وقال أبو الحسين ابن المنادي : توفي يوم السبت ، ودفن يوم الأحد لسبع عشرة خلون من صفر سنة خمس وثلاث مائة ، ودفن في مقابر باب الكوفة ، ولم يحدث الناس في سنة خمس هذه شيئا البتة فيما بلغنا ، وكان من أهل الحديث والصدق ، والمكثرين في تصنيف المسند ، والأبواب ، والرجال
وقال أبو الحسين بن المنادي : توفي في صفر سنة خمس وثلاثمائة ، وكان من أهل الحديث والصدق ، والمكثرين في تصنيف المسند والأبواب والرجال ، ولم يحدث في سنة موته بشيء .
وقال الواقدي : كان من أورع الناس ، وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان يتقي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل واحد ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، وأخبرني أخوه أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان شديد الحال ، وكان من رجال الناس صرامة ، وقولا بالحق ، وكان يحفظ حديثه ، لم يكن له كتاب
وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في « أماليه » : وكان إسماعيل من ثقات أهل المدينة رأسا لهم في العلم والقراءة
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : الحسين بن الحسن من أصحاب عون من المعدودين من الثقات ، دلهم عليه ابن مهدي ، كان يحفظ عن ابن عون ، وكان حسن الهيئة ، ما علمته ثقة ، كتبنا عنه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : الحسين بن الحسن من أصحاب ابن عون ، من المعدودين من الثقات المأمونين ، ابن مهدي كان دلهم عليه ، كان يحفظ عن ابن عون ، وكان حسن الهيئة ما علمته ثقة ، كتبنا عنه أحاديث
قال : أحمد قال : عبد الرحمن بن مهدي القاسم من مشايخنا الثقات
قال : عبد الرحمن بن مهدي : القاسم من مشايخنا " الثقات " .
وقال أبو بكر السمعاني : هو من ثقات التابعين .
وقال أبو بكر السمعاني : من ثقات التابعين .
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : حدثنا وهب بن إسماعيل الأسدي ، وكان من الثقات
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : حدثنا وهب بن إسماعيل الأسدي ، وكان من الثقات
قال أبو قدامة عن ابن مهدي : يعلى بن الحارث من ثقات مشيخة الكوفيين .
نا عبد الرحمن [ نا أبو زرعة . نا عبد الرحمن ] بن عبد الملك بن شيبة الحزامي قال : أخبرني أبو نباتة يونس بن يحيى بن نباتة ، وكان من الثقات ، ولم ير ضاحكا قط
وقال أبو بكر بن شيبة الحزامي : كان من الثقات ولم ير ضاحكا قط
وقال أبو بكر بن شيبة الحزامي : كان من الثقات ، ولم ير ضاحكا قط
وقال ابن شاهين : قال ابن مهدي : كان من الأثبات الثقات
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : كان أبو محمد عبد الله بن محمد ابن ناجية البربري أحد الثقات المشهورين بالطلب والمكثرين في تصنيف المسند
وقال أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد الغزال : أحمد بن صالح ، طبري الأصل ، كان من حفاظ الحديث ، واعيا رأسا في علم الحديث وعلله ، وكان يصلي بالشافعي ، ولم يكن في أصحاب ابن وهب أحد أعلم منه بالآثار
وقال محمد بن عبد الرحمن بن سهل : كان من حفاظ الحديث رأسا في العلل ، وكان يصلي بالشافعي ، ولم يكن في أصحاب ابن وهب أعلم منه بالآثار
وقال معلى بن منصور الرازي : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة ، فذكر سليمان بن المغيرة
وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان من حفاظ أصحابه .
وقال يحيى بن منده : كان مذكورا في الحفاظ ، موصوفا بالفهم .
وقال أحمد بن المنادي : كان يعد في الحفاظ ،
كان كثير التعبد طويل البكاء
وقال أبو حاتم : كان من عباد أهل المدينة ، وكذا قاله ابن منجويه
ذكره أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند ، وفرق بينه وبين الأول ، وحكى أن بعض المحدثين خلط بينهما . قال : وعندي أن ذلك غلط فإني لم أر لبرد بن سنان الشامي أثرا في دخوله سمرقند ، ولا هو مولى أنس ، ولا يعلم لبرد بن سنان الشامي رواية صحيحة عن أنس . قال : والذي عنده أن هذا الشيخ مجهول ، وروى عنه شيخان مجهولان لا يعرفان في أصحاب الشامي ، أحدهما يقال له الفضل بن موسى البغدادي ، والثاني يقال له أبو كريب أو كليب ، ثم قال : وقد روى منصور بن عبد الحميد عن أنس حديثا في فضيلة بلخ ، ثم ذكر منصور في آخره أنه كان جالسا عند أنس إذ قدم عليه برد مولاه فقال له : أين كنت أبسمرقند ؟ قال : نعم . قال الإدريسي : وروى لنا عن أبي مقاتل حفص بن سالم السمرقندي عن برد بن سنان عن أنس نحوا منه من وجه لا يعتمد ، وساقه من طريق محمد بن تميم ، وهو الفاريابي ، قال : وهو من الكذابين الكبار
قال ابن المنادي : كان من ثقات الناس
وقال أبو بكر بن منجويه : كان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلا وعلما وعبادة وشرفا وحفظا وإتقانا .
وقال ابن منجويه : كان من سادات أهل المدينة ، وأشراف قريش ، فضلا وعلما ، وعبادة وشرفا ، وحفظا ، وإتقانا
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن
قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « المجروحين » : ولد بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، ومات وقد قارب الثمانين ، روى عنه أهل العراق ، كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تركه ابن مهدي ، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا ، وهو مع ذلك منكر الحديث .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن إسماعيل بن رافع بشيء قط . قال يحيى : وقد رأيته ، سألت أبي عن إسماعيل بن رافع الذي يحدث عنه سليمان بن بلال من هو ؟ قال : هو أبو رافع الضعيف القاص ، قال : وسمعته مرة أخرى يقول : هو منكر الحديث
وأخرج النسائي في الحج حديثا من رواية ابن جريج ، عنه ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، ثم قال : ابن خثيم ليس بالقوي ، إنما أخرجت هذا لئلا يجعل ابن جريج عن أبي الزبير ، ثم قال : لم يترك يحيى ، ولا عبد الرحمن حديث ابن خثيم إلا أن علي ابن المديني ، قال : ابن خثيم منكر الحديث ، وكان علي خلق للحديث
قرأت بخط الحافظ أبي عبد الله بن منده اسمه ، وقال : منكر الحديث
وقد قال البخاري في " الأوسط " : كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه ، وروى عن زاذان عن جرير مرفوعا : " اللحد لنا والشق لغيرنا " ، ولا يتابع عليه ، وروى عن عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في المستحاضة ، وعن أبيه ، عن علي في المستحاضة ولا يصح . وقال في " التاريخ الكبير " منكر الحديث ولم يسمع من أنس
ذكره البخاري في " الأوسط " في فصل : من مات ما بين العشرين ومائة إلى الثلاثين ، وقال : منكر الحديث ، ولم يسمع من أنس ، وقال في " الكبير " : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وهو ابن قيس البجلي ، وهو عثمان بن أبي حميد الكوفي
قلت : وقال الساجي : منكر الحديث ، وكان ابن المديني يتكلم فيه ، وكان إبراهيم بن المنذر يطريه .
قال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد ، وابن مهدي لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وكان شعبة وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا