وقال خالد بن نزار : قلت للأوزاعي : حسان بن عطية عن من ؟ قال : فقال لي : مثل حسان ، كنا نقول له عن من
وقال الأوزاعي : كان حسان يتنحى إذا صلى العصر في ناحية المسجد ، فيذكر الله حتى تغيب الشمس
وبه : قال : وحدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا عباس بن الوليد ، قال أخبرني أبي ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : كانت لحسان بن عطية غنم ، فلما سمع في المنائح ، الذي سمع ، تركها ، قلت للأوزاعي : كيف الذي سمع ؟ قال : يوم له ويوم لجاره
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، وقال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : كان حصين بن أبي الحر عاملا لعمر على ميسان ، وبقي حتى أدرك الحجاج فأتي به فهم بقتله ثم خلاه ، وحبسه حتى مات
وقال أبو عمرو الداني : كان مقرئا قرأ عليه الحسن البصري
وقال ابن وارة : حدثنا أبو حفص التنيسي قال : حدثنا أبو معيد حفص بن غيلان ، وكان من العباد
وقال أبو اليمان عن صفوان بن عمرو : رأيت في جبهته أثر السجود
قال أبو اليمان ، عن صفوان بن عمرو : رأيت في جبهته أثر السجود
وقال معمر : ما رأيت أفقه من هؤلاء : الزهري ، وحماد ، وقتادة .
وقال : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا علي ابن المديني قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة . قال : وسمعت سفيان يقول : كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم
ثنا بشير بن موسى الغزي ، ثنا محمد بن حماد ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر قال : ما رأيت مثل حماد بن أبي سليمان في الفن الذي هو فيه
وصفه بذلك المعيطي، فقال: كان كثير التدليس، ثم رجع عنه
وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث
وقال عبيد الله بن عمر : أخطأ في حديثه عن أيوب عن حميد بن هلال أو غيره ، قال أريت زيد بن صوحان يوم الجمل ، ثناه عبد الوارث وابن علية عن أيوب ، عن غيلان بن جرير بنحوه . قال عبيد الله : وغيلان الصواب .
وقال ابن أبي خيثمة : سأل إنسان عبيد الله بن عمر : كان حماد أميا؟ قال : أنا رأيته وأتيته يوم مطر فرأيته يكتب ثم ينفخ فيه ليجف
وقال إسحاق بن سيار النصيبي ، عن عمرو بن عاصم : كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا
وقال شهاب بن المعمر البلخي : كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال ، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم ، تزوج سبعين امرأة فلم يولد له
وقال شهاب بن المعمر البلخي : كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال ، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم ، تزوج سبعين امرأة فلم يولد له .
وقال أبو حفص الأبار : أول ما طلبت الحديث رأيت كهولا من أهل الحديث يتقون حديثه
وقيل : إن أبا عمر بن عبد الوهاب هجر أبا الشيخ لمكان حكاية حمدان ، وقال : إن أردت أن أسلم عليك فأخرج من كتابك حكاية حمدان بن الهيثم
وقال علي عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار في حديث : سلوا حنظلة عن هذا ، وحنظلة وعبد الرحمن ومحمد وعمرو بنو أبي سفيان أربعة
أخبرنا محمد ، قال : حدثنا محمد بن بشر بن حميد المزني ، عن أبيه ، قال : قال رجاء بن حيوة : يا أمير المؤمنين ، قدم قادم الساعة ، فأخبرنا أن خارجة بن زيد بن ثابت مات ، فاسترجع عمر ، وصفق بإحدى يديه على الأخرى ، وقال : ثلمة والله في الإسلام
وقال الدراوردي ، عن عبيد الله بن عمر : كان الفقه بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة في خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري ، وسعيد بن المسيب بن حزن المخزومي ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ، وعبد الملك بن مروان بن الحكم ، وسليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث
وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب " الأرحاء والجماجم " : خالد بن سنان أحد بني مخزوم بن مالك من بني عبس ، لم يكن في بني إسماعيل نبي غيره قبل محمد - صلى الله عليه وسلم
وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي : أخبرنا محمد بن عمرو ، قال : سمعت العلاء بن عمران يقول : كان خالد بن عبيد عتكيا كنيته أبو عصام ، وكانوا يكرمون خالدا لحال روايته عن أنس ، ولا ينكرون روايته عن أنس ، وكان إذا صار إلى مجلس الحسين بن واقد ، وأبي حمزة ، وابن المبارك صار صدر المجلس
وقال العلاء بن عمران : كانوا لا ينكرون روايته عن أنس
وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان إذا كبرت حلقته قام مخافة الشهرة
وقال بقية أيضا : كان الأوزاعي يعظم خالد بن معدان ، فقال لنا : له عقب ؟ فقلنا له : ابنة ، قال : فائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان سبب إتياننا عبدة بسبب الأوزاعي
وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان ، إذا عظمت حلقته قام كراهة الشهرة
قال بقية : وكان الأوزاعي يعظم خالدا فقال لنا : أله عقب؟ فقلنا : له ابنة . فقال : ائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان ذلك سبب إتياننا عبدة
وقال بقية أيضا عن عمر بن جعثم : كان خالد بن معدان إذا قعد لم يقدر أحد منهم يذكر الدنيا عنده هيبة له
وفي « الكامل » : وقع الحجاج يوما في خالد . فقال له عمرو بن عتبة : لا تقل ذا أيها الأمير ، فإن لخالد قديما سبق إليه ، وحديثا لم يقلب عليه ، ولو طلب الأمير - يعني الخلافة - لطلبة بحمد وجد ، ولكنه علم علما فسلم الأمر إلى أهله .
وقال عمر بن عبد العزيز : ما ولدت أمية مثل خالد بن يزيد ، ولم يستثن أحدا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي ، قال : سمعت هشاما يعني ابن يوسف - قال : قال معمر : لقيت مشيختكم فلم أر منهم أحدا يكاد أن يحفظ الحديث إلا خلاد بن عبد الرحمن بن جندة
وقال هشام بن يوسف ، عن معمر : لقيت مشيختكم فلم أرى أحدا كاد أن يحفظ الحديث إلا خلاد بن عبد الرحمن
قال عبد الرزاق ، عن معمر : ما رأيت أحدا يضبط إلا وهو يثبج إلا خلاد بن عبد الرحمن
وقال هشام بن يوسف ، عن معمر : لقيت مشيختكم فلم أر أحدا كاد أن يحفظ الحديث إلا خلاد بن عبد الرحمن
وقال ابن عدي : حدثنا عبدان ، حدثنا حسين بن محمد البيوردي قال : كنا عند عمرو بن الوليد الأغضف ومعنا داهر بن نوح، فقال عمرو : وأيكم يحفظ حديث أبي عوانة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال : جاء رجل فقال : يا رسول الله ، إني لقيت امرأة في البستان فعملت بها كل شيء إلا أني لم أجامعها ... الحديث ؟ فسكت القوم فوثب داهر فقال : حدثنا أبو عوانة ... وساق الحديث، فقال عمرو بالفارسية كلاما معناه : إذا رجع قطيع الغنم فإن المكسور يصير قدام الجميع
حدثنا ابن مسلم ، قال : ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، قال : ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : فقد رأيت داود بن أبي هند وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القاري