المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن سعد : كان قدريا

وفي تاريخ الحضرمي : مات سنة ثنتين ويقال : ثلاث وأربعين ومائة . وكان قدريا

وقال محمد بن بركة : حدثني محمد بن عوف الطائي قرة العين

وقال محمد بن بركة : حدثني محمد بن عوف الطائي قرة العين ، فذكر حديثا

علي بن مدرك الوهبيليقليل الحديث فيه ضعف

قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة : أنبا طلق بن غنام ، حدثني بكار بن عبد الله القرشي ، قال : مات علي بن مدرك النخعي مقدم يوسف بن عمر على العراق سنة عشرين ومائة في آخر خلافة هشام بن عبد الملك . قال : وضرب خالد بن عبد الله ويوسف بن عمر جميعا الدراهم في هذه السنة ، وكان قليل الحديث

يزيد بن عياض بن جعدبة الليثيقليل الحديث فيه ضعف

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث فيه ضعف

حكيم بن حكيم بن عباد الأنصاريقليل الحديث ، لا يحتجون بحديثه

قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه

حكيم بن حكيم بن عباد الأنصاريقليل الحديث ، لا يحتجون بحديثه

قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه

كامل بن العلاء التميميقليل الحديث وليس بذاك

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث وليس بذاك

أبو صادق الأزديقليل الحديث يتكلمون فيه

وقال ابن سعد : وكان ورعا مسلما ، قليل الحديث يتكلمون فيه

أبو بكر بن أبي موسى الأشعريقليل الحديث يستضعف

وقال ابن سعد : اسمه كنيته ، وكان قليل الحديث ، يستضعف

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث يستضعف

قال محمد بن جعفر : وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده ، وكان أحفظ الناس للغة ، ونحو ، وشعر ، وتفسير قرآن ، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها . وقال لنا أبو العباس بن يونس : كان آية من آيات الله في الحفظ

قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .

محمد بن يحيى الذهليكان إمام عصره

وقال أبو بكر الجاردوي : بلغني أن محمد بن يحيى كان يكتب في مجلس يحيى بن يحيى ؛ فنظر علي بن سلمة اللبقي إلى حسن خطه وتقييده ما يكتبه ؛ فقال : يا بني ألا أنصحك ؟ ! إن أبا زكريا يحدثك عن ابن عيينة وهو حي بمكة ، ويحدثك عن وكيع وهو حي بالكوفة ، ويحدثك عن يحيى بن سعيد وجماعة من شيوخ البصرة وهم أحياء ، ويحدثك عن ابن مهدي وهو حي بأصبهان ؛ فاخرج في طلب العلم ولا تضيع . فعلم أنه له ناصح فخرج إلى هذه البلاد فبارك الله تعالى في علمه ، حتى صار إمام عصره في الحديث

قال ابن نمير : كان رجل صدق

قال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : كان رجل صدق

محمد بن نصر المروزيكان بحرا في الحديث

وقال الإدريسي : سمعت أبا بكر محمد بن محمد بن إسحاق الدبوسي ، حدثنا أبي قال : رأيت محمد بن نصر بسمرقند ، وكان بحرا في الحديث .

عبد السلام بن حرب الملائيكان به ضعف في الحديث وكان عسرا

وقال ابن سعد : كان به ضعف في الحديث ، وكان عسرا

عبد السلام بن حرب الملائيكان به ضعف في الحديث وكان عسرا

ولما ذكره ابن سعد في " الطبقة السابعة " من أهل الكوفة [ق14\أ] ، قال : توفي بالكوفة سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان به ضعف في الحديث وكان عسرا

سلمة بن وردان الجندعيكانت عنده أحاديث يسيرة وكان ثبتا فيها ولا يحتج بحديثه وبعضهم يستضعفه

وقال ابن سعد : قد رأى عدة من الصحابة ، وكانت عنده أحاديث يسيرة ، وكان ثبتا فيها ، ولا يحتج بحديثه ، وبعضهم يستضعفه

وقال ابن عمار : كان ثبتا قبل أن يختلط ، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف

شباك الضبيكان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث

وقال ابن سعد : شباك صاحب إبراهيم كان ثقة إن شاء الله تعالى قليل الحديث .

شباك الضبيكان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث

عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرميكان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى ، قليل الحديث ، ويتكلمون في روايته عن أبيه ، ويقولون : لم يلقه

علي بن صالح بن حيكان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان صاحب قرآن ، وكان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث

علي بن صالح بن حيكان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث

وقال هشام بن محمد : أم علي وحسن أم الأيسر ، ابنة المقدام بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي ، وكان ثقة – إن شاء الله تعالى – قليل الحديث

معبد بن خالد بن مزين الجدليكان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الكبير في الطبقة الثالثة . وقال : قالوا : كان ثقة إن شاء الله قليل الحديث

معبد بن خالد بن مزين الجدليكان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : قالوا : كان ثقة إن شاء الله تعالى ، قليل الحديث

معبد بن خالد بن مزين الجدليكان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث

وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الكبير في الطبقة الثالثة ، وقال : قالوا : كان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث ، وفيه نظر من حيث إني نظرت ثلاث نسخ من كتاب ابن سعد الكبير ، إحداهم نسخة الحافظ الدمياطي ، وأصله ليس فيها إلا معبد بن خالد الجدلي ، أبنا طلب بن غنام ، حدثني محمد بن عمر الأسدي قال : مات معبد بن خالد الجدلي في سلطان خالد بن عبد الله القسري سنة ثمان عشرة . لم يزد شيئا ، والله تعالى أعلم

الحكم بن عتيبة الكنديكان ثقة ثقة فقيها عالما عاليا رفيعا كثير الحديث

وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ثقة ثقة فقيها عالما عاليا رفيعا ، كثير الحديث

وقال أبو العرب في « طبقات علماء القيروان » : كان ثقة خيارا . يقال : إنه كان مستجابا

القاسم بن مالك المزنيكان ثقة صالح الحديث

ذكره ابن سعد في أهل الكوفة ، وقال : كان ثقة صالح الحديث

شبابة بن سوار المدائنيكان ثقة صالح الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا

شبابة بن سوار المدائنيكان ثقة صالح الحديث

وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا

عبيدة بن حميد بن صهيب التيميكان ثقة صالح الحديث

وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالح الحديث ، صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن ، وكان من أهل الكوفة ، فقدم بغداد أيام هارون أمير المؤمنين فصيره مع ابنه محمد بن هارون فلم يزل معه حتى مات

عبيدة بن حميد بن صهيب التيميكان ثقة صالح الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الحديث صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن ، قدم بغداد فصيره هارون مع ابنه محمد فلم يزل معه حتى مات

سليمان بن يسار مولى ميمونة زوج رسول اللهكان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث

بكر بن الحكم المزلقكان ثقة عن ثابت

وقال البزار في مسنده : حدثنا سهل بن بحر ، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي ، حدثنا أبو بشر المزلق ، وكان ثقة عن ثابت ، فذكر حديثا