زرعة
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وذكر أحمد بن حنبل وإنه أعطاه دفتره فقلت له : كان أحمد بن حنبل يعرفك حيث دفع كتابه إليك ؟ فقال : أي لعمري ، كنت أكثر الاختلاف إليه وكنت أسائله وأذاكره ويذاكرني
وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : كتبت عن إبراهيم بن موسى الرازي مائة ألف حديث ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة مائة ألف حديث . قال : فقلت له : بلغني أنك تحفظ مائة ألف حديث ، تقدر أن تملي علي ألف حديث من حفظك ؟ قال : لا ، ولكن إذا ألقي عني عرفت
ثنا عبد الرحمن (605 ك) قال : سمعت أبا زرعة يقول - وذكر أحمد بن حنبل ، وأنه أعطاه كتابه ، فقلت له : كان أحمد بن حنبل يعرفك ؟ قال : إي ، لعمري [ كنت ] أكثر الاختلاف إليه ، وأذاكره ويذاكرني وأسائله .
وقال أبو جعفر التستري أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : إن في بيتي ما كتبته منذ خمسين سنة ولم أطالعه منذ كتبته ، وإني أعلم في أي كتاب هو ، في أي ورقة هو ، في أي مصفح هو ، في أي سطر هو
وقال محمد بن جعفر بن حكمويه : قال أبو زرعة : أحفظ مائة ألف حديث كما يحفظ الإنسان قل هو الله أحد
سمعت أبا عدي بن عبد الله ، يقول : كنت بالري وأنا غلام في البزازين ، فحلف رجل بطلاق امرأته أن أبا زرعة ، يحفظ مائة ألف حديث ، فذهب قوم إلى أبي زرعة ، بسبب الرجل : هل طلقت امرأته أم لا ؟ فذهبت معهم ، فذكر لأبي زرعة ما ذكر الرجل ، فقال : ما حمله على ذاك ؟ فقيل له : قد جرى الآن منه ذلك ، فقال أبو زرعة ، قل له يمسك امرأته ، إنها لم تطلق عنه ، أو كما قال
وقال أبو جعفر التستري : سمعت أبا زرعة يقول : ما سمع أذني شيئا من العلم ، إلا وعاه قلبي ، وإن كنت لأمشي في سوق بغداد ، فأسمع من الغرف صوت المغنيات ، فأضع أصبعي في أذني مخافة أن يعيه قلبي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : يكون ما كتبت عن إبراهيم بن موسى مائة ألف ؟ قال : مائة ألف كثير ، قلت : فخمسين ألفا ؟ قال : نعم ، وستين ألفا ، وسبعين ألفا ، أخبرني من عد الوضوء ، والصلاة فبلغ ثمانية عشر ألف حديث
وقال محمد بن جعفر بن حمكويه : سئل أبو زرعة الرازي عن رجل حلف بالطلاق أن أبا زرعة يحفظ مائتي ألف حديث ، هل حنث ؟ فقال : لا ، ثم قال أبو زرعة : أحفظ مائة ألف حديث كما يحفظ الإنسان قل هو الله أحد وفي المذاكرة ثلاث مائة ألف حديث
وقال صالح بن محمد الأسدي ، عن أبي زرعة : أنا أحفظ عشرة آلاف حديث في القراءات
روى عن هرمي بن عبد الله وقيل : بينهما عبد الملك بن عمرو الخطمي وكلاهما في سنن النسائي
روايته عن عمار في سنن أبي داود وابن ماجه لقصة التيمم ، وقد صرح بأنه لم يدركه أبو محمد المنذري في مختصر السنن
عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل
وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" : سمعت أبا زرعة يقول : ليس لوالد يحيى بن عبيد صحبة
قال أبو زرعة : في حديث واصل مولى أبي عيينة ، عن يحيى بن عبيد ، عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبوأ لبوله ، هذا مرسل ليس لوالد يحيى بن عبيد صحبة
روى عن سبيعة الأسلمية ، وهو مرسل . قاله في التهذيب
روى عن أبي جري الهجيمي في سنن النسائي وقيل : بينهما أبو تميمة الهجيمي كذا هو في سنن أبي داود .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة وقيل له : عتاب بن بشير أحفظ أو محمد بن سلمة ؟ قال : عتاب أحب إلي
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وقيل له عتاب بن بشير أحفظ أو محمد بن سلمة ؟ قال : عتاب أحب إلي
وقال ابن أبي حاتم : قيل لأبي زرعة : عتاب أحب إليك أو محمد بن سلمة ؟ قال : عتاب
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست له رؤية ولا صحبة ، فحديثه مرسل
وقال أبو زرعة الدمشقي : شيخان معناهما واحد : عثمان بن أبي العاتكة ، ومعان بن رفاعة ، وأخبرني دحيم أن معانا أرفعهما .
وقال أبو زرعة الدمشقي : شيخان معناهما واحد : عثمان بن أبي العاتكة ، ومعان بن رفاعة ، وأخبرني دحيم أن معانا أرفعهما .
قلت : ورأى أبا أسيد الساعدي أيضا ذكره في التهذيب ، وروايته عن عمر رضي الله عنه ، رواها ابن حبان في صحيحه ، انتهى
عن جده لأمه عمر بن الخطاب وذلك مرسل ، ورأى أبا قتادة وأبا هريرة ، ولم يسمع منهما ، قال ذلك في التهذيب
وسئل عنه أبو زرعة فقال : حماد بن سلمة أحب إلي منه
وقال أبو زرعة : عروة عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن عمر مرسل ، وعن سعد مرسل
وقال أبو زرعة : لم يسمع من ابن عمر شيئا
قال العلائي : وفي التهذيب أنه أرسل أيضا عن جابر بن عبد الله وثوبان وغيرهما وأرسل أيضا عن أبي ذر وأبي ثعلبة وغيرهما ، انتهى . قلت : الذي في التهذيب : روى عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال : مرسل ، وجابر بن عبد الله كذلك ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري يقال : مرسل ، وأبي ثعلبة الخشني يقال : مرسل ، وأبي ذر الغفاري ولم يدركه .
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " عن أبي زرعة : لم يسمع من ابن عمر
وفي " المراسيل " لأبي محمد بن أبي حاتم قال أبي : وذكر عروه بن رويم ابن أخت النحاس فقال : لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال أبو زرعة : لم يسمع من ابن عمر شيئا ، وهو شامي دمشقي
أخرج له النسائي عن عائشة حديث : كان لنا قرام ستر فيه تماثيل ، وهو مرسل ، لم يدركها ، رواه أيضا هو والترمذي عن عزرة عن حميد بن عبد الرحمن عن سعد بن هشام عن عائشة به
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم
: روى عن عبد الله بن عمر مرسلا وعطية العوفي ، وقيل : بينهما عبيد الله بن الوليد الوصافي ، ذكر ذلك في التهذيب
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عطاء سمع من عائشة ؟ فقال : نعم
وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة
وقال أبو زرعة : عطاء بن أبي رباح عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن عثمان مرسل ، ولم يسمع من رافع بن خديج
وقال أبو زرعة : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج
وقال أبو زرعة : عطاء الخراساني عن عثمان مرسل ، ولم يسمع من أنس
قلت : روايته عن ابن عباس في صحيح البخاري ، انتهى