سفيان
حدثنا ابن حماد ، حدثنا زكريا بن خلاد ، ثنا الأصمعي ، أخبرني من سمع سفيان الثوري ، قال : ليس بالبصرة غير حماد بن سلمة
وقال ابن دريد : إني لأشتهي أن يخرج من الكوفة قراءة حمزة . قرأت بخط الذهبي : يريد ما فيها من المد المفرط والسكت ، وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك ، وقد انعقد الإجماع بأخرة على تلقي قراءة حمزة بالقبول ، ويكفي حمزة شهادة الثوري له فإنه قال : ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر
وقال الحميدي عن سفيان : كان عندنا شويب بصري، يقال له : درست . فقال لي : إن حميدا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ومن ثابت وقتادة عن أنس إلا شيئا يسير، فكنت أقول له : أخبرني بما شئت عن غير أنس، فأسأل حميدا عنها، فيقول : سمعت أنسا
وقال الحميدي ، عن سفيان : كان عندنا شويب بصري يقال له : درست ، فقال لي : إن حميدا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ، ومن ثابت ، وقتادة عن أنس ، إلا شيئا يسيرا ، فكنت أقول له : أخبرني بما ثبت عن غير أنس ، فأسأل حميدا عنها ، فيقول : سمعت أنسا
وقال المفضل بن غسان ، عن أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : كان حميد أفرضهم وأحسبهم - يعني أهل مكة - وكانوا لا يجتمعون إلا على قراءته ، وكانوا يجتمعون إليه ، فإذا قال على ما يقول ، وكان قرأ على مجاهد ، ولم يكن بمكة أحد أقرأ منه ومن عبد الله بن كثير
أثنى عليه سفيان بن عيينة
أثنى عليه سفيان بن عيينة .
وكان ابن عيينة يحسن الثناء عليه
قال البخاري : أثنى عليه ابن عيينة .
أنكر سفيان بن عيينة ، وأحمد بن حنبل رؤيته لعمرو بن حريث ، وكذبه في ذلك سفيان ، وقال أحمد : شبه عليه
ثنا أحمد بن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : قال رجل لسفيان بن عيينة : يا أبا محمد ، عندنا رجل يقال له : خلف بن خليفة ، يزعم أنه رأى عمرو بن حريث ! فقال : لعله رأى جعفر بن عمرو بن حريث
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : قال رجل لسفيان بن عيينة : يا أبا محمد عندنا رجل يقال له : خلف بن خليفة زعم أنه رأى عمرو بن حريث ؟ فقال : كذب ، لعله رأى جعفر بن عمرو بن حريث
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : قال رجل لسفيان بن عيينة : يا أبا محمد ، عندنا رجل يقال له : خلف بن خليفة ، يزعم أنه رأى عمرو بن حريث . فقال : كذب ، لعله رأى جعفر بن عمرو بن حريث
وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : حدثنا أبو الجحاف وكان من الشيعة
وقال ابن عيينة : كان من الشيعة
وقال الثوري : كان عاقلا
وقال ابن عيينة : يا عجبا لأهل البصرة كيف يسألون البتي وعندهم داود
وقال سفيان بن عيينة : كنا نتقي حديث داود بن الحصين
قال : وقال ابن عيينة : كنا نتقي حديث داود
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : كان سفيان يجالس داود بن قيس ؟ قال : كان سفيان يجيء إليه - يعني : الثوري
وكان الثوري إذا ذكره قال : أبصر الطائي أمره
قال ابن المديني عن ابن عيينة : كان داود ممن علم وفقه ، ثم أقبل على العبادة
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : سمعت يحيى - يعني القطان - قال : قال سفيان : شعبة يروي عن داود بن يزيد الأودي ؟ ! تعجبا منه
وأخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الحافظ ، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، ثنا ابن نمير ، حدثني أبو البصير : إبراهيم بن إسماعيل عن عبيد الله الأشجعي قال : قلت لسفيان يعني الثوري : حديث داود الأودي عن الشعبي ، عن علي - رضي الله عنه : لا مهر أقل من عشرة دراهم ، فقال سفيان : داود ، داود ، ما زال هذا ينكر عليه ، قلت : إن شعبة روى عنه فضرب جبهته وقال : داود داود
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، يزيد الأودي ، وهو عم عبد الله بن إدريس ، وكان شعبة وسفيان يحدثان عنه
قال البخاري : وقال سفيان : كان ابنه جارا لأبي إسحاق . فلا أراه إلا سمعه من ابن ذي الجوشن
قلت : قال البخاري في " تاريخه " : وقال سفيان : كان ابنه جارا لأبي إسحاق ، ولا أراه إلا سمعه من ابن ذي الجوشن
قال ابن عيينة : وكان ابن ذي الجوشن جارا لأبي إسحاق لا أراه إلا سمعه
قال سفيان : وكان ابن ذي الجوشن جارا لأبي إسحاق لا أراه إلا سمعه ( منه ) ، فعلا لنا درجة أخرى مع اتصال السماع
وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .
وقال ابن المديني : قال ابن عيينة قال ربيعة : أقيموا أهل العراق مقام أهل الكتاب ، لا تصدقوهم ولا تكذبوهم . وكان يقول : لا لوم على قارئ في لحن ولا تصحيف . وكان يقول : لبعض من يفتي ها هنا هم أحق بالسجن من السراق . قال : وكان ربيعة فقيه أهل المدينة ، أدرك الصحابة وجلة التابعين ، وكان يجلس إليه وجوه الناس .
وقال ابن عيينة : لم أر أحدا طلب الحديث وهو مسن أحفظ منه
وقال أبو أسامة : كنت عند سفيان فحدثه زائدة عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير في قوله تعالى : ( فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ) قال: هم الشهداء. فقال له سفيان : إنك لثقة، وإنك لتحدثني عن ثقة وما يقول قلبي إن هذا من حديث سلمة فدعا بكتاب فكتب من سفيان بن سعيد إلى شعبة فجاء كتاب شعبة إلى سفيان إني لم أحدث بهذا عن سلمة، ولكن حدثني عمارة عن الهجري عن سعيد بن جبير
قال عثمان بن زائدة : قدمت الكوفة ، فقلت للثوري : ممن أسمع ؟ قال : عليك بزائدة وسفيان بن عيينة
وكان ابن حماد يقول: إذا رأيت زبيدا وجل قلبي. وكان يقول: ألف بعرة في بيتي أحب إلي من ألف دينار. قال سفيان : لو سمعتها من غير زبيد ما قبلتها. وكان إماما ومؤذنا، وكان يقول للصبيان – أي – من صلى منكم أعطيته خمس جوزات. فقيل له في ذلك، فكان يقول: أكثر الإسلام وأعلمهم الخير. فكان يقول: أحب أن يكون لي في كل شيء نية حتى في الأكل والنوم
وأورد فيه أيضا عن بشر بن السري قال : ترحمت يوما على زفر وأنا مع سفيان الثوري ، فأعرض بوجهه عني.
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني ابن المديني - ، قال : قلت لسفيان : زكرياء بن إسحاق لم يجالس عطاء ؟ قال : لا . قيل لسفيان : إنهم حكوا عنك أن زكرياء ، قال : أخرج إلينا عطاء صحيفة ؟ فقال سفيان : لا ، إنما رأى صحيفة عنه ما هي بالكبيرة فقال : هذه أعطانيها يعقوب بن عطاء ، قال : هذه التي سمع أبي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،
وقال علي ابن المديني : قلت لسفيان : زكريا بن إسحاق لم يجالس عطاء ؟ قال : لا . قيل لسفيان : إنهم حكموا عنك أن زكريا قال : أخرج إلينا عطاء صحيفة ؟ فقال سفيان : لا، إنما أراني صحيفة عنده ما هي بالكبيرة فقال : هذه أعطانيها يعقوب بن عطاء، قال : هذه التي سمع أبي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال ابن المديني ، عن سفيان : لم يجالس عطاء ، قيل لسفيان : إنهم حكوا عنك أن زكريا قال : أخرج إلينا عطاء صحيفة ؟ فقال سفيان : لا ، إنما أراني صحيفة عنده ، ما هي بالكبيرة ، فقال : هذه أعطانيها يعقوب بن عطاء . قال : هذه التي سمع أبي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وقال بشر بن عمر الزهراني ، عن ابن عيينة : عليك بزهير بن معاوية ، فما بالكوفة مثله