المحدثون›زرعة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زرعة : لم يدرك عمر

وعن عمر بن الخطاب ، وقال أبو زرعة : لم يدرك عمر .

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن معبد ، فقال : لم يدرك عمر

قال أبو زرعة : لم يدرك عمر

وذكره أبو زرعة الدمشقي وابن سميع في الطبقة الرابعة

تابعي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا في صحيح مسلم

ثم قال : شيء يرويه أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة عن عبد الله بن يزيد قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ما أرى ذاك بشيء

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فلم يعرفه ، وذكر له حديثا رواه عن هشام ابن حسان ، فقال : هو باطل

في التهذيب روى عن أبي هريرة على خلاف فيه ، وهو في عمل اليوم والليلة للنسائي ، وعن أم سلمة إن كان محفوظا ، والصحيح عن أبيه ، وكلاهما عند النسائي في سننه ، انتهى

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ابن أبجر أحب إلينا من إسرائيل

وقال أبو زرعة وأبو حاتم : ابن أبجر أحب إلينا من إسرائيل

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : هو أحب إلينا من إسرائيل .

قلت : في العلل لابن أبي حاتم عن أبي زرعة أن ابن جريج لم يسمع من صفوان بن سليم ، وروايته عنه في سنن أبي داود والنسائي وفي سنن البيهقي في بيع الكلاب رواية ابن جريج عن عمرو بن شعيب ، وقال البيهقي : لا يرون له سماعا منه . وقال البخاري : لم يسمعه

وقال أبو زرعة : كان أحمد لا يرى الكتابة عن أحد ممن أجاب في المحنة كأبي نصر التمار .

وقال أبو زرعة الرازي : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة ، عن أبي نصر التمار ، ولا يحيى بن معين ، ولا أحد ممن امتحن فأجاب

وقال أبو زرعة : عبد الملك بن عمير عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل

وقال أبو زرعة : عبد الملك بن عمير ، عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل

وفي " المراسيل " : قال أبو زرعة : عبد الملك بن عمير عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل . وسمعت أبي يقول : عبد الملك يدخل بينه وبين عمارة بن رويبه رجل

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ذكره في التهذيب

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال ] : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر عن يحيى هذين الحديثين ، فقال : لم يذكر فيهما الخبر

وقال البرذعي : قيل لأبي زرعة : [ - وأنا شاهد - : فالخفاف ؟ قال : هو أصلح منه قليلا . - يعني : من علي بن عاصم

وقال سعيد بن عمرو البرذعي قيل لأبي زرعة ، وأنا شاهد : فالخفاف ، قال : هو أصلح منه قليلا - يعني من علي بن عاصم

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر عن يحيى بن معين هذين الحديثين فقال : لم يذكر فيهما الخبر

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الوهاب الخفاف ، فقال : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر ليحيى بن معين هذين الحديثين ، فقال : لم يذكر فيهما الخبر

روى عن جده الأعلى عبد الله بن الزبير ، روايته عنه عند الترمذي ولم يدركه ، قاله في التهذيب

قلت : ليس في كلام أبي حاتم أنه لم يدركهما ، فلعله أدركهما ، وأدرك عمر فاكتفى مسلم في إخراج حديثه عنه بالمعاصرة على قاعدته

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي وأبو زرعة عن عبدة ، ويونس بن بكير ، وسلمة بن الفضل ؛ أيهم أحب إليكم في ابن إسحاق ؟ فقالا : عبدة بن سليمان

وقال عبد الرحمن : سئل أبي وأبو زرعة عن عبدة بن سليمان ويونس بن بكير وسلمة بن الفضل أيهم أحب إليكما في ابن إسحاق ؟ فقالا : عبدة بن سليمان .

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي وأبو زرعة ، عن عبدة بن سليمان ، ويونس بن بكير وسلمة بن الفضل أيهم أحب إليكما في ابن إسحاق ؟ فقالا : عبدة ثم سلمة

تابعي أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عثمان بن أبي العاصي كذلك روى له أبو داود في المراسيل .

وكذلك قال علي بن المديني ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، ومحمد بن سعد ، وزاد : كثير الحديث

روى عن عبد الرحمن بن نعيم الأزدي الأعرجي ، والصحيح عن أبيه إياد بن لقيط عنه

روى عن أبي أمامة الباهلي وأبي العالية الرياحي وكلاهما مرسل ذكره في التهذيب

روايته عن المغيرة بن شعبة في سنن أبي داود ومستدرك الحاكم وغيرهما

عن عثمان ، قال أبو زرعة : مرسل . قال العلائي : كذا في المراسيل لابن أبي حاتم ، وكأنه أراد عمه عبيد الله بن عبد الله بن موهب الراوي عن أبي هريرة ، فأما الذي ذكره فهو ابن أخي هذا متأخر عنه ، يروي عن ابن المسيب وطبقته

وقال صالح بن محمد الأسدي ، عن أبي زرعة : أنا أحفظ عشرة آلاف حديث في القراءات

وقال محمد بن جعفر بن حمكويه : سئل أبو زرعة الرازي عن رجل حلف بالطلاق أن أبا زرعة يحفظ مائتي ألف حديث ، هل حنث ؟ فقال : لا ، ثم قال أبو زرعة : أحفظ مائة ألف حديث كما يحفظ الإنسان قل هو الله أحد وفي المذاكرة ثلاث مائة ألف حديث

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حضر عند أبي زرعة محمد بن مسلم يعني : ابن وارة والفضل بن العباس المعروف بفضلك ، فجرى بينهم مذاكرة ، فذكر محمد بن مسلم حديثا ، فأنكر فضلك الصائغ ، فقال : يا أبا عبد الله ، ليس هكذا هو . فقال : كيف هو ؟ فذكر رواية أخرى ، فقال محمد بن مسلم لأبي زرعة : أيش تقول ؟ فسكت ، فألح عليه ، فقال : هاتوا أبا القاسم ابن أخي . فدعي به ، فقال : اذهب فادخل بيت الكتب ، فدع القمطر الأول والثاني والثالث ، وعد ستة عشر جزءا ، وائتني بالجزء السابع عشر : فذهب فجاء بالدفتر ، فتصفح أبو زرعة ، وأخرج الحديث ، فدفعه إلى محمد بن مسلم ، فقرأه وقال : نعم ، غلطنا .

ثنا عبد الرحمن (605 ك) قال : سمعت أبا زرعة يقول - وذكر أحمد بن حنبل ، وأنه أعطاه كتابه ، فقلت له : كان أحمد بن حنبل يعرفك ؟ قال : إي ، لعمري [ كنت ] أكثر الاختلاف إليه ، وأذاكره ويذاكرني وأسائله .

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وذكر أحمد بن حنبل وإنه أعطاه دفتره فقلت له : كان أحمد بن حنبل يعرفك حيث دفع كتابه إليك ؟ فقال : أي لعمري ، كنت أكثر الاختلاف إليه وكنت أسائله وأذاكره ويذاكرني