا .

قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو أربعين حديثا

نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : سمعت علي ابن المديني يقول : ماكان في الأرض أحد أعلم بعطاء من ابن جريج

وقال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة ، فذكرهم ، قال : ثم صار علم هؤلاء إلى أصحاب الأصناف ممن صنف العلم ، منهم من أهل مكة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، ويكنى : أبا الوليد ، لقي ابن شهاب ، وعمرو بن دينار ، ورأى الأعمش ، ولم يرو عنه .

قال العلائي : ذكر ابن المديني أنه لم يلق أحدا من الصحابة . وقال أيضا : لم يسمع ابن جريج من المطلب بن عبد الله بن حنطب كان يأخذ أحاديثه عن ابن أبي يحيى عنه ، وذكر ابن المديني أيضا أصحاب ابن عباس ، ثم قال : ولم يلق يعني ابن جريج منهم جابر بن زيد ولا عكرمة ولا سعيد بن جبير

وقال علي ابن المديني : نظرت ، فإذا الإسناد يدور على ستة ، فذكرهم ، ثم قال : فصار علم هؤلاء إلى من صنف في العلم ، منهم من أهل مكة عبد الملك بن جريج .

وقال أبو الحسن الباخرزي في "" الدمية "" في حقه : الفقه فقه الشافعي والأدب أدب الأصمعي ، وفي الوعظ الحسن الحسن البصري وكيف ما هو فهو إمام كل إمام ، والمستعلي بهمته على كل هام والفائز بالظفر على إرغام كل ضرغام ، إن تصدر للفقه ، فالمزني من مزنته ، وإذا تكلم فالأشعري شعرة من وفرته .

قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو مائتي حديث

قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث

قال علي بن المديني : عبد الملك بن قتادة لم يرو عنه غير أنس بن سيرين

ورأيت بخط أبي اليسر سمعت نصر بن علي يقول : ما رأيت أحدا أشد تمسكا بالسنة من الأصمعي ، وقد رفعه الله تعالى .

قال نصر بن علي : وكان الأصمعي يتقي أن يفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يتقي أن يفسر القرآن