٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : كتبت عن إبراهيم بن موسى الرازي مائة ألف حديث ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة مائة ألف حديث . قال : فقلت له : بلغني أنك تحفظ مائة ألف حديث ، تقدر أن تملي علي ألف حديث من حفظك ؟ قال : لا ، ولكن إذا ألقي علي عرفت

وقال محمد بن جعفر بن حكمويه : قال أبو زرعة : أحفظ مائة ألف حديث كما يحفظ الإنسان قل هو الله أحد

وقال محمد بن جعفر بن حمكويه : سئل أبو زرعة الرازي عن رجل حلف بالطلاق أن أبا زرعة يحفظ مائتي ألف حديث ، هل حنث ؟ فقال : لا ، ثم قال أبو زرعة : أحفظ مائة ألف حديث كما يحفظ الإنسان قل هو الله أحد وفي المذاكرة ثلاث مائة ألف حديث

سمعت أبا عدي بن عبد الله ، يقول : كنت بالري وأنا غلام في البزازين ، فحلف رجل بطلاق امرأته أن أبا زرعة ، يحفظ مائة ألف حديث ، فذهب قوم إلى أبي زرعة ، بسبب الرجل : هل طلقت امرأته أم لا ؟ فذهبت معهم ، فذكر لأبي زرعة ما ذكر الرجل ، فقال : ما حمله على ذاك ؟ فقيل له : قد جرى الآن منه ذلك ، فقال أبو زرعة ، قل له يمسك امرأته ، إنها لم تطلق عنه ، أو كما قال

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حضر عند أبي زرعة محمد بن مسلم يعني : ابن وارة والفضل بن العباس المعروف بفضلك ، فجرى بينهم مذاكرة ، فذكر محمد بن مسلم حديثا ، فأنكر فضلك الصائغ ، فقال : يا أبا عبد الله ، ليس هكذا هو . فقال : كيف هو ؟ فذكر رواية أخرى ، فقال محمد بن مسلم لأبي زرعة : أيش تقول ؟ فسكت ، فألح عليه ، فقال : هاتوا أبا القاسم ابن أخي . فدعي به ، فقال : اذهب فادخل بيت الكتب ، فدع القمطر الأول والثاني والثالث ، وعد ستة عشر جزءا ، وائتني بالجزء السابع عشر : فذهب فجاء بالدفتر ، فتصفح أبو زرعة ، وأخرج الحديث ، فدفعه إلى محمد بن مسلم ، فقرأه وقال : نعم ، غلطنا .

وكتب إليه عبد الرحمن بن عمر بن شبة من أصبهان : اعلم – رحمك الله – أني ما أكاد أنساك في الدعاء لك ليلي ونهاري أن يمتع المسلمون بطول بقائك ، ولولاك لذهب العلم وصار الناس إلى الجهل فاحمد الله على ذلك

وقال أبو جعفر أحمد بن محمد بن سليمان التستري : سمعت أبا زرعة يقول : ما سمع أذني شيئا من العلم إلا وعاه قلبي وإني كنت أمشي في سوق بغداد فأسمع من الغرف صوت المغنيات فأضع أصبعي في أذني مخافة أن يعيه قلبي

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : يكون ما كتبت عن إبراهيم بن موسى مائة ألف ؟ قال : مائة ألف كثير ، قلت : فخمسين ألفا ؟ قال : نعم ، وستين ألفا ، وسبعين ألفا ، أخبرني من عد الوضوء ، والصلاة فبلغ ثمانية عشر ألف حديث

وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : كتبت عن إبراهيم بن موسى الرازي مائة ألف حديث ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة مائة ألف حديث . قال : فقلت له : بلغني أنك تحفظ مائة ألف حديث ، تقدر أن تملي علي ألف حديث من حفظك ؟ قال : لا ، ولكن إذا ألقي عني عرفت

ثنا عبد الرحمن (605 ك) قال : سمعت أبا زرعة يقول - وذكر أحمد بن حنبل ، وأنه أعطاه كتابه ، فقلت له : كان أحمد بن حنبل يعرفك ؟ قال : إي ، لعمري [ كنت ] أكثر الاختلاف إليه ، وأذاكره ويذاكرني وأسائله .

وقال صالح بن محمد الأسدي ، عن أبي زرعة : أنا أحفظ عشرة آلاف حديث في القراءات

وقال صالح بن محمد ، عن أبي زرعة : أنا أحفظ عشرة آلاف حديث في القراءات

وقال أبو جعفر التستري : سمعت أبا زرعة يقول : إن في بيتي ما كتبته منذ خمسين سنة ، ولم أطالعه منذ كتبته ، وإني أعلم في أي كتاب هو ، في أي ورقة هو ، في أي صفح هو ، في أي سطر هو .

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وذكر أحمد بن حنبل وإنه أعطاه دفتره فقلت له : كان أحمد بن حنبل يعرفك حيث دفع كتابه إليك ؟ فقال : أي لعمري ، كنت أكثر الاختلاف إليه وكنت أسائله وأذاكره ويذاكرني

وقال أبو جعفر التستري أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : إن في بيتي ما كتبته منذ خمسين سنة ولم أطالعه منذ كتبته ، وإني أعلم في أي كتاب هو ، في أي ورقة هو ، في أي مصفح هو ، في أي سطر هو

روى عن هرمي بن عبد الله وقيل : بينهما عبد الملك بن عمرو الخطمي وكلاهما في سنن النسائي

عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل

روايته عن عمار في سنن أبي داود وابن ماجه لقصة التيمم ، وقد صرح بأنه لم يدركه أبو محمد المنذري في مختصر السنن

قال أبو عروبة الحراني في " طبقات أهل حران " : لم ندرك أحدا بالبلد كتب عن عبيد الله بن يزيد ولا حدث عنه ، وهو ينسب إلى ولاء بني شيبان

قال أبو زرعة : في حديث واصل مولى أبي عيينة ، عن يحيى بن عبيد ، عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبوأ لبوله ، هذا مرسل ليس لوالد يحيى بن عبيد صحبة

وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" : سمعت أبا زرعة يقول : ليس لوالد يحيى بن عبيد صحبة

روى عن سبيعة الأسلمية ، وهو مرسل . قاله في التهذيب

روى عن أبي جري الهجيمي في سنن النسائي وقيل : بينهما أبو تميمة الهجيمي كذا هو في سنن أبي داود .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة وقيل له : عتاب بن بشير أحفظ أو محمد بن سلمة ؟ قال : عتاب أحب إلي

وقال ابن أبي حاتم : قيل لأبي زرعة : عتاب أحب إليك أو محمد بن سلمة ؟ قال : عتاب

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وقيل له عتاب بن بشير أحفظ أو محمد بن سلمة ؟ قال : عتاب أحب إلي

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست له رؤية ولا صحبة ، فحديثه مرسل

وقال أبو زرعة الدمشقي : شيخان معناهما واحد : عثمان بن أبي العاتكة ، ومعان بن رفاعة ، وأخبرني دحيم أن معانا أرفعهما .

وقال أبو زرعة الدمشقي : شيخان معناهما واحد : عثمان بن أبي العاتكة ، ومعان بن رفاعة ، وأخبرني دحيم أن معانا أرفعهما .

قلت : ورأى أبا أسيد الساعدي أيضا ذكره في التهذيب ، وروايته عن عمر رضي الله عنه ، رواها ابن حبان في صحيحه ، انتهى

عن جده لأمه عمر بن الخطاب وذلك مرسل ، ورأى أبا قتادة وأبا هريرة ، ولم يسمع منهما ، قال ذلك في التهذيب

ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة من التابعين ، وقال : كان قاضيا

وسئل عنه أبو زرعة فقال : حماد بن سلمة أحب إلي منه

حدثني عمرو بن علي ، قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : وقع في يدي كتاب عن نافع فظننت أنه بقيته من حديث ابن عون فإذا هو عثمان البري ، فرددته في القمطر ، وقلت : ادخل ادخل

وقال أبو زرعة : عروة عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن عمر مرسل ، وعن سعد مرسل

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " عن أبي زرعة : لم يسمع من ابن عمر

وفي " المراسيل " لأبي محمد بن أبي حاتم قال أبي : وذكر عروه بن رويم ابن أخت النحاس فقال : لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال أبو زرعة : لم يسمع من ابن عمر شيئا ، وهو شامي دمشقي

وقال أبو زرعة : لم يسمع من ابن عمر شيئا

قال العلائي : وفي التهذيب أنه أرسل أيضا عن جابر بن عبد الله وثوبان وغيرهما وأرسل أيضا عن أبي ذر وأبي ثعلبة وغيرهما ، انتهى . قلت : الذي في التهذيب : روى عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال : مرسل ، وجابر بن عبد الله كذلك ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري يقال : مرسل ، وأبي ثعلبة الخشني يقال : مرسل ، وأبي ذر الغفاري ولم يدركه .

أخرج له النسائي عن عائشة حديث : كان لنا قرام ستر فيه تماثيل ، وهو مرسل ، لم يدركها ، رواه أيضا هو والترمذي عن عزرة عن حميد بن عبد الرحمن عن سعد بن هشام عن عائشة به