المديني
وقال أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن علي ابن المديني : إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه ، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن لأنه أقصدهما ، وكان في يحيى تشدد
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : ثم كان بعد مالك بن أنس عبد الرحمن بن مهدي يذهب مذهبهم يعني مذهب تابعي أهل المدينة ويقتدي بطريقتهم ، وقال علي ابن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة ، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى اثني عشر ، ثم انتهى علم الاثني عشر إلى ستة : يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ووكيع بن الجراح وعبد الله بن المبارك ويحيى بن آدم .
وقال علي بن أحمد بن النضر الأزدي ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال ، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث ، وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا بالسحر
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن أبي صفوان قال : سمعت علي ابن المديني يقول : لو أخذت فأحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله عز وجل ، إني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي .
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس ، قالها مرارا
وقال علي بن نصر ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال ، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث ، وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا بالسحر
وقال ابن المديني : كان ورد عبد الرحمن كل ليلة نصف القرآن
وقال علي ابن المديني : إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه ، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن ؛ لأنه أقصدهما ، وكان في يحيى تشدد
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : أصحاب أبي هريرة هؤلاء الستة : سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة ، والأعرج ، وأبو صالح ، ومحمد بن سيرين ، وطاوس وكان همام بن منبه يشبه حديثه حديثهم إلا حرفا
وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن أبيه : سئل علي ابن المديني وأنا حاضر عن أعلى أصحاب أبي هريرة ، فبدأ بسعيد بن المسيب ، ثم قال : وبعده أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو صالح السمان وابن سيرين ، قيل لعلي ابن المديني : فالأعرج ؟ فقال : هو ثقة ، وهو دون هؤلاء ، فقيل له : فعبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة ؟ فقال : هو ثقة ، وهو دون هؤلاء
وقال علي بن المديني : يعد في الطبقة الثانية من فقهاء أهل الشام بعد الصحابة
وقال ابن المديني : يعد في الطبقة الثانية من فقهاء أهل الشام بعد الصحابة
قال : علي بن المديني : عبد العزيز بن بشير بن كعب مجهول لا نعرفه ، وبشير بن كعب معروف
قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو ستين حديثا
قال أبو موسى : فيه وهم من وجهين : أحدهما أنه تابعي . والثاني أنه من روايته ، عن أبيه . ثم ذكره من رواية معلى بن مهدي ، عن عثمان بن مطر ، عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد ، عن أبيه ، عن جده ، قال ... فالصحبة لسعيد . انتهى . وقد مضى في السين المهملة ، وكلا السندين ضعيف
قال علي - يعني ابن المديني - وغيره : من عبد القيس . ثم قال : عبد العزيز بن عبد الله بن عامر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
قال علي - يعني ابن المديني - وغيره : من عبد القيس . ثم قال : عبد العزيز بن عبد الله بن عامر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
قال علي - يعني ابن المديني - وغيره : من عبد القيس . ثم قال : عبد العزيز بن عبد الله بن عامر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
قرأت بخط العلامة شيخ أصبهان أبي موسى المديني : يقول أبو موسى عفا الله عنه : قل من قدم علينا من الأصحاب يفهم هذا الشأن كفهم الشيخ الإمام ضياء الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ، زاده الله تعالى توفيقا
يقول أبو موسى - عفا الله عنه - : قل من قدم علينا يفهم هذا الشأن كفهم الشيخ الإمام ضياء الدين أبي محمد عبد الغني المقدسي ، وقد وفق لتبيين هذه الغلطات ، ولو كان الدارقطني وأمثاله في الأحياء لصوبوا فعله ، وقل من يفهم في زماننا ما فهم - زاده الله علما وتوفيقا
قال ابن المديني : لم يسمع من البراء
وقال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث .
سمعت أبا بكر الفقيه سمعت [ المزني ] سمعت ابن المديني يقول : قد سمع أبو إسحاق من أبي بصير ومن أبيه
وقال علي ابن المديني : كان عبد الله قاصا .
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة رضي الله عنهم
وقال علي ابن المديني : عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث
وقال ابن المديني : عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث
قال ابن المديني : لم يسمع من عبد الله بن مسعود شيئا
ذكره أبو موسى ، فقال : ذكر بعض مشايخنا أن له صحبة ، وأنه يروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أبو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر هذا كلام أبي موسى فيه
قال علي ابن المديني : عبد الله بن بابيه من أهل مكة معروف ، ويقال له أيضا : ابن باباه
وكان علي لا يحدثنا عن أبيه ، فكان قوم يقولون : علي يعق [ أباه ] ، فلما كان بأخرة حدث عنه
وقال الحاكم : حدثونا عن قتيبة . قال : دخلت بغداد واجتمع الناس وفيهم أحمد ، وعلي ، فقلت : حدثنا عبد الله بن جعفر ، فقام حدث من المجلس ، فقال : يا أبا رجاء ، ابنه عليه ساخط فلم تروي عنه
وفي الكامل لابن عدي : قال علي بن المديني : وفي حديث الشيخ شيء قال أبو أحمد : وهذه الأحاديث التي أمليتها لابن جعفر عن ابن دينار عن ابن عمر كلها غير محفوظات لا يحدث بها عن ابن دينار غيره وكذا حديثه عن العلاء وسهيل .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد (527 ك) الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن الأشج
وقال ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم منه ، ومن ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وبكير بن الأشج
وقال ابن خراش : هو من أهل المدينة ، قدم البصرة لا أعلم مدنيا حدث عنه ، وهو رجل جليل . وقال علي ابن المديني نحو ذلك .
وقال ابن المديني : اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين : أبي عمر الحوضي ، وعبد الله بن رجاء
قلت : كذا رأيته في مراسيل ابن أبي حاتم ، لكن في التهذيب للمزي عن علي ابن المديني أنه سمع سمرة بن جندب عكس ما تقدم فالله أعلم
وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي بن المدني : أبو قلابة عربي من جرم ، ومات بالشام ، وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة بن جندب ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة