وقال سفيان ، عن منصور : قلت لإبراهيم : ما لسالم بن أبي الجعد أتم حديثا منك ؟ قال : لأنه كان يكتب
وقال حجاج بن منهال : حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن خلف بن حوشب ، عن سالم بن أبي حفصة - وكان من رؤوس من ينتقص أبا بكر وعمر
وقال في موضع آخر : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن سالم . وسمعت يحيى يوما يقول : حدثنا سفيان ، حدثنا أبو يونس ، عن منذر الثوري . فقال له رجل من أصحابنا : هذا سالم بن أبي حفصة ؟ فقال : لا . فقال : بلى ، حدثنا سفيان بن عيينة بهذا الحديث . فقال : حدثنا سالم بن أبي حفصة أبو يونس
وقال حجاج بن المنهال : حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن خلف بن حوشب ، عن سالم بن أبي حفصة - وكان من رؤوس من ينتقص أبا بكر وعمر
وقال الأصمعي عن ابن أبي الزناد : كان أهل المدينة يكرهون اتخاذ أمهات الأولاد ، حتى نشأ فيهم القراء السادة : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والقاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله ، ففاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا ، فرغب الناس حينئذ في السراري
وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد : كان أهل المدينة يكرهون اتخاذ أمهات الأولاد ، حتى نشأ فيهم القراء الغر السادة : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، ففاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا ، فرغب الناس حينئذ في السراري
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان ، عن سالم الخياط شيئا ، وقد روى سفيان عنه
وقال عمرو بن علي : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط ، وقد روى عنه سفيان .
حدثنا عبد الرحمن ، نا عباس [ بن محمد ] الدوري قال : قال يحيى بن معين : قد روى عبد الرحمن بن مهدي ، عن سرار . قال يحيى : [ سرار ] من أصحاب سعيد بن أبي عروبة القدماء ، ولكنه مات قديما ، ولذلك لم يكثر الناس [ عنه ] .
قال الآجري : سألت أبا داود عن أثبتهم في سعيد ، فقال : كان عبد الرحمن يقدم سرارا ، وكان يحيى يقدم يزيد بن زريع
قال ابن منده : ولا يصح.
قال عبد الرحمن : فنظرت فإذا سعيد لم يسمع من أبي هريرة
وقال ابن مهدي : سمع غندر منه في الاختلاط
سمعت عبدان يقول : سمعت عمرو بن العباس يقول : كتبت عن غندر حديثه كله ، إلا حديث سعيد بن أبي عروبة ؛ فإن عبد الرحمن بن مهدي نهاني أن أكتبه ، وقال : سمع غندر من سعيد بعد الاختلاط . قال الشيخ : ذكرت قول ابن مهدي هذا لابن مكرم ، فقال لي : كيف يكون هذا وقد سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت غندرا يقول : ما أتيت شعبة حتى فرغت من سعيد بن أبي عروبة ؟
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : هو فقيه أهل المدينة، غير مدافع،
وقال أبو داود : كان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال عبد الله بن عمر الزهري أخو رستة ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن مهدي : لما طابت نفس سعيد بن عامر أن يحدث ، وكان يحدث الناس قلت لأبي : يا أبة ، إن سعيد بن عامر ، هو ذا يحدث الناس ، قال سعيد بن عامر يحدث : يا بني ، الزمه ، فلو حدثنا سعيد كل يوم حديثا لأتيناه
وقال ابن مهدي لابنه يحيى : الزمه ، فلو حدثنا كل يوم حديثا لأتيناه .
ثنا ابن حماد ، وثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى ، وقيل له في سعيد بن عبد الرحمن أخي أبي حرة : إن عبد الرحمن كان يقول : أتيت شيخا بالبصرة ، فقال يحيى : أي شيء أقول لك ؟! - كأنه يضعفه -
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : كان سليمان بن حرب وهو بمكة ينكر عليه الشيء بعد الشيء وكذلك كان الحميدي ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسن فكان الحميدي يخطئه في الشيء بعد الشيء من رواية ما يروي عن سفيان فكان سعيد يقول: لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث سفيان فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق، وقال الحميدي: كنت بمصر وكان لسعيد حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق
وقال ابن مهدي : ما عاش رجلا أرق منه،
قال الرمادي : لم يسمع منه سفيان
وقال ابن مهدي : ما رأيت أعلم بالمناسك من سفيان لو سألته عن موضع كل حجر حجر لأخبرك، وما رأيت بالعراق أعلم منه، وكان ينزل على عمار بن سيف فيشرب عنده النبيذ فنزل عليه بآخره فأتاه بنبيذ فأبى أن يشربه
وقال ابن أبي ذيب : ما رأيت أشبه بالتابعين من سفيان
وقال عبد الرحمن بن الحكم : ما سمعت بعد التابعين بمثل سفيان .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : ما رأت عيناي مثل أربعة : ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أعقل من مالك بن أنس ، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك .
وفي « تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي » : عن ابن مهدي قال: ذهبت مع سفيان [ق 109 \ب] إلى عكرمة بن عمار فإذا هو ثقيل الكتاب رديء الخط فقلت: أكتبه لك يا أبا عبد الله؟ فقال: لا أحب إلا أن يكون بخطي .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع ، نا عبد الرحمن بن مهدي قال : كنت إذا ذاكرت سفيان الثوري بحديث حماد بن زيد ولا أسميه له ، فإذا جاءه حماد بن زيد سأله عن تلك الأحاديث ، فجعلت أتعجب من فطنته
وقال ابن أبي ذئب ما رأيت رجلا أشبه بالتابعين من سفيان وأحسن إسناد الكوفيين: الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - يقول : قدمت على سفيان بن عيينة فجعل يسألني عن المحدثين فقال : ما بالعراق أحد يحفظ الحديث إلا سفيان [ يعني ] الثوري
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس [ في زمانهم ] أربعة : سفيان بالكوفة
حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن [ المقرئ ] قال : سمعت عبد الرحمن ، يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان فال : كان نوفل يحكي عن ابن المبارك قال : ما رأيث مثل سفيان . فسمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير يقول : ما سمعت بعد التابعين بمثل سفيان
وقال الأشجعي : دخلت مع سفيان على هشام بن عروة فجعل سفيان يسأل وهشام يحدثه قال فلما فرغ قال: أعيدها عليك؟ قال: نعم. فأعادها عليه ثم خرج وأذن هشام لأصحاب الحديث وتخلفت معهم وجعلوا يسألونه فقال لهم: احفظوا كما حفظ صاحبكم فيقولون: لا نقدر نحفظ كما حفظ. قال يحيى بن معين : وربما روى سفيان عن أبي الفضل بحر بن كنيز، وقال يحيى بن سعيد : قال لي سفيان بعد ثماني عشرة سنة أو تسع عشرة سنة: حديث طليق قد حدثتك به مرة.
وفي «طبقات الشيرازي » : قال ابن أبي ذئب : ما رأيت أحدا من أهل العراق يشبه ثوريكم هذا.
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني - سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال كان : وهيب يقدم سفيان في الحفظ يعني : على مالك
وقال ابن مهدي : أئمة الناس في زمانهم أربعة فبدأ بالثوري .
وقال هريم : سمعت عبد الرحمن ويحيى يقولان: ابن عيينة أعلم بتفسير القرآن والحديث من الثوري،
وقال ابن مهدي : كان أعلم الناس بحديث أهل الحجاز
قال علي : وقال عبد الرحمن بن مهدي : كنت أسمع الحديث من ابن عيينة ، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه
وقال ابن مهدي : كان سفيان من أعلم الناس بحديث الحجاز