المحدثون›محمد بن سعد

محمد بن سعد

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
حاتم بن إسماعيل الحارثيثقة مأمون ، كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان أصله من الكوفة ، ولكنه انتقل من المدينة فنزلها ، ومات بها سنة (186) ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث

حماد بن أسامة القرشيثقة مأمون ، كثير الحديث

قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث، يدلس ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة .

حماد بن أسامة القرشيثقة مأمون ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : توفي يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة إحدى ومائتين ، في خلافة المأمون بالكوفة ، وكان ثقة مأمونا كثير كثير الحديث ، يدلس ويبين تدليسه ، وكان صاحب سنة وجماعة ، وهو حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد ، وهو المعتق

علي بن الحسين زين العابدينثقة مأمون ، كثير الحديث

قال ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة : أمه أم ولد ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث عاليا رفيعا ، ورعا

علي بن الحسين زين العابدينثقة مأمون ، كثير الحديث

قال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة : علي بن الحسين أمه أم ولد اسمها غزالة خلف عليها بعد حسين زييد مولى الحسين بن علي ، فولدت له عبد الله بن زييد . ولعلي بن حسين هذا العقب من ولد الحسين ، وهو علي الأصغر بن الحسين ، وأما علي الأكبر ، فقتل مع أبيه بكربلاء . قال وكان علي بن حسين ثقة ، مأمونا ، كثير الحديث عاليا ، رفيعا ، ورعا

قبيصة بن ذؤيب الخزاعيثقة مأمون ، كثير الحديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة قال : وكان تحول إلى الشام ، وكان آثر الناس عند عبد الملك بن مروان ، وكان على خاتم عبد الملك ، وكان البريد إليه ، وكان يقرأ الكتب إذا وردت ثم يدخلها على عبد الملك فيخبره بما فيها ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث

قبيصة بن ذؤيب الخزاعيثقة مأمون ، كثير الحديث

قال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك ، وكان آثر الناس عنده ، وكان البريد إليه ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث

مالك بن مغول الصهيبيثقة مأمون ، كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة ، مأمونا ، كثير الحديث ، فاضلا ، خيرا

مالك بن مغول الصهيبيثقة مأمون ، كثير الحديث

ابن سعد لم يقله إلا نقلا عن غيره ، قال في الطبقة الخامسة : توفي بالكوفة في آخر ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة ، في الشهر الذي مات فيه أبو جعفر أمير المؤمنين ، أخبرني بذلك كله الصقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، فاضلا خيرا

الفضل بن دكينثقة مأمون كثير الحديث حجة

قال ابن سعد : وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة

عبد الله بن إدريس الأوديثقة مأمون ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة

وقال أحمد بن حنبل ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وتسعين ومائة . زاد ابن سعد : في عشر ذي الحجة . قلت : وزاد أيضا : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة

عبد الله بن إدريس الأوديثقة مأمون ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة

قال محمد بن سعد : مات في عشر ذي الحجة ، كذا ذكره المزي وكأنه نقله تقليدا وذلك أنه لو رآه لوجد فيه : أنبا طلق بن غنام قال : ولد سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام وتوفي في عشر ذي الحجة سنة اثنين وتسعين ومائة في آخر خلافة هارون وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة .

شريك بن عبد الله النخعيثقة مأمون ، كثير الحديث ، وكان يغلط

منهم ابن سعد ، وقال : كان ثقة مأمونا كثير الحديث ، وكان يغلط

شريك بن عبد الله النخعيثقة مأمون ، كثير الحديث ، وكان يغلط

ابن سعد قال فيه: توفي يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث وكان يغلط ( كثيرا ) .

وقال ابن سعد : كان ثقة معروفا

وقال محمد بن سعد : كان ثقة معروفا

وذكره – أعني : الوالبي – محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : روى عن زيد بن أرقم ، أنبا الفضل بن دكين ، ثنا فطر قال : رأيت علي بن ربيعة أبيض الرأس واللحية ، يمر علينا ونحن غلمان في الحناطين ، فيسلم علينا ، وكان ثقة معروفا

وقال ابن سعد : كان ثقة معروفا

أوس بن ضمعج الحضرميثقة معروفا ، قليل الحديث

وقال ابن سعد : أدرك الجاهلية ، وكان ثقة معروفا قليل الحديث

حبيب بن صهبان الكاهليثقة معروفا ، قليل الحديث

قال محمد بن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : كان ثقة معروفا ، قليل الحديث

حبيب بن صهبان الكاهليثقة معروفا ، قليل الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة معروفا ، قليل الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وليس كل أحد يحتج به ، قيل : مات قبل الحسن بقليل .

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث وليس كل أحد يحتج به ، قيل : مات قبل الحسن بقليل

قال ابن حبان: مات بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة كذا ذكره المزي، والذي ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» لما ذكره فيهم مات بالمدينة سنة عشرين ومائة كذا ألفيته [ق 101 \ب] في عدة نسخ وفي نسخة أخرى سنة ست عشرة كذا رأيته بخط الصريفيني عنه نعم الذي ذكره سنة سبع عشرة هو محمد ابن سعد ، زاد: ومات بالمدينة وكان ثقة كثير الحديث ويقال إن سعيد مولى شمسة وكانت نصرانية أسلمت على يد الحسن بن علي

وقال محمد بن سعد : كان بربريا جميلا حسن الهيئة ، عاقلا ، وكان يفتي بالبلد ، وولي خراج المدينة ، وكان ثقة كثير الحديث

عمر بن ذرثقة مكثر

وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عبد الله الأسدي : توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر ، وكان مرجئا ، فمات ، ولم يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح بن حي ، وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . قال : وقال بعضهم يرفع أمره : إنه ليجيء عن الحسن بشيء ما يجيء به أحد ، قال : وكان يتشيع ،

وقال محمد بن سعد : يكنى أبا سهل مولى لطيئ ، وكان ثقة ، كثير الحديث . قال : وقال بعضهم يرفع أمره : إنه ليجيء عن الحسن بشيء ما يجيء به أحد . قال : وكان يتشيع ، ومات سنة ست وأربعين ومائة

ولما ذكره ابن ابن سعد في الطبقة السابعة قال : كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى . وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار ، وزهير بن محمد ، وسفيان الثوري ، وتوفي بالبصرة سنة عشرين ومائتين في جمادى الآخرة .

قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ثقة إن شاء الله تعالى ، وكان حسن الرواية عن عكرمة بن عمار والثوري وزهير بن محمد ، مات في جمادى الآخرة سنة عشرين ، وفيها أرخه ابن قانع ، وابن حبان ، وابن منده وغير واحد .

وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : ولد يحيى : يعقوب ، وإسحاق ، وعبد الرحمن ، وعبد الوهاب ، وعبد الملك . أنبأ ابن عمر قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد ، قال : كانت ليحيى بن عباد مروءة ، وما رأيت شابا أحسن في النعمة منه ، ومات قديما ، وهو ابن ست وثلاثين سنة ، وكان ثقة كثير الحديث

محمد بن إسحاقثقة من الناس من يتكلم فيه

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ومن الناس من يتكلم فيه ، وكان خرج من المدينة قديما فأتى الكوفة ، والجزيرة ، والري ، وبغداد ، فأقام بها حتى مات في سنة إحدى وخمسين ومائة . وقال في موضع آخر : كان أول من جمع مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخرج من المدينة قديما فلم يرو عنه أحد منهم غير إبراهيم بن سعد ، وكان محمد بن إسحاق مع العباس بن محمد بالجزيرة ، وكان أتى أبا جعفر المنصور بالحيرة فكتب له المغازي فسمع منه أهل الكوفة بذلك السبب ، وسمع منه أهل الجزيرة حين كان مع العباس بن محمد ، وأتى الري فسمع منه أهل الري ، فرواته من هؤلاء البلدان أكثر ممن روى عنه من أهل المدينة

محمد بن إسحاقثقة من الناس من يتكلم فيه

وقال ابن سعد : كان ثقة ، ومن الناس من يتكلم فيه

وقال محمد بن سعد : ولد بخراسان بكورة أبيورد ، وقدم الكوفة ، وهو كبير فسمع الحديث من منصور بن المعتمر ، وغيره ثم تعبد ، وانتقل إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ، ورعا كثير الحديث

وقال ابن سعد : ولد بخراسان بكورة أبيورد ، وقدم الكوفة ، وهو كبير ، فسمع الحديث من منصور وغيره ، ثم تعبد وانتقل إلى مكة ، فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ورعا كثير الحديث

عاصم بن علي الواسطيثقة وليس بالمعروف بالحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة وليس بالمعروف بالحديث [ فأنكر ] الخطأ في حديثه

أيوب بن بشير بن سعد المعاويثقة ، وليس بكثير الحديث

قال محمد بن سعد : كان ثقة ، وليس بكثير الحديث ، شهد الحرة ، وجرح بها جراحات كثيرة ، ثم مات بعد ذلك بسنتين ، وهو ابن خمس وسبعين سنة ، وكان له من الولد عبد الله درج لا عقب له

أيوب بن بشير بن سعد المعاويثقة ، وليس بكثير الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة ، وليس بكثير الحديث ، شهد الحرة ، وجرح بها جراحات ثم مات بعد ذلك بسنتين ، وهو ابن (75) سنة

أيوب بن بشير بن سعد المعاويثقة ، وليس بكثير الحديث

وقال المزي : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عنه ، ثم نقل عن ابن سعد ، قال : كان ثقة ليس بكثير الحديث

عباس بن سهل بن سعد الساعديثقة ، وليس بكثير الحديث

قال ابن سعد : عباس بن سهل بن سعد ولد في عهد عمر وقتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة وروى عن عثمان وغيره وكان منقطعا إلى ابن الزبير وكان ثقة وليس بكثير الحديث

محمد بن سعد