المحدثون›المديني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي بن المدني : أبو قلابة عربي من جرم ، ومات بالشام ، وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة بن جندب ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة

ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس .

وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى : عبد الله بن سلمة المرادي من تابعي أهل الكوفة قيل : أدرك الجاهلية

استدركه أبو موسى

ذكره ابن شاهين ، والباوردي ، وابن السكن ، وأبو موسى في "الذيل"

قلت : ذكر ابن المديني أن الحسن تفرد بالرواية عنه

ذكره ابن شاهين ، وأخرج من طريق أبي عمر الحوضي ، عن همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن رجل من ثقيف كان يقال له : معروف إن لم يكن اسمه عبد الله بن عثمان فلا أدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الوليمة حق ... الحديث . وقال أبو موسى في "الذيل" : هكذا أورده ، وهو خطأ ، ثم ساقه من طريق عفان عن همام ، فقال بدل عبد الله بن عثمان : زهير بن عثمان ، قال : وكذا رواه غيره عن الحوضي ؛ وكذا رواه غير واحد عن همام

وقال الآجري ، عن أبي داود : بلغني عن علي أنه قال : أبو معمر في عبد الوارث أحب إلي من عبد الوارث في رجاله

قال علي ابن المديني : قد كتبت كتب عبد الوارث ، عن عبد الصمد وأنا أشتهي أن أكتبها عن أبي معمر

قال علي ابن المديني : قد كتبت كتب عبد الوارث ، عن عبد الصمد ، يعني ابنه ، وأنا أشتهي أن أكتبها عن أبي معمر

قال علي : وقال بشر بن المفضل : لقيت الثوري بمكة ، فقلت له : من آمن من تركت على الحديث بالكوفة ؟ قال : منصور ، وبالبصرة يونس بن عبيد . قال علي : وهذا كان قبل أن يحدث ابن عون ؛ لأنه لم يحدث إلا بعد موت أيوب ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة بعد موت أيوب بعشرين سنة

وقال علي أيضا عن بشر بن المفضل لقيت الثوري بمكة فقلت له من آمن من تركت على الحديث بالكوفة قال منصور بن المعتمر فمن آمن من تركت أنت على الحديث بالبصرة قلت يونس بن عبيد . قال علي وهذا بعد موت أيوب . قال علي وهذا قبل ان يحدث بن عون ولو كان بن عون قد حدث ما قدم عليه عندي أحدا . قال علي وبلغني ان بن عون لم يحدث إلا بعد موت أيوب . وقد كان يحدث بعد ذلك بخمسة أحاديث أو ستة ، وكان يمتنع من الحديث حتى مات يونس بن عبيد فألح عليه أصحاب الحديث فسلس وحدث ، ومات أيوب سنة إحدى وثلاثين ومائة ، ومات منصور بن المعتمر سنة ثلاث وثلاثين ، ومات يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين بعد أيوب بعشرين سنه ، وكان ابن عون أسن من أيوب بسنتين ، وكان أيوب أكثر هؤلاء حديثا ، الذي ظهر من حديثه قريب من ثلاثة آلاف حديث . وأقلهم حديثا يونس بن عبيد

قال ابن المديني : جمع لابن عون من الإسناد ما لا يجمع لأحد من أصحابه . سمع بالمدينة من القاسم وسالم ، وبالبصرة من الحسن وابن سيرين ، وبالكوفة من الشعبي والنخعي ، وبمكة من عطاء ومجاهد ، وبالشام من مكحول ورجاء بن حيوة

قال علي بن المديني جمع لإبن عون من الإسناد ما لم يجمع لأحد من أصحابه سمع بالمدينة من القاسم وسالم وبالبصرة من الحسن وبن سيرين وبالكوفة من الشعبي وإبراهيم وبمكة من عطاء ومجاهد وبالشام من رجاء بن حيوة ومكحول .

نا عبد الرحمن ، نا محمد [ بن أحمد ] بن البراء قال : قال علي ابن المديني - وذكر هشام بن حسان ، وخالد الحذاء ، وعاصم الأحول وسلمة بن علقمة ، وعبد الله بن عون ، وأيوب - فقال : ليس في القوم مثل ابن عون ، وأيوب

وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : هو عندي منكر

، واستدركه أبو موسى من أجل حديث وهم فيه بعض الرواة

وقال علي بن المديني : مات أبو عوانة وأنا في الكتاب، وبيني وبين ابن أبي الأسود ستة أشهر.

وفي " تاريخ " الخطيب : ذهب علي ابن المديني إلى أن سماعه من أبي عوانة ضعيف .

قال الخطيب لما روى قول ابن المديني : ذهب ابن المديني إلى أن سماعه من أبي عوانة ضعيف

وقال ابن المديني : ينفرد عن الثوري بأحاديث

وقال أبو موسى المديني - مع ما ذكر من عبادته - : كان يكتب كل يوم دستجة كاغد ؛ لأنه كان يورق ويصنف ، وعرض كتابه " ثواب الأعمال " على الطبراني ، فاستحسنه . ويروى عنه أنه قال : ما عملت فيه حديثا إلا بعد أن استعملته

وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن المديني : لم يدخله مالك في كتبه

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : ذكرنا عند يحيى بن سعيد ضعف عاصم بن عبيد الله ، فقال يحيى : هو عندي نحو ابن عقيل

قال علي : ولم يرو عنه مالك بن أنس ، ولا يحيى بن سعيد القطان

كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا

وقال الحاكم : سئل ابن المديني عنه ، فقال : لا أقدم من رواة « الموطأ » أحدا على القعنبي

وقد سئل ابن المديني فقال : لا أقدم من رواة الموطأ أحدا على القعنبي

وقال ابن المديني : كان عندي أحفظهم ، يعني ولد نافع

وقال ابن المديني : عامة روايته عن ابن مسعود ، ولا أعلم روى عنه إلا سلمة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أحمد بن منصور الرمادي قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : لا أعلم روى عن أبي الزعراء إلا سلمة بن كهيل ، وعامة رواية أبي الزعراء عن عبد الله ، واسمه عبد الله بن هانئ

وقال علي بن المديني : عامة رواية أبي الزعراء ، عن عبد الله بن مسعود ، ولا أعلم أحدا روى عنه إلا سلمة بن كهيل ، واسمه عبد الله بن هانئ . وقال النسائي نحو ذلك

قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو أربعين حديثا

قال البخاري ، عن علي : له نحو أربعين حديثا .

وقال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة ، فذكرهم ، قال : ثم صار علم هؤلاء إلى أصحاب الأصناف ممن صنف العلم ، منهم من أهل مكة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، ويكنى : أبا الوليد ، لقي ابن شهاب ، وعمرو بن دينار ، ورأى الأعمش ، ولم يرو عنه .

قال العلائي : ذكر ابن المديني أنه لم يلق أحدا من الصحابة . وقال أيضا : لم يسمع ابن جريج من المطلب بن عبد الله بن حنطب كان يأخذ أحاديثه عن ابن أبي يحيى عنه ، وذكر ابن المديني أيضا أصحاب ابن عباس ، ثم قال : ولم يلق يعني ابن جريج منهم جابر بن زيد ولا عكرمة ولا سعيد بن جبير

وقال علي ابن المديني : نظرت ، فإذا الإسناد يدور على ستة ، فذكرهم ، ثم قال : فصار علم هؤلاء إلى من صنف في العلم ، منهم من أهل مكة عبد الملك بن جريج .

نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : سمعت علي ابن المديني يقول : ماكان في الأرض أحد أعلم بعطاء من ابن جريج

قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث

قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو مائتي حديث